في يوم التضامن مع الصحفي الفلسطيني : رسالة وفاء وتقدير للصحفيين الفلسطينيين

رام الله - دنيا الوطن
في يوم الصحفي الفلسطيني الذي يصادف السادس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر من كل عام، تبرق نقابة الصحفيين الفلسطينيين ،  بأسمى آيات التقدير والاعتزاز لجميع الصحفيات والصحفيين الفلسطينيين ، في كل ثرابنا الوطني الفلسطيني ، وفي الشتات ، الذين وقفوا دائما في طليعة المدافعين عن الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير، وقدموا خلال مسيرتهم المهنية تضحيات جسيمة من أجل إيصال الحقيقة لشعبهم وللعالم اجمع، ودفع بعضهم حياته ثمنا الالتزام بواجبهم المهني النبيل.

إن يوم الصحفي الفلسطيني جاء كثمرة طبيعية لنبل وطهارة ونقاء التزام الصحفي الفلسطيني برسالته الحقيقة، والتزامه عبر نزاهة راقية بقضايا ونضالات شعبه المشروعة من أجل الحرية والاستقلال.

فهو يوم عرفان لصمود الصحفيين الفلسطينيين في وجه الاحتلال، الذين تحملوا في سبيل قضيتهم المهنية والوطنية القتل والإبعاد والاعتقال، فهو يوم لإحياء الذكرى، ذكرى الصحفيين الذين فقدوا حياتهم وفقدوا حريتهم في ممارستهم المهنية السامية، ونخص منهم سبعة عشر صحفيا استشهدوا خلال العدوان الاسرائيلي الهجمي على قطاع غزة ، واستمر واحد وخمسين يوم ، وكان الصحفي الفلسطيني هدفا متعمدا لقوات الاحتلال ، التي استهدفت الصحفيين اثناء عملهم في الميدان ، وارتداء الملابس والاشارات الدولية المتفق عليها التي تؤكد مهنتهم، فضلا عن قصف وتدمير 15 مؤسسة اعلامية امعانا في استهداف الصحفيين وتهيد حياتهم وتعريضها للخطر الحقيقي.

وفي هذا اليوم تشدد نقابة الصحفيين الفلسطينيين  على ضرورة الدفاع عن الصحفيين وحريتهم في أداء مهنتهم، وتوفير كل اسباب الحماية لهم من شتى اشكال الاعتداءات والانتهاكات التي تهددهم وبخاصة ما ترتكبه دولة الاحتلال وجيشها وأجهزة أمنها ومستوطنيها من اعتداءات منهجية ومتواصلة كانت وما زالت تمثل خطرا دائما على حياة الصحفيين وسلامتهم ، وتؤكد ان الدفاع عن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير هي مهمة رئيسية لجميع الهيئات والمنظمات والأطر المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته، والساعية لبناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي وعصري.

 وبهذه المناسبة التي تحمل معاني كبيرة لكل الصحفيين تشدد نقابة الصحفيين على النقاط التالية:  

1-      تؤكد على ضرورة ملاحقة المعتدين على الصحفيين و تقديمهم للعدالة، خاصة في الجرائم المتعلقة بقتل الصحفيين، وبالأخص جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين  خلال العدوان على غزة، لان الافلات من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم  .

2-      تثمن نقابة الصحفيين القرارات الاخيرة لمجلس حقوق الانسان بشأن سلامة الصحفيين ، وضمان عدم افلات المعتدين على الصحفيين من العقاب ، وتدعو المجلس والدول الاعضاء الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة مقترفي الجرائم الإسرائيليين ، ومن ضمنها الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال العدوان على غزة.

3-      تتوجه النقابة بالتحية والتقدير للصحفيين الاجانب والعرب الذين عملوا في فلسطين ، اثناء العدوان على قطاع غزة ، ووقع عليهم ما وقع على زملائهم الفلسطينيين وقاموا بأداء رسالتهم بمهنية عالية في احلك الظروف والأوقات واستطاعوا نقل ما يجري في بلادنا للعالم.

4-      تشكر نقابة الصحفيين الاتحاد الدولي للصحفيين ، واتحاد الصحفيين العرب والنقابات العربية والدولية على تضامنها مع الصحفيين الفلسطينيين ، ودعم قرار النقابة بالإعلان عن تشكيل لجنة تحقيق في جرائم الاحتلال بحق الصحفيين خلال العدوان الاسرائيلي الاخير .

5-      ترحب نقابة الصحفيين الفلسطينيين باتفاق الفصائل الفلسطينية في القاهرة على القيام بإجراءات فورية لتمكين حكومة التوافق الوطني القيام بدورها ، تنفيذا لاتفاق المصالحة ، وتطالب بضرورة الاسراع في اعادة فتح كافة المؤسسات الاعلامية التي اغلقت نتيجة الانقسام ، لضمان عودة العاملين فيها والعمل في ظل حرية كاملة.

6-      تشدد نقابة الصحفيين انها مع الصحفيين الفلسطينيين وتلتزم بالعمل المتواصل مع كل المؤسسات والهيئات الأهلية للدفاع سلامتهم وحرياتهم ونيل حقوقهم كاملة .

التعليقات