الشيعة العراقية الأصيلة تنتظر من السيد حيدر العبادي إضافة لوظيفته
رام الله - دنيا الوطن
بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على سطوة النظام الصفوي في إيران وتَحَكُمه بكافة المراكز السيادية في العراق من خلال خلاياه السرطانية فيه، نطالب نحن الشيعة العرب العراقيين الأصلاء السيد حيدر العبادي أن يتزعم الثورة المطلوبة وطنياً لإستئصال هذه الخلايا السرطانية من جسم المكون الشيعي العراقي، لخلق النسيج الوطني الصالح والأصيل وإندماجه مع ثوار "ثورة الشعب الكبرى" التي قامت ضد الظلم والتبعية، ضد الطائفية والفساد، ضد المفاهيم والتقاليد الفاسدة في المجتمع التي أودت بالشعب العراقي إلى ما هو عليه الآن، وغايتنا كذلك من قيام السيد حيدر العبادي بالثورة التصحيحية من أجل أن نكون نحن العراقيين يداً واحدة على من سوانا لأن الهدف واحد، والشعب واحد، والبلد واحد، والتضحيات واحدة، ويجب أن نكون جميعاً على يقين واحد هو أن من يدعو إلى تصدير الثورة الخمينية إنما بالحقيقة يدعو لتهميش الآخرين وذبحهم ليجعلوا من العراق دولة صفوية وتابعاً ذليلاً لهم.
أن الكيل قد طفح بالمواطن، فالشارع الشيعي يغلي وينتظر من السيد حيدر العبادي أن يبدأ بإطلاق شرارة ثورة التغيير الكبرى بمفهوم ليبرالي وإنساني، لا ثورة دموية بالمفهوم الستاليني الصفوي الظواهري الداعشي، أي ثورة بيضاء ضد الظلم الذي يعانيه الشعب من بطش هؤلاء المجرمين المفاسدين والمتنفذين في الدولة العرجاء، كما بدأت ثورة الشعب الكبرى تلك الثورة التي نأمل أن يكون مبعثها، ومنطلقها، وهدفها: قتل وقهر الظلم والحرمان، والفساد والمفسدين، ثورة تحرك المارد في نفوس الشيعة المغلوبين على أمرهم في عراقهم العظيم، ووضع خارطة طريق لإجتثاث تلك النفوس الخبيثة والدنيئة التي عشعشت وتبقى تعشعش فوق الكراسي، كراسي الحكم الظالمة والباطلة، وبإسم الشيعة تهبر وتنهب، تقتل وتغتال، وستستمر هذه الحالة مالم يتدارك السيد حيدر العبادي بثورته البيضاء المواقف ويعيد النظر في سياسات التحالف الصفوي مع الشعب العراقي ويثور وهو ينظر إلى الشعب على أنه مواطنين صالحين، بينهم وبين من يحكمهم عقد يقوم على أساسه خدمة الشعب والحفاظ على كرامته ومقدراته ومكتسباته، لا أن يشعر المواطن بأنه عبد ذليل وخادم وضيع لسلطان ولاية الفقيه في قم وطهران ويتصدق عليه من خيرات بلاده.
إن إندماج ثورة السيد حيدر العبادي الشيعية مع ثورة الشعب الكبرى في فضاء الوطنية سيحصد ثمارها أبناء الشعب الذين هم من صلب الثورتين على الرغم من كيد الكائدين وتآمر المتآمرين، فالدماء التي سالت والتي ستسيل كفيلة بأن تطهر عراقنا من دنس الدخلاء أعداء الله والوطن والإنسانية، وعلينا في هذا الوقت العصيب أن نتذكر بأننا أبناء وطن واحد نعمل معاً لإزالة الظلم والفساد الذي حلَّ بالجميع، وعلينا أن نتذكر جميعاً بأن لكافة مكونات شعبنا الحق بأن تكون لها حرية العقيدة وممارسة المعتقد في إطار ثورة التغيير التي ينبغي أن تنظم هذه العلاقات بعضها ببعض وبموجب قوانين عصرية صالحة وسليمة من سموم الطائفية والتبعية لمحاور الشر والإرهاب.
إن من الأسباب المهمة لثورة التغيير الكبرى التي ندعو السيد حيدر العبادي الى قيادتها أهمها هي :
· غياب الإخلاص والوفاء وإنعدام الحب للشعب والولاء للوطن من قبل حكومتي حزب الدعوة السابقتين برئاسة ابراهيم الجعفري وخلفه نوري المالكي وشلتهما الفاسدة الذين لا يستحقون الحياة مجتمعين.
· قضاء منحرف، وقضاة منبطحين للسلطة الطائفية الصفوية الذين يبيعون أحكاماً ويهدرون حقوق المظلومين ممن لا ظهر ولاظهيرة لهم ولا سند، والقانون والتشريعات تنفذ على من لا حول له ولا قوة، ولا تطبق بسواسية وعدالة بين المواطنين، فالتمييز بين هذا الصفوي الذي له الحق بما يريد ويرغب، وغير الصفوي الذي ليس له الحق بما يستحق، أصبح شعار تطبيق القوانين في سلطة المالكي السابقة الهدامة. ولذلك نطالب السيد حيدر العبادي وهو يقود الثورة التصحيحية الشاملة بعزل رئيس مجلس القضاء الأعلى المدعو مدحت المحمود فوراً،لأنه على رأس الفاسدين والمفسدين وهو من أوصل سمعة القضاء العراقي الى الحضيض.
· قضايا المواطنين وإنجازها أصبحت مرهونة بالرشوة والمحسوبية والمنسوبية حتى وصلت أحياناً الى الطائفية والعرقية.
· انعدام تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بين كل المواطنين وبدون تمييز، وعدم محاسبة الفاسدين ومحاكمتهم ومعاقبة من ثبت فساده ونهبه للمال العام أو إبتزاز المواطنين، بالرغم من وجود هيئة النزاهة لمكافحة الفساد، إلّا إن هناك من يعطل دورها ويمنعها من ممارسة صلاحياتها في إحالة الفاسدين للقضاء ومحاكمتهم.
· كثرة الوعود الكاذبة من قبل المسؤولين في إقامة المشاريع وتشييد المنجزات، لكن سرعان ما يتكشف للمواطن أن كل تلك الوعود أوهام وسراب تذهب أدراج الرياح وليست حقيقية لأنها صدرت من مسؤول تافه وكذاب ورخيص، كما شاهدنا وعود حسين الشهرستاني بتصدير الفائض من الكهرباء منه في نهاية عام 2013 بحيث دفعت أحد المعمرين في محافظة ذي قار تسمية الشهرستاني ((بالشرستاني)).
· إنعدام العدالة في توزيع الدرجات الوظيفية بين خريجي الجامعات والكليات والمعاهد وبيعها في السوق السوداء وتوزيعها بين المسؤولين في المحافظات والمقربين من النظام من بعض السادة والمشايخ والوجهاء الغارقين في الفساد، فتدفن الكفاءات والمتفوقين بسبب عدم حصولهم على حقهم المشروع من تلك الوظائف من قبل مصاصي حقوق الآخرين.
· إنعدام العدالة في توزيع المنح الدراسية للمتفوقين والمتفوقات من الطلاب والطالبات، وبيع المنح لمن يدفع أكثر أو تصريفها لأبناء السادة والمشايخ والمسؤولين بلا ذمة ولا ضمير.
· ضعف بارز في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية كما يجب لدولة غنية كالعراق، ورداءة الخدمات في قطاع الكهرباء والطرق والمياه، والصرف الصحي، وإحتكار الكثير من الخدمات في أيدي الفاسدين في حكومتي المالكي والجعفري بكافة أشكالها، وترك المواطن البسيط لتعرقله القيود الطائفية ظالمة.
· الإهمال الشديد والمتعدد من قبل حكومتي الجعفري وخلفه المالكي لقطاعي الزراعة والصناعة، فلم تقم تلك الحكومات بأي جهد حقيقي للنهوض بهذين القطاعين المهمين وتشجيعهما، وخاصة نحن بلد زراعي بالدرجة الأساس لإمتلاكنا كافة مقومات الزراعة الناجحة من الاراضي الخصبة، والمياه الوفيرة، والأيدي العاملة الكثيرة، والخبرة المتراكمة لعقود من الزمن، ولذلك ينبغي على حكومة العبادي أن تنتبه لهذين القطاعين الحيويين وإعطائهم الإهتمام والرعاية اللازمة للنهوض بهما نحو الأفضل من أجل مصلحة العراق الزراعية والصناعية.
· إبتزاز ومضايقة أصحاب المحلات والمتاجر والفنادق والجامعات والمعاهد والمدارس الأهلية والخاصة من قبل متنفذي المجالس المحلية ومتعهدي الأسواق وإجبارهم على الدفع كما يرغبون وليس وفقاً للقانون.
· النقص الكبير في مفردات الحصة التموينية ونهب الأموال المخصصة لشرائها، بحيث جرى تخفيض مفرداتها من عشرون مادة الى أربعة مواد فقط في أفضل الأحوال.
· انعدام مبدأ الرقابة والمحاسبة.
· نفرة المستثمرين وعدم إستثمار أموالهم في العراق، وتركها لمتوحشي عملاء ملالي ايران في العراق ليتقاسموا أموالهم إن إستثمروا وإلا فلا إستثمار يتحقق في العراق، وهناك من القصص الكثيرة في هذا المجال.
وحتى مواد الحصة التموينية لم تسلم من أيديهم القذرة فغشوا فيها، وجلبوا للشعب مواداً فاسدة، لا تصلح حتى لإطعام البهائم مما يدلل على ان الشعب كان في نظر حكومة الجعفري والمالكي أقل شأناً من البهائم، ففعلوا به من الظلم والإستعباد والقهر والتهميش وتحطيم الأفكار والأحلام والطموح مما لا يخفى على أحد في أرجاء العراق والعالم.
كثيرة هي الأسباب والمسببات التي لو إستمرينا شهوراً بتفصيلها لما أنتهت، فثورة التغيير المنشودة كفيلة بتصحيح كل تلك الإخفاقات والإختلالات وإنصاف المواطن من الظلم الذي وقع عليه لأكثر من 10 اعوام مضت، وكسباً للوقت الثمين وتنفيذاً للحقوق المشروعة للشعب بتوفير سبل الحياة الحرة الكريمة، وإستتباب الأمن بحق وحقيقة، كل ذلك يجعل من حرية المواطن وحقوقه وكرامته مصانة.
ومن أجل هذا كله فالشيعة العراقية الأصيلة تنتظر من السيد حيدر العبادي إضافة لوظيفته أن يقود ثورة التغيير الوطنية الكبرى لتطهير شيعة العراق ولو من كبار قادة المكونات الصفوية المرتبطة بأيديولوجية ولاية خامنئي الهدامة، ثورة على ما حصل من كشف سريع للفساد والفاسدين من حزب الدعوة أبان حكم الجعفري ومن بعده خلفه المالكي، الذين إتخذوا من الحزب وسيلة لفرض دكتاتوريتهم الفاشية والإستئثار بالحكم، وأثبتوا بأن حزب الدعوة لا يحمل في مضمونه أية برامج لا وطنياً ولا قومياً، لا إقتصادياً ولا إجتماعياً، وأنه ملتزم بمواصلة سياسات التبعية لملالي إيران إقتصادياً وسياسياً وأمنياً، وهو ما ترجمته فعلاً حكومتي الجعفري والمالكي السابقتين.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية توجه نداءها الأخوي والإنساني الى السيد حيدر العبادي وإخوانه من شيعة العراق الأصلاء بأن لا يعطوا ولو فرصة واحدة لأي منبطح تحت هيمنة ايران الصفوية، ولا يستسلموا لخداعه وأحابيله القذرة مرة أخرى، وأن لا تأخذهم بهم رحمة ولا رأفة أو إستمالة وعاطفة، لأنهم عاثوا في العراق ودول المنطقة فساداً ما بعده فساد، وقبل أن يصبوا المزيد من نار حقدهم على من كسر شوكة المالكي تابعهم الذليل وشلته القذرة.
بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على سطوة النظام الصفوي في إيران وتَحَكُمه بكافة المراكز السيادية في العراق من خلال خلاياه السرطانية فيه، نطالب نحن الشيعة العرب العراقيين الأصلاء السيد حيدر العبادي أن يتزعم الثورة المطلوبة وطنياً لإستئصال هذه الخلايا السرطانية من جسم المكون الشيعي العراقي، لخلق النسيج الوطني الصالح والأصيل وإندماجه مع ثوار "ثورة الشعب الكبرى" التي قامت ضد الظلم والتبعية، ضد الطائفية والفساد، ضد المفاهيم والتقاليد الفاسدة في المجتمع التي أودت بالشعب العراقي إلى ما هو عليه الآن، وغايتنا كذلك من قيام السيد حيدر العبادي بالثورة التصحيحية من أجل أن نكون نحن العراقيين يداً واحدة على من سوانا لأن الهدف واحد، والشعب واحد، والبلد واحد، والتضحيات واحدة، ويجب أن نكون جميعاً على يقين واحد هو أن من يدعو إلى تصدير الثورة الخمينية إنما بالحقيقة يدعو لتهميش الآخرين وذبحهم ليجعلوا من العراق دولة صفوية وتابعاً ذليلاً لهم.
أن الكيل قد طفح بالمواطن، فالشارع الشيعي يغلي وينتظر من السيد حيدر العبادي أن يبدأ بإطلاق شرارة ثورة التغيير الكبرى بمفهوم ليبرالي وإنساني، لا ثورة دموية بالمفهوم الستاليني الصفوي الظواهري الداعشي، أي ثورة بيضاء ضد الظلم الذي يعانيه الشعب من بطش هؤلاء المجرمين المفاسدين والمتنفذين في الدولة العرجاء، كما بدأت ثورة الشعب الكبرى تلك الثورة التي نأمل أن يكون مبعثها، ومنطلقها، وهدفها: قتل وقهر الظلم والحرمان، والفساد والمفسدين، ثورة تحرك المارد في نفوس الشيعة المغلوبين على أمرهم في عراقهم العظيم، ووضع خارطة طريق لإجتثاث تلك النفوس الخبيثة والدنيئة التي عشعشت وتبقى تعشعش فوق الكراسي، كراسي الحكم الظالمة والباطلة، وبإسم الشيعة تهبر وتنهب، تقتل وتغتال، وستستمر هذه الحالة مالم يتدارك السيد حيدر العبادي بثورته البيضاء المواقف ويعيد النظر في سياسات التحالف الصفوي مع الشعب العراقي ويثور وهو ينظر إلى الشعب على أنه مواطنين صالحين، بينهم وبين من يحكمهم عقد يقوم على أساسه خدمة الشعب والحفاظ على كرامته ومقدراته ومكتسباته، لا أن يشعر المواطن بأنه عبد ذليل وخادم وضيع لسلطان ولاية الفقيه في قم وطهران ويتصدق عليه من خيرات بلاده.
إن إندماج ثورة السيد حيدر العبادي الشيعية مع ثورة الشعب الكبرى في فضاء الوطنية سيحصد ثمارها أبناء الشعب الذين هم من صلب الثورتين على الرغم من كيد الكائدين وتآمر المتآمرين، فالدماء التي سالت والتي ستسيل كفيلة بأن تطهر عراقنا من دنس الدخلاء أعداء الله والوطن والإنسانية، وعلينا في هذا الوقت العصيب أن نتذكر بأننا أبناء وطن واحد نعمل معاً لإزالة الظلم والفساد الذي حلَّ بالجميع، وعلينا أن نتذكر جميعاً بأن لكافة مكونات شعبنا الحق بأن تكون لها حرية العقيدة وممارسة المعتقد في إطار ثورة التغيير التي ينبغي أن تنظم هذه العلاقات بعضها ببعض وبموجب قوانين عصرية صالحة وسليمة من سموم الطائفية والتبعية لمحاور الشر والإرهاب.
إن من الأسباب المهمة لثورة التغيير الكبرى التي ندعو السيد حيدر العبادي الى قيادتها أهمها هي :
· غياب الإخلاص والوفاء وإنعدام الحب للشعب والولاء للوطن من قبل حكومتي حزب الدعوة السابقتين برئاسة ابراهيم الجعفري وخلفه نوري المالكي وشلتهما الفاسدة الذين لا يستحقون الحياة مجتمعين.
· قضاء منحرف، وقضاة منبطحين للسلطة الطائفية الصفوية الذين يبيعون أحكاماً ويهدرون حقوق المظلومين ممن لا ظهر ولاظهيرة لهم ولا سند، والقانون والتشريعات تنفذ على من لا حول له ولا قوة، ولا تطبق بسواسية وعدالة بين المواطنين، فالتمييز بين هذا الصفوي الذي له الحق بما يريد ويرغب، وغير الصفوي الذي ليس له الحق بما يستحق، أصبح شعار تطبيق القوانين في سلطة المالكي السابقة الهدامة. ولذلك نطالب السيد حيدر العبادي وهو يقود الثورة التصحيحية الشاملة بعزل رئيس مجلس القضاء الأعلى المدعو مدحت المحمود فوراً،لأنه على رأس الفاسدين والمفسدين وهو من أوصل سمعة القضاء العراقي الى الحضيض.
· قضايا المواطنين وإنجازها أصبحت مرهونة بالرشوة والمحسوبية والمنسوبية حتى وصلت أحياناً الى الطائفية والعرقية.
· انعدام تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بين كل المواطنين وبدون تمييز، وعدم محاسبة الفاسدين ومحاكمتهم ومعاقبة من ثبت فساده ونهبه للمال العام أو إبتزاز المواطنين، بالرغم من وجود هيئة النزاهة لمكافحة الفساد، إلّا إن هناك من يعطل دورها ويمنعها من ممارسة صلاحياتها في إحالة الفاسدين للقضاء ومحاكمتهم.
· كثرة الوعود الكاذبة من قبل المسؤولين في إقامة المشاريع وتشييد المنجزات، لكن سرعان ما يتكشف للمواطن أن كل تلك الوعود أوهام وسراب تذهب أدراج الرياح وليست حقيقية لأنها صدرت من مسؤول تافه وكذاب ورخيص، كما شاهدنا وعود حسين الشهرستاني بتصدير الفائض من الكهرباء منه في نهاية عام 2013 بحيث دفعت أحد المعمرين في محافظة ذي قار تسمية الشهرستاني ((بالشرستاني)).
· إنعدام العدالة في توزيع الدرجات الوظيفية بين خريجي الجامعات والكليات والمعاهد وبيعها في السوق السوداء وتوزيعها بين المسؤولين في المحافظات والمقربين من النظام من بعض السادة والمشايخ والوجهاء الغارقين في الفساد، فتدفن الكفاءات والمتفوقين بسبب عدم حصولهم على حقهم المشروع من تلك الوظائف من قبل مصاصي حقوق الآخرين.
· إنعدام العدالة في توزيع المنح الدراسية للمتفوقين والمتفوقات من الطلاب والطالبات، وبيع المنح لمن يدفع أكثر أو تصريفها لأبناء السادة والمشايخ والمسؤولين بلا ذمة ولا ضمير.
· ضعف بارز في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية كما يجب لدولة غنية كالعراق، ورداءة الخدمات في قطاع الكهرباء والطرق والمياه، والصرف الصحي، وإحتكار الكثير من الخدمات في أيدي الفاسدين في حكومتي المالكي والجعفري بكافة أشكالها، وترك المواطن البسيط لتعرقله القيود الطائفية ظالمة.
· الإهمال الشديد والمتعدد من قبل حكومتي الجعفري وخلفه المالكي لقطاعي الزراعة والصناعة، فلم تقم تلك الحكومات بأي جهد حقيقي للنهوض بهذين القطاعين المهمين وتشجيعهما، وخاصة نحن بلد زراعي بالدرجة الأساس لإمتلاكنا كافة مقومات الزراعة الناجحة من الاراضي الخصبة، والمياه الوفيرة، والأيدي العاملة الكثيرة، والخبرة المتراكمة لعقود من الزمن، ولذلك ينبغي على حكومة العبادي أن تنتبه لهذين القطاعين الحيويين وإعطائهم الإهتمام والرعاية اللازمة للنهوض بهما نحو الأفضل من أجل مصلحة العراق الزراعية والصناعية.
· إبتزاز ومضايقة أصحاب المحلات والمتاجر والفنادق والجامعات والمعاهد والمدارس الأهلية والخاصة من قبل متنفذي المجالس المحلية ومتعهدي الأسواق وإجبارهم على الدفع كما يرغبون وليس وفقاً للقانون.
· النقص الكبير في مفردات الحصة التموينية ونهب الأموال المخصصة لشرائها، بحيث جرى تخفيض مفرداتها من عشرون مادة الى أربعة مواد فقط في أفضل الأحوال.
· انعدام مبدأ الرقابة والمحاسبة.
· نفرة المستثمرين وعدم إستثمار أموالهم في العراق، وتركها لمتوحشي عملاء ملالي ايران في العراق ليتقاسموا أموالهم إن إستثمروا وإلا فلا إستثمار يتحقق في العراق، وهناك من القصص الكثيرة في هذا المجال.
وحتى مواد الحصة التموينية لم تسلم من أيديهم القذرة فغشوا فيها، وجلبوا للشعب مواداً فاسدة، لا تصلح حتى لإطعام البهائم مما يدلل على ان الشعب كان في نظر حكومة الجعفري والمالكي أقل شأناً من البهائم، ففعلوا به من الظلم والإستعباد والقهر والتهميش وتحطيم الأفكار والأحلام والطموح مما لا يخفى على أحد في أرجاء العراق والعالم.
كثيرة هي الأسباب والمسببات التي لو إستمرينا شهوراً بتفصيلها لما أنتهت، فثورة التغيير المنشودة كفيلة بتصحيح كل تلك الإخفاقات والإختلالات وإنصاف المواطن من الظلم الذي وقع عليه لأكثر من 10 اعوام مضت، وكسباً للوقت الثمين وتنفيذاً للحقوق المشروعة للشعب بتوفير سبل الحياة الحرة الكريمة، وإستتباب الأمن بحق وحقيقة، كل ذلك يجعل من حرية المواطن وحقوقه وكرامته مصانة.
ومن أجل هذا كله فالشيعة العراقية الأصيلة تنتظر من السيد حيدر العبادي إضافة لوظيفته أن يقود ثورة التغيير الوطنية الكبرى لتطهير شيعة العراق ولو من كبار قادة المكونات الصفوية المرتبطة بأيديولوجية ولاية خامنئي الهدامة، ثورة على ما حصل من كشف سريع للفساد والفاسدين من حزب الدعوة أبان حكم الجعفري ومن بعده خلفه المالكي، الذين إتخذوا من الحزب وسيلة لفرض دكتاتوريتهم الفاشية والإستئثار بالحكم، وأثبتوا بأن حزب الدعوة لا يحمل في مضمونه أية برامج لا وطنياً ولا قومياً، لا إقتصادياً ولا إجتماعياً، وأنه ملتزم بمواصلة سياسات التبعية لملالي إيران إقتصادياً وسياسياً وأمنياً، وهو ما ترجمته فعلاً حكومتي الجعفري والمالكي السابقتين.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية توجه نداءها الأخوي والإنساني الى السيد حيدر العبادي وإخوانه من شيعة العراق الأصلاء بأن لا يعطوا ولو فرصة واحدة لأي منبطح تحت هيمنة ايران الصفوية، ولا يستسلموا لخداعه وأحابيله القذرة مرة أخرى، وأن لا تأخذهم بهم رحمة ولا رأفة أو إستمالة وعاطفة، لأنهم عاثوا في العراق ودول المنطقة فساداً ما بعده فساد، وقبل أن يصبوا المزيد من نار حقدهم على من كسر شوكة المالكي تابعهم الذليل وشلته القذرة.

التعليقات