عبير سليمان: مصر ستكون قوة عظمى خلال العامام القادمان
رام الله - دنيا الوطن - إبراهيم عمران
في حوار لهمن أمريكا خلال زيارة الوفد النسائي لدعم القيادات النسائية بالوطن العربية أكدتعبير سليمان رئيس مؤسسة ضد التمييز ومنسق حملة الضامن لرئاسة مصر أندعوة الخارجية الأمريكية التيتلقتها عدد من القيادات النسائية بالدول العربية والشرق أوسطية والتي كانت واحدة منهنكانت تهدف لاطلاعهم على كيفية عمل الإدارة الأمريكية المؤسسية بأمريكا على مستوى الحكموالتشريع والعدالة برنامج الزيارة الهدف من الزيارة هو تمكينالمرأة ودورها في نشر السلام من خلال الاجتماعات والزيارات لعدد من الأماكن المؤثرةفي صنع القرار الأمريكي.ومع عدد من الأشخاص المؤثرين في سير عمل الإدارةالأمريكية على كافة المستويات ، وان السمة الغالبة على تلك الزيارةالاجتماع والاستماعولا يوجد اى تدريب ، فكافةالأماكن والأشخاص يطلعوا الوفد على من هم وماهية وكيفية عملهم وكيف يعملوا ويدعونا لتكشفومتابعة عملهم والاطلاع على كيفيته ،والسؤال يكون من الوفد النسائي دوما لا العكس ، كما قام منظميالبرنامج بإعطاء شرح متكامل عنالنظام ألفيدرالي بأمريكا في بداية الرحلة وتعريف الوفد عن تدرج القرار وقوته وصلاحياتهوتعدد الحكومات المتدرجة من المنطقة والمقاطعة وصولا الى الحكومة إلام الفدرالية ، الهدف من الزيارة الهدف الأول من الزيارة اطلاع وإعطاء عدد من القيادات وتوضيح المعومات أكثر عن سياسات أمريكا وتمكنهم من المشاهدة والمتابعة رؤيالعين لبعض الأماكن التي تهتم بالأسرة والطفل والمرشدين ،وهذا أمر أعطى لتلك الزيارةاختلاف وسمة تختلف عن عدد من الدعوات التي سبق وسمعنا عنها من تدريبأو أو ... حيث كانت الزيارة مجيب على عدد كبير من الاستفهامات التي تدور في رأس كلمواطن عربيوخاصة المصرى بشأن توجهات أمريكا السياسية ومدى نواياها تجاه مصروشعبها ، و من أهم. ما الكلمة التي وجهتيها خلال الزيارة مصر بهاإسلام وسطي هو الأغلب وهو الذييدعوا للسلام وأن أغلب الشعب في العموم من مواطنوا مصر هو من خرجوا ضد النظام الرجعي ألإخوانيفي 30 /6 للحفاظ على الهوية والأرض والسيادة ..برنامج الزيارة .. زيارة وزارة الخارجية الأمريكية ومقابلة وحضور عدد من النساء المؤثرين السيدة مساعدوزير الخارجية ويندييشرمان والتي طردت تجربتها كسيدة وأوضحت الصعوباتوذكرت إن المرأة الأمريكيةأيضاً تخطت صعوبات ولازالت ، وان الخارجية الأمريكية لن ترسم سياستها تجاه المرأةمنفردة ولذلك جمعت القيادات اللاتي يستطعنإن يشاركوا في وضع ملامح الدفع بالمرأة دون إملاء ، والسيدة ليزاموناكو مساعد الرئيس لشؤونالأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب ومستشار الأمن القومي وزيارة مجلس الشيوخ الأمريكي واستضافتنابمكتب عضو به وسؤاله عن كيفية العمل بالمجلس وماهية القرارات التي يساندها وكانأهمها ، وعدد من الملاجئ للنساء والأطفال ، وزيارة معتقل للإحداث وحضورمحاكمة خاصة بالأسرة والطفل ، ومقابلة المدعى العام ومدير الأمن بتكساسوكلاهما امرأة ، وزيارة معتقل للأحداث ومكان وطريقة معيشتهم وحياتهم داخله وطرقمتابعتهم بعد الخروج ... وحضور محاكمات للأسرة والطفل وسماع الفصل فيها والتحدثمع عدد منالقضاة ومسئولي إدارة معتقل الإحداث. هل الوفد زار بعض المؤسسات . بالطبعزرنا عدد من مؤسسات ومراكز العمل المدني المؤثرة بأمريكا ومثالا ليس حصرامركز مريديناومعهد الولايات المتحدة للسلام..ومركز المساواة بينالجنسين وبناء السلام .... والشبكة الدولية للعمل بالمجتمع الدولي و أن الزيارة كانت معنية بأنينخرط الحروب مع أسر أمريكية منالريف والمدن وتمت دعوة الوفد بزيارات منزلية لأسر أمريكية كيف تم هذه الدعوة تم دعوة لقيادات نسائية بالوطن العربي والشرق الأوسط من قبل الخارجيةالأمريكية علي أن تضم عدد منالقيادات النسائية الحركيةوالمؤثرة ذلك لبحث كيفية الدفع بالقيادات النسائية الفعلية لتكون مغير ، و محققللمساواة وسيادة السلام والأمن ووقف كافة أشكال الانتهاك ضد المرأة العربية والشرق أوسطية، وحضور القيادات النسائية كان من دول مصر ،الأردن ، تونس ، المغرب ، اليمن ، موريتانيا ، كولومبيا ، الهند ، جيبوتي ، سوريا ، إثيوبيانيجيريا ، بيرو ، هندوراس ، جابو ، كنيا ، سريرنكا، الجمهورية الدونمكية ، مقدونيا ،جواتيمالا ، وغيرهم ، وكافة الزيارات كانت اغلبها مع قيادات نسائيةشرحت كيفية تعاملها معالمنصب ومع مصاعب حصولها عليهوتعامل الدولة وطلبهم القائم في الولايات المتحدة بدعم المرأة ومساواتها مع الرجل حيثانه لازال هناك تراجع نسبي في احتلال المرأة مناصب صنع القرار بالتساوي مع الرجل علىالمستوى الأممي والداخلي . فوائد الزيارةكانت ثريةبالتحرك الدبلوماسي الواسع الذي يهدف إلى الترويج لسياسات أمريكا الداخلية وتصحيحالصور الذهنية لدى قيادات بالدول العربية والشرق أوسطية ومحاولة اطلاعهمعلى البرامج التي ستقوم أمريكا كدولة مؤثرة بطرحها على المجتمع الدوليوالمدني .. كيف يتم محاربه الإرهاب نددت فيكلمتها بالإرهاب بكل صورة وكانت مصححلفكرة تلصق الإرهاب بالإسلام لان الإسلام دين وسطي يدعوا للمحبة والسلام ورفضتإن تستخدم داعش كلمة الدولةالإسلامية كوصف لها و إن مصر بلد الأزهر وتعليم مناهج الإسلام ولم تحتكر اللقب وكانتمنارة لكل متعلم وسطي يدرك قيمة وسماحة الإسلام ماذا عنك كناشطة سياسيه ... كناشطةاعمل علي تنميه مصر الجديدة بعد الإخوان المسلمين ومحاولتهم في خطفالدولة أنها ستعمل على أن تحتل المرأة مناصب مؤثرة تدعم السلاموالسيادة الكاملة لمصر العظيمة وهويتها وبقاء شعبها يحيا بكرامة وعدالة ومساواة... في كافة المحافل . ماذا عن سياسة أمريكا سياساتأمريكا. قد أربكت و خلقت صورة ذهنية ينبغي إن تداركها أمريكا حالياوتعمل على دعم الشعوب العربية الحرةالتي تحافظ على الأرض والجيش والقوت دون تدخل أجنبي أو محاولة استقطاب أو خطف نحو أجنداتمتطرفة احتفالية و أكدت أن الشعب يقف لتلك الجماعات بالمرصاد ولن يسمح أن تضيع مصر بالتطرف حيث أن هؤلاء الجماعات العنيفة هم القلةالقليلة التي يجابها شعب عريض حر . ماذا عن مستقبل مصر أتوقع إن تشهد مصر طفرة اقتصاديه سياسيه قوية الايام القادم وان مصرخلال عامان ستكون في مصاف الدول القوية بأبنائها ورئيسها وشعبها وخصوصا إن الشعب المصري قدك ملحمة تاريخيه خلالأيام في تمويل مشروع قناة السويس

التعليقات