تضاعف المخاطر يدفع المنظمات الأهلية لإعادة النظر في أمنها بالشرق الاوسط

رام الله - دنيا الوطن
تعمل وكالات المساعدات على تشديد إجراءات الأمن الخاصة بها في الشرق الأوسط وتكلف مؤسسات محلية على نحو متزايد بأداء أعمالها للحد من تعرضها لمخاطر متضاعفة عبر المنطقة.

فمعظم -إن لم يكن كل- المنظمات غير الحكومية الدولية أوقفت إيفاد عاملين أجانب فيها إلى سوريا بعد أن أظهر فيديو نشر قبل عشرة أيام قطع رأس عامل إغاثة بريطاني بيد أحد متشددي الدولة الإسلامية التي استولت على نحو ثلث مساحة البلاد.

هذا الحادث أبرز الأخطار المتزايدة التي يواجهها عمال الإغاثة عبر المنطقة مثلما يواجهون مخاطر شديدة أيضا في عملهم في مواجهة الفيروس الوبائي إيبولا في غرب افريقيا.

هذه الأخطار تجعل من الصعب على المنظمات غير الحكومية التعامل مع بعض أشد الأزمات الإنسانية وطأة في هذا القرن.

قال ممثل واحدة من تلك المنظمات تعمل في الشرق الأوسط طالبا ألا ينشر اسمه "شدة الخطر بل واستهداف العاملين يجعل من الصعب جدا على أي منظمة إنسانية العمل في تلك المناطق."

وأضاف "النشاط (الإغاثي) الإنساني محدود جدا في الوقت الحالي. كل واحد (منا) مقيد كثيرا نتيجة الوضع الأمني."

ويتزايد اعتماد وكالات المساعدات الدولية على المؤسسات المحلية للوصول إلى أصحاب الحاجة في كل من سوريا والعراق.

التعليقات