صحف عربية: الحوثي يعدم 200 شنقاً ورمياً بالرصاص والمحافظات العراقية تشكل "حرساً وطنياً"

صحف عربية: الحوثي يعدم 200 شنقاً ورمياً بالرصاص والمحافظات العراقية تشكل "حرساً وطنياً"
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت مصادر تركية أن مشاركة أنقرة في القتال ضد داعش مرهونة بخطة تتعامل مع خطر "الأسد"، فيما تستنفر قوات الأمن الجزائرية بعد حادث قتل الفرنسي هيرفيه غورديل على يد "جند الخلافة".

ووفقاً لما أوردت الصحف العربية، اليوم الخميس، أكدت مصادر حكومية أن المحافظات العراقية بدأت في تشكيل حرس وطني، بينما أفادت مصادر عسكرية أن الحوثي أعدم 200 شخصاً بعد أن أعطاهم الأمان.

مخاوف تركيا
أكدت مصادر رسمية تركية أن مشاركة تركيا الحقيقية في أي حرب تشن على الإرهاب في سوريا ستحدد بعد أن يوضح التحالف الدولي نظرته إلى مستقبل النظام السوري، وكيفية التعامل مع خطره الذي لا يقل عن خطر داعش نفسه، بحسب ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وقال المصدر التركي، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن "لتركيا تحفظات أساسية على خطة التحالف الدولي؛ أولاً بسبب عدم وضوحها، ووضوح أهدافها النهائية، وثانياً بسبب المخاطر الناجمة عن التنفيذ غير المدروس، الذي قد يهدد أمننا القومي"، موضحاً أن "أنقرة تريد تأكيدات بأن هذه الضربات لن تكون لمصلحة نظام الأسد". 

وأشار إلى أن تركيا أبلغت من يعنيهم الأمر بأنها تعارض بشدة عمليات التسليح التي يقوم بها التحالف للأكراد، خشية تسرب هذه الأسلحة إلى "إرهابيين" في أراضيها. 

وأوضحت مصادر تركية رسمية أن البرلمان التركي سوف يبحث الخميس المقبل مذكرة سوف ترفعها الحكومة التركية لتمديد الإذن الممنوح لها بالتدخل في سوريا والعراق، من أجل "حماية الأمن القومي للبلاد".

تعزيزات أمنية
وفي سياق منفصل، تقوم قوات الأمن الجزائرية بإجراء المزيد من التشديدات الأمنية على منطقة تيكجدة والمحاور الموصولة بها، بعد عملية قتل واختطاف الفرنسي هيرفيه غورديل ـ والتي تمت بالقرب من المكان الذي لقي فيه 14 عسكرياً مصرعهم في 19 أبريل(نيسان) الماضي ـ في إجراءات لم تشهدها البلاد منذ "عشرية الإرهاب" التي واجهتها في التسعينيات، وفقاً لـ "الخبر" الجزائرية.

وتشير الصحيفة إلى أن المحاور الممتدة من مدينة البويرة إلى تيكجدة ومن هذه الأخيرة حتى مداخل مدينة تيزي وزو، تحولت إلى مسرح لإجراءات أمنية مشددة، بل وتؤشر الأجواء الآخذة في التشكل على أن المنطقة ستخضع لإجراءات وتعزيزات أمنية إضافية.

اجتهاد مقلق
ومن ناحية أخرى، قالت مصادر حكومية عراقية إن "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، كلف ضباطاً في وزارتي الدفاع والداخلية التنسيق مع المحافظات لتشكيل قوات الحرس الوطني"، كما أوردت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وأكدت أن "توجيهات القائد العام تضمنت أمراً بتشكيل كل محافظة قوات من الحرس الوطني قوامها 15 ألف رجل، على أن ترسل كل محافظة ألف عنصر إلى بغداد، التي ستشكل وحدها قوة من 50 ألف مقاتل مرتبطين بمكتب القائد العام".

وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية هشام السهيل، أن "تشكيل قوات الحرس الوطني طرحت كفكرة لتجاوز الأزمة الأمنية التي تشهدها بعض المحافظات، من خلال تشكيل قوى عسكرية رديفة مساندة للجيش، لكن للأسف، بعض المحافظات فهمت الأمر على أنه يحق لكل محافظة تشكيل جيش خاص بها، وهذا بالطبع يعد مصدر قلق وخطر، فضلاً عن أنه تمهيد لتقسيمها".

شنقاً وقتلاً بالرصاص 
وعلى صعيد آخر، كشفت مصادر عسكرية موثوقة أن الحوثي أعدم 200 جندي من قوات الفرقة أولى مدرع، لم تكن تشارك في العملية العسكرية، بل إنها كانت في عنابرها وتلبس الزي المدني، مبينة بأن الحوثي منح تلك العناصر الأمان وقام بتفتيشهم ونهب أشيائهم الخاصة، بما فيها البطاقات العسكرية، وأعدمهم بين شنق وقتل بالرصاص في الرأس، كما رمى جثثهم في أحياء شملان، وفقاً لصحيفة "عكاظ".

إلى ذلك، أكد الرواية أحد أقارب القتلى العسكريين، حيث قال: "لقد وجدت شقيقي مقتولاً برصاصة بالرأس، وهو يلبس زياً مدنياً في أحد أحياء شملان، بعد أن أبلغني شخص من الاستخبارات العسكرية يعرفه ويقطن ذلك الحي"، مبيناً بأنهم عانوا من إشكاليات عديدة لإثبات أنهم قتلوا في داخل الفرقة، ورموا بهم بالشوارع، خاصة أن السلطات كانت تقول إن قتلهم كان جنائياً.

التعليقات