الأسيرة ريم حمارشة تتنسم حرية بطعم الألم لبقاء زوجها المريض أسيراً
محمود مطر - في فصل الخريف تهب نسمات ربيع دافئة يملؤها عبق من الحرية على عائلة حمارشة في قرية يعبد جنوب جنين بتحرر والدتهم الأسيرة ريم حمارشة (40 عاما) بعد قضائها مدة 8 شهور داخل معتقلات الإحتلال الإسرائيلي، تحرر رافقه فرحة تغص بالألم والحزن لبقاء الوالد عدنان حمارشة داخل الأسر مريضا يعاني من مشكلات صحية عدة.
عائلة حمارشة المكونة من 6 أشقاء توجهوا منذ الصباح نحو حاجز جبارة قرب طولكرم لاستقبال الأم التي غابت قسرا عنهم منذ السادس عشر من شهر شباط للعام الحالي عند عودتها من الاردن عبر معبر الكرامة، حيث كان الإحتلال ينتظر قدومها محضرا السلاسل ليضعها في يديها على عكس ما كان زوجها عدنان حمارشة ينتظرها، حيث خرج من منزله متوجها لملاقاة زوجته العائدة من سفر تكلفت عناء مشقته لمتابعة بعض الإجراءات الطبية المتعلقة بمرض زوجها، ليصبح الزوجان رهن الإعتقال الإداري ومرارته.
دموع عائلة حمارشة وأصدقاؤهم الذين خرجوا لاستقبال الوالدة المحررة لم تستطع إلا أن تنهمر فرحاً في اللحظات الاولى التي رأوا فيها الأسيرة المحررة للتو، وهي تخرج من سيارة مصلحة السجون الإسرائيلية "شباص" ليتراكض الأبناء جميعهم نحو عناق الوالدة التي لطالما اشتاقوا لها ولحنانها الذي فقدوه أشهرا من حياتهم.
في حديثها لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وبعد لحظات قليلة من تنسمها للحرية تطلق الأسيرة المحررة ريم حمارشة رسالة ومناشدة لمن يسمع ويهتم بوجود أسيرات حرائر داخل سجون القهر والذل، تقول فيها:" يجب أن يتم إلغاء وإيقاف سجن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الإحتلال" كيف لا وهي التي تذوقت لوعة ذلك الأسر للمرة الأولى في حياتها، معبرة بذات الوقت عن فرحتها المنقوصة باستمرار وجود زوجها داخل الأسر يعاني من مشكلات صحية عدة كعدم القدرة على الوقوف منفردا إلا بوجود من يستند عليه ويعينه على ذلك من رفقائه بالأسر، بالإضافة إزدواجية بالرؤية، وقد تضاعفت حالته الصحية سوءاً بعد إعتقاله الاخير حيث تعرض لجلطة دماغية ثانية إثر تعرضه لهواء ساخن وآخر بارد أدى لحدوث مضاعفات ومشكلات صحية.
فرحة التحرر لم تنسي الأسي ة المحررة أخواتها الأسيرات اللواتي لا زلن يقبعن في سجون ومعتقلات الإحتلال لتشير أنهن يعانين من لوعة الأسر ولا يستطيع أيا كان أن يشعر بما يشعرن به، ولكن رغم ذلك تصر عائلة حمارشة أن تفرح لتحرر الأم رغم كل الآلام والأحزان والأوجاع، لذلك تحول بيتهم في قرية يعبد في جنين مزارا لأهل القرية المهنئين بعودة الأسيرة حرة طليقة من جديد.
وتتحدث ليلى حمارشة الإبنة الاكبر للاسيرة المحررة لمركز "أحرار" للأسرى عما يكتنفها من مشاعر هي وإخوتها الخمسة بعد احتضانهم للأم مجددا، فتقول:" إن الفرحة عارمة رغم بقاء الأب سجينا، واتمنى من الله عز وجل أن يدخل الفرحة على قلوب جميع عائلات الاسرى بتحرر أولادهم من الأسر".
مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أشار بدوره لوجود ما يقارب من 20 أسيرة في سجون الإحتلال يعانين ما يعانينه من ظلم وقهر، وجدد مطالبته للمنظمات الحقوقية الدولية بالضغط الفعلي على الإحتلال للإفراج الفوري عن الاسرى المرضى والذين يفوق عددهم 1400 أسير، محملا الإحتلال المسؤولية المباشرة عن أي خطر أو سوء قد يمس حياة اي أسير فلسطيني في سجونه، خصوصا مع استمرار توغل الأمراض بأجساد الاسرى في ظل تغافل الإحتلال عن تقديم أبسط العلاج المناسب لهم.
عائلة حمارشة المكونة من 6 أشقاء توجهوا منذ الصباح نحو حاجز جبارة قرب طولكرم لاستقبال الأم التي غابت قسرا عنهم منذ السادس عشر من شهر شباط للعام الحالي عند عودتها من الاردن عبر معبر الكرامة، حيث كان الإحتلال ينتظر قدومها محضرا السلاسل ليضعها في يديها على عكس ما كان زوجها عدنان حمارشة ينتظرها، حيث خرج من منزله متوجها لملاقاة زوجته العائدة من سفر تكلفت عناء مشقته لمتابعة بعض الإجراءات الطبية المتعلقة بمرض زوجها، ليصبح الزوجان رهن الإعتقال الإداري ومرارته.
دموع عائلة حمارشة وأصدقاؤهم الذين خرجوا لاستقبال الوالدة المحررة لم تستطع إلا أن تنهمر فرحاً في اللحظات الاولى التي رأوا فيها الأسيرة المحررة للتو، وهي تخرج من سيارة مصلحة السجون الإسرائيلية "شباص" ليتراكض الأبناء جميعهم نحو عناق الوالدة التي لطالما اشتاقوا لها ولحنانها الذي فقدوه أشهرا من حياتهم.
في حديثها لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وبعد لحظات قليلة من تنسمها للحرية تطلق الأسيرة المحررة ريم حمارشة رسالة ومناشدة لمن يسمع ويهتم بوجود أسيرات حرائر داخل سجون القهر والذل، تقول فيها:" يجب أن يتم إلغاء وإيقاف سجن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الإحتلال" كيف لا وهي التي تذوقت لوعة ذلك الأسر للمرة الأولى في حياتها، معبرة بذات الوقت عن فرحتها المنقوصة باستمرار وجود زوجها داخل الأسر يعاني من مشكلات صحية عدة كعدم القدرة على الوقوف منفردا إلا بوجود من يستند عليه ويعينه على ذلك من رفقائه بالأسر، بالإضافة إزدواجية بالرؤية، وقد تضاعفت حالته الصحية سوءاً بعد إعتقاله الاخير حيث تعرض لجلطة دماغية ثانية إثر تعرضه لهواء ساخن وآخر بارد أدى لحدوث مضاعفات ومشكلات صحية.
فرحة التحرر لم تنسي الأسي ة المحررة أخواتها الأسيرات اللواتي لا زلن يقبعن في سجون ومعتقلات الإحتلال لتشير أنهن يعانين من لوعة الأسر ولا يستطيع أيا كان أن يشعر بما يشعرن به، ولكن رغم ذلك تصر عائلة حمارشة أن تفرح لتحرر الأم رغم كل الآلام والأحزان والأوجاع، لذلك تحول بيتهم في قرية يعبد في جنين مزارا لأهل القرية المهنئين بعودة الأسيرة حرة طليقة من جديد.
وتتحدث ليلى حمارشة الإبنة الاكبر للاسيرة المحررة لمركز "أحرار" للأسرى عما يكتنفها من مشاعر هي وإخوتها الخمسة بعد احتضانهم للأم مجددا، فتقول:" إن الفرحة عارمة رغم بقاء الأب سجينا، واتمنى من الله عز وجل أن يدخل الفرحة على قلوب جميع عائلات الاسرى بتحرر أولادهم من الأسر".
مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش أشار بدوره لوجود ما يقارب من 20 أسيرة في سجون الإحتلال يعانين ما يعانينه من ظلم وقهر، وجدد مطالبته للمنظمات الحقوقية الدولية بالضغط الفعلي على الإحتلال للإفراج الفوري عن الاسرى المرضى والذين يفوق عددهم 1400 أسير، محملا الإحتلال المسؤولية المباشرة عن أي خطر أو سوء قد يمس حياة اي أسير فلسطيني في سجونه، خصوصا مع استمرار توغل الأمراض بأجساد الاسرى في ظل تغافل الإحتلال عن تقديم أبسط العلاج المناسب لهم.

التعليقات