بيان صادر عن سماحة الشيخ الدكتور تيسير التميمي
رام الله - دنيا الوطن
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحته اليوم في مسجد الصالحين بالخليل أبناء الأمة الإسلامية إلى تخصيص دينار ذهبي عن كل عائلة مسلمة ليكون وقفاً على إعادة إعمار غزة وإغاثة أهلها ، وأن يدفع أغنياء كل بلد أو حيّ أو عشيرة عن فقرائها تحقيقاً لمبدأ التكافل الذي دعا إليها ديننا الحنيف بين المسلمين ، وان تتولى منظمة التعاون الإسلامي الإشراف على جمعه وإنفاقه عبر مؤسساتها الإغاثية وبنك التنمية الإسلامي التابع لها .
وأكد سماحته أن إعادة إعمار قطاع غزة وإغاثة أهلها واجب ديني على المسلمين كافة لا يجوز التقاعس عنه ، فقد بذل أهل غزة دماءهم وأبناءهم وأموالهم في سبيل الله ودفاعاً عن أرض الإسراء والمعراج وعن القضية الفلسطينية وعن كرامة وشرف هذه الأمة بنفوس راضية ، مما يقتضي الأمة الإسهام في تقديم كل أسباب الحياة الكريمة لهم التزاماً بتعاليم الإسلام ، ووضع إمكانياتها المادية لإغاثتهم وإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني الغاشم من ممتلكاتهم ومؤسساتهم ؛ موضحاً أن هذا الواجب مقدم على كل الاعتبارات والأجندات السياسية والحزبية والمواقف الدولية ؛ لئلا تكون غزة رهينة المؤتمرات الدولية والمانحين بما ستمليه من شروط تتنافى مع كرامة شعبنا الذي ضحى وما زال بنخبة أبنائه من الشهداء الأبرار والأسرى الأماجد والجرحى الأبطال في سبيل الله ، ولتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف .
ومن جانب آخر طالب الدكتور التميمي الوفد الفلسطيني الموحد التمسك بوحدة مواقفه استعداداً لجولة المفاوضات القادمة لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في رفع الحصار عن غزة ، داعياً القيادة الفلسطينية إلى الإسراع في توقيع وثيقة روما للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية ؛ حتى يمكنها ملاحقة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وأهلها ، وملاحقة الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك يومياً لتدنيسه وتقسيمه وتحويله إلى كنيس يهودي بهدف إثارة حرب دينية تهدد الأمن والسلم الدوليين ، فالتوقيع على هذه الوثيقة دعم للقضية الفلسطينية ولشعبنا الذي يتعرض يومياً لانتهاكات خطيرة ترتقي إلى جرائم حرب ، ولردع حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها عن ارتكاب هذه الجرائم .
دعا قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحته اليوم في مسجد الصالحين بالخليل أبناء الأمة الإسلامية إلى تخصيص دينار ذهبي عن كل عائلة مسلمة ليكون وقفاً على إعادة إعمار غزة وإغاثة أهلها ، وأن يدفع أغنياء كل بلد أو حيّ أو عشيرة عن فقرائها تحقيقاً لمبدأ التكافل الذي دعا إليها ديننا الحنيف بين المسلمين ، وان تتولى منظمة التعاون الإسلامي الإشراف على جمعه وإنفاقه عبر مؤسساتها الإغاثية وبنك التنمية الإسلامي التابع لها .
وأكد سماحته أن إعادة إعمار قطاع غزة وإغاثة أهلها واجب ديني على المسلمين كافة لا يجوز التقاعس عنه ، فقد بذل أهل غزة دماءهم وأبناءهم وأموالهم في سبيل الله ودفاعاً عن أرض الإسراء والمعراج وعن القضية الفلسطينية وعن كرامة وشرف هذه الأمة بنفوس راضية ، مما يقتضي الأمة الإسهام في تقديم كل أسباب الحياة الكريمة لهم التزاماً بتعاليم الإسلام ، ووضع إمكانياتها المادية لإغاثتهم وإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني الغاشم من ممتلكاتهم ومؤسساتهم ؛ موضحاً أن هذا الواجب مقدم على كل الاعتبارات والأجندات السياسية والحزبية والمواقف الدولية ؛ لئلا تكون غزة رهينة المؤتمرات الدولية والمانحين بما ستمليه من شروط تتنافى مع كرامة شعبنا الذي ضحى وما زال بنخبة أبنائه من الشهداء الأبرار والأسرى الأماجد والجرحى الأبطال في سبيل الله ، ولتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف .
ومن جانب آخر طالب الدكتور التميمي الوفد الفلسطيني الموحد التمسك بوحدة مواقفه استعداداً لجولة المفاوضات القادمة لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في رفع الحصار عن غزة ، داعياً القيادة الفلسطينية إلى الإسراع في توقيع وثيقة روما للانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية ؛ حتى يمكنها ملاحقة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا هذه الجرائم ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وأهلها ، وملاحقة الذين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك يومياً لتدنيسه وتقسيمه وتحويله إلى كنيس يهودي بهدف إثارة حرب دينية تهدد الأمن والسلم الدوليين ، فالتوقيع على هذه الوثيقة دعم للقضية الفلسطينية ولشعبنا الذي يتعرض يومياً لانتهاكات خطيرة ترتقي إلى جرائم حرب ، ولردع حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها عن ارتكاب هذه الجرائم .

التعليقات