خلافات حادة بين القيادات السلفية والقواعد لفشلهم في احتلال مكانة الاخوان
رام الله - دنيا الوطن
كشف الباحث السياسى دياب الهمامى عن وجود خلافات كبيرة بين القيادات السلفية وقيادات حزب النور وبين القاعدة السلفية نتيجة فشلهم في احتلال مكانة الاخوان ونتيجة رغبتهم في ترشح الاقباط على قوائهم .
واوضح الهمامى ان السلفيين مثلهم مثل الاخوان لايؤمنون بفكرة الوطن فالجيش والشرطة وكل مؤسسات الدولة وفئاتها وطوائفها كفرة وغير مسلمين طالما اختلفوا مع العادات والتقاليد والاهداف السلفية حتى لو كانت ضد الوطن الاهم عندهم التنظيم مثل جماعة الاخوان الارهابية .
خ
وافاد الهمامى ان من اهم اسباب الخلاف بين القيادات والقواعد السلفية هي عدم قدرة السلفيين على اخذ مكانة الاخوان واحتلال مكانتهم موضحا ان اسباب ذلك هي جهلهم بالسياسة فهم لايجيدونها فعمرهم في السياسة اقل من جماعة الاخوان بكثير الذين اعتادوا على ممارسة السياسة والمشاركة اكثر من مرة في البرلمان بالاضافة الى تربي الاخوان وقياداتهم واعضائهم على السمع والطاعة.
واكد الهمامى على ان حزب النور الشعب اكتشف خداعه مبكرا وخاصة في موقفين وهما رفضهم الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الشرطة اثناء مشاركتهم في لجنة الخمسين لوضع الدستور وثانيهم عدم وقوفهم اثناء السلام الوطني المصري وهو مايؤكد ان هؤلاء مثلهم مثل جماعة الاخوان الارهابية لايؤمنون بالوطن بل ايضا يزيدون خطورة فالارهاب هم اساسه فاغلب عناصر السلفية الجهادية تابعة للسلفيين وكل ذلك يدركه الشعب ويعلمه بالاضافة الى متاجرتهم بالدين وهو امر اصبح معلوما لدى الشعب فمن الطبيعي ان لاينجح في احتلال مكانة الاخوان لان الشعب ادرك خداع هذه التيارات المتاسلمة.
كشف الباحث السياسى دياب الهمامى عن وجود خلافات كبيرة بين القيادات السلفية وقيادات حزب النور وبين القاعدة السلفية نتيجة فشلهم في احتلال مكانة الاخوان ونتيجة رغبتهم في ترشح الاقباط على قوائهم .
واوضح الهمامى ان السلفيين مثلهم مثل الاخوان لايؤمنون بفكرة الوطن فالجيش والشرطة وكل مؤسسات الدولة وفئاتها وطوائفها كفرة وغير مسلمين طالما اختلفوا مع العادات والتقاليد والاهداف السلفية حتى لو كانت ضد الوطن الاهم عندهم التنظيم مثل جماعة الاخوان الارهابية .
خ
وافاد الهمامى ان من اهم اسباب الخلاف بين القيادات والقواعد السلفية هي عدم قدرة السلفيين على اخذ مكانة الاخوان واحتلال مكانتهم موضحا ان اسباب ذلك هي جهلهم بالسياسة فهم لايجيدونها فعمرهم في السياسة اقل من جماعة الاخوان بكثير الذين اعتادوا على ممارسة السياسة والمشاركة اكثر من مرة في البرلمان بالاضافة الى تربي الاخوان وقياداتهم واعضائهم على السمع والطاعة.
واكد الهمامى على ان حزب النور الشعب اكتشف خداعه مبكرا وخاصة في موقفين وهما رفضهم الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الشرطة اثناء مشاركتهم في لجنة الخمسين لوضع الدستور وثانيهم عدم وقوفهم اثناء السلام الوطني المصري وهو مايؤكد ان هؤلاء مثلهم مثل جماعة الاخوان الارهابية لايؤمنون بالوطن بل ايضا يزيدون خطورة فالارهاب هم اساسه فاغلب عناصر السلفية الجهادية تابعة للسلفيين وكل ذلك يدركه الشعب ويعلمه بالاضافة الى متاجرتهم بالدين وهو امر اصبح معلوما لدى الشعب فمن الطبيعي ان لاينجح في احتلال مكانة الاخوان لان الشعب ادرك خداع هذه التيارات المتاسلمة.

التعليقات