فتح باب الانضمام الى سفراء بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية"
رام الله - دنيا الوطن
فتح باب الانضمام الى سفراء بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية" هي منظمة تابعة للمجلس الدولى لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، و هي عبارة عن منظمة غير ربحية غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع
تخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة، وهذا لإيماننا بعظم و مدى حساسية المهمة التي يحملونها على أعناقهم. فتلك المهام تتطلب شخص كفء دؤوب محب للخير. فالأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. كما يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
أن يكون شخصية عامة هي ميزة بلا شك!! نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة إلى لما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ لذا تتولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي نسعى إلى تدعيمها.
يجب أن نختار من يكون على دراية واسعة بما نسعى إليه من أهداف ومانقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. ولا نغفل ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها بالقيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية.
كما أننا حريصون على أن يكون لدينا سفراء من الشباب؛ فنحن مؤمنون بأن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
ولا يخفى أن السفراء عليهم أن يكونوا على دراية بالمجال الذي نعمل فيه، و أن تكون لديهم رؤية بالقضايا المتعلقة به، وكذلك سبل التغلب على ما يرتبط بها من عثرات. نسعى جاهدين في اتجاه ضمان تحقيق أهدافنا على أرض الواقع مع الاحتفاظ بخياراتنا والمعايير العليا في الاختيار، وبالتالي نتتبع ماسبق من خطوات مبنية أساساً على المعايير المُصدق عليها من الأمم
المتحدة
فتح باب الانضمام الى سفراء بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية" هي منظمة تابعة للمجلس الدولى لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، و هي عبارة عن منظمة غير ربحية غير حكومية تعمل على نطاق دولي واسع
تخضع آلية اختيار السفراء لعملية دقيقة وحاسمة وحازمة، وهذا لإيماننا بعظم و مدى حساسية المهمة التي يحملونها على أعناقهم. فتلك المهام تتطلب شخص كفء دؤوب محب للخير. فالأشخاص الذين يعملون كسفراء لبعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية لابد أن يكونوا أشخاصاً على قدرٍ عالٍ من النزاهة ممن يبدون رغبة جامحة للعمل في سبيل المصلحة العامة و من لديهم حباً التطوع بصفة عامة، فضلاً عن دعم أهداف البعثة وغاياتها. كما يجب أن يُبدوا التزامهم بالسعي جاهدين كي يصلوا لمسامع الجميع بما فيهم صانعي القرار.
أن يكون شخصية عامة هي ميزة بلا شك!! نظراً لما تتميز به الشخصيات العامة من سمات تجعلها قادرة على ترك طابع مميز، بالإضافة إلى لما يتمتعوا به من نفوذ يتخطى الحدود القومية؛ لذا تتولد طاقة أفضل تجاه تعزيز القيم التي نسعى إلى تدعيمها.
يجب أن نختار من يكون على دراية واسعة بما نسعى إليه من أهداف ومانقوم به من نشاطات، و يستحسن أن تكون لديه موهبة عرض ما سبق بطريقة ميسرة و جذابة. ولا نغفل ألا يكون ذا دور في جهة أخرى تتعارض أهدافها وقضاياها بالقيم التي تحملها منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية.
كما أننا حريصون على أن يكون لدينا سفراء من الشباب؛ فنحن مؤمنون بأن تلك الفئة العمرية تمتلك نوعاً خاصاً من الإبداع والقدرة على العمل الجاد.
ولا يخفى أن السفراء عليهم أن يكونوا على دراية بالمجال الذي نعمل فيه، و أن تكون لديهم رؤية بالقضايا المتعلقة به، وكذلك سبل التغلب على ما يرتبط بها من عثرات. نسعى جاهدين في اتجاه ضمان تحقيق أهدافنا على أرض الواقع مع الاحتفاظ بخياراتنا والمعايير العليا في الاختيار، وبالتالي نتتبع ماسبق من خطوات مبنية أساساً على المعايير المُصدق عليها من الأمم
المتحدة

التعليقات