العجوز يوجه تحية عزٍ وإكبار للعاهل السعودي بمناسبة اليوم الوطني
رام الله - دنيا الوطن
وجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار وسفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان الدكتور زياد العجوز تحية عزٍ وإكبار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ..
وقال في تصريح له ، يمر العيد الوطني للمملكة العربية السعودية اليوم والوطن العربي يتعرض لتحدياتٍ كبيرة ومؤامرات كثيرة تهدف الى زعزعة الأمن والإستقرار فيه وتغيير خارطته الجغرافية.
وأمام كل منعطفٍ خطير تنكشف تلك المخططات ويسقط القناع عن وجوه كثيرين لتظهر حقيقة واحدة ، بأن المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة هي هدفهم الأساس ، لأنها قلعة الإسلام الحقيقي والعروبة الصادقة ، ومجد التاريخ والحاضر
والمستقبل.
وتابع،يحاولون المتاجرة بديننا الحنيف ليشوهوا صورة إعتداله.. يخترعون قوى متأسلمة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم .. يتاجرون بقضايانا العربية ويزايدون علينا بها ، وهم في حقيقة الأمر فرس مجوس ، هدفهم إعادة إمبراطوريتهم بتحالفهم مع الصهيونية العالمية .. أطماعهم كثيرة ، وبين الفينة والأخرى نسمع تصريحات لبعض قياداتهم يهددون ويتوعدون المملكة العربية السعودية لما تمثل في هذا العالم الكبير.
في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ، نوجه تحية عزٍ وإكبار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والى كل القيادة في المملكة والى الشعب السعودي الشقيق ..
ونؤكد على وقوفنا ودعمنا لمواقف السعودية في كل الإتجاهات ، ونثني على دورها الريادي الكبير .. ونقول لمن يظن بأنه يستطيع تطويق المملكة من العراق واليمن ويهدد بإسقاطها ، بأن للسعودية رب يحميها ،وأن السحر سينقلب على الساحر وأن
غداً لناظره قريب.
وفي رده على النائب في البرلمان الإيراني الذي صرح بأن هناك أربعة عواصم عربية سقطت بيد النظام الفارسي الإيراني وبأن الدور المقبل على السعودية ،قال العجوز خسئت أيها الفارسي وأسيادك .. فبيروت مهما تسلطتم عليها عبر أزلامكم ومرتزقتكم لن تكون يوماً فارسية ، بل ستبقى سيدة العواصم العربية ..
وبغداد وإن طغى الزمن عليها فهي العاصمة العربية ، عاصمة الرشيد التي ستسقط بشوارعها مشروعكم في القريب العاجل .. أما دمشق العزيزة الغالية ، فسيكون لنا معكم حساب كبير فيها لأنها عاصمة الأمويين التي تقض مضاجعكم .. وصنعاء الثكلى اليوم لن تلبس ثوب الحداد طويلاً لأن من يعرف التاريخ يدرك بأن للظالم جولة وللباطل صولة وللحق دولة.
وتابع العجوز، إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية اليوم ، مناسبة كبرى لتأكيد كل الأوفياء على مبايعتهم لدورها الريادي الذي نحتاجه.
ونحن في لبنان ، مهما تحدثنا وكتبنا عن مآثر المملكة تجاهنا فلن نعطيها حقها ، وكلمة شكراً السعودية لا تكفي وحدها بل نقول أعزك الله وبوركت قيادتك وهنيئاً لنا ولشعبك وللأمتين العربية والإسلامية بعيدك الوطني وكل عام وأنتم بخير .
وجه رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار وسفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان الدكتور زياد العجوز تحية عزٍ وإكبار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ..
وقال في تصريح له ، يمر العيد الوطني للمملكة العربية السعودية اليوم والوطن العربي يتعرض لتحدياتٍ كبيرة ومؤامرات كثيرة تهدف الى زعزعة الأمن والإستقرار فيه وتغيير خارطته الجغرافية.
وأمام كل منعطفٍ خطير تنكشف تلك المخططات ويسقط القناع عن وجوه كثيرين لتظهر حقيقة واحدة ، بأن المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة هي هدفهم الأساس ، لأنها قلعة الإسلام الحقيقي والعروبة الصادقة ، ومجد التاريخ والحاضر
والمستقبل.
وتابع،يحاولون المتاجرة بديننا الحنيف ليشوهوا صورة إعتداله.. يخترعون قوى متأسلمة لتحقيق أهدافهم وغاياتهم .. يتاجرون بقضايانا العربية ويزايدون علينا بها ، وهم في حقيقة الأمر فرس مجوس ، هدفهم إعادة إمبراطوريتهم بتحالفهم مع الصهيونية العالمية .. أطماعهم كثيرة ، وبين الفينة والأخرى نسمع تصريحات لبعض قياداتهم يهددون ويتوعدون المملكة العربية السعودية لما تمثل في هذا العالم الكبير.
في اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ، نوجه تحية عزٍ وإكبار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والى كل القيادة في المملكة والى الشعب السعودي الشقيق ..
ونؤكد على وقوفنا ودعمنا لمواقف السعودية في كل الإتجاهات ، ونثني على دورها الريادي الكبير .. ونقول لمن يظن بأنه يستطيع تطويق المملكة من العراق واليمن ويهدد بإسقاطها ، بأن للسعودية رب يحميها ،وأن السحر سينقلب على الساحر وأن
غداً لناظره قريب.
وفي رده على النائب في البرلمان الإيراني الذي صرح بأن هناك أربعة عواصم عربية سقطت بيد النظام الفارسي الإيراني وبأن الدور المقبل على السعودية ،قال العجوز خسئت أيها الفارسي وأسيادك .. فبيروت مهما تسلطتم عليها عبر أزلامكم ومرتزقتكم لن تكون يوماً فارسية ، بل ستبقى سيدة العواصم العربية ..
وبغداد وإن طغى الزمن عليها فهي العاصمة العربية ، عاصمة الرشيد التي ستسقط بشوارعها مشروعكم في القريب العاجل .. أما دمشق العزيزة الغالية ، فسيكون لنا معكم حساب كبير فيها لأنها عاصمة الأمويين التي تقض مضاجعكم .. وصنعاء الثكلى اليوم لن تلبس ثوب الحداد طويلاً لأن من يعرف التاريخ يدرك بأن للظالم جولة وللباطل صولة وللحق دولة.
وتابع العجوز، إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية اليوم ، مناسبة كبرى لتأكيد كل الأوفياء على مبايعتهم لدورها الريادي الذي نحتاجه.
ونحن في لبنان ، مهما تحدثنا وكتبنا عن مآثر المملكة تجاهنا فلن نعطيها حقها ، وكلمة شكراً السعودية لا تكفي وحدها بل نقول أعزك الله وبوركت قيادتك وهنيئاً لنا ولشعبك وللأمتين العربية والإسلامية بعيدك الوطني وكل عام وأنتم بخير .

التعليقات