مسؤول كردي: البشمركة أصلحت سد الموصل وأعادت تشغيله
رام الله - دنيا الوطن
قال مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد مموزيني، إن "قوات البشمركة أنهت أمس كل أعمال صيانة وتأمين سد الموصل بالكامل، وأعادت تشغيله، في حين عاد كافة موظفي السد إلى منازلهم وباشروا أعمالهم"، مبيناً أن السد يزود مدينة الموصل بالكهرباء، وكانت قد توقف فيما مضى بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة بين قوات البشمركة ومسلحي تنظيم "داعش".
من جانب آخر، ذكر ناشط من الموصل أن "أحد المهندسين الموصليين تمكن أمس من إيقاف ترددات إذاعتي (البيان) و(الزهور) التابعتين لداعش في المدينة، وأوقف بث الإذاعتين بالكامل في الموصل"، وكشف الناشط أن تنظيم "داعش" بدأ بنقل كافة متدربيه من مراكز تدريب الموصل إلى سوريا، خوفاً من استهدافهم كما حدث في معسكر حمام العليل.
وأكد الناشط أن "تنظيم داعش فرض إجراءات أمنية مشددة في كافة مناطق المدينة، ونشر عناصر شرطته في شوارع المدينة حيث يوقفون السيارات ويفتشونها تفتيشاً دقيقاً، بحثاً عن الأسلحة، ويطلبون الهويات والأوراق الثبوتية من شباب الموصل".
وبين أن المدينة تعاني من أزمة وقود خانقة خاصة في البنزين، مما أدى إلى انتشار الدراجات النارية في المدينة، وقال: "مواطنو الموصل بدأوا ببيع سياراتهم بأسعار منخفضة، ليشتروا بدلاً منها دراجات نارية وذلك بسبب غلاء البنزين".
قال مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني سعيد مموزيني، إن "قوات البشمركة أنهت أمس كل أعمال صيانة وتأمين سد الموصل بالكامل، وأعادت تشغيله، في حين عاد كافة موظفي السد إلى منازلهم وباشروا أعمالهم"، مبيناً أن السد يزود مدينة الموصل بالكهرباء، وكانت قد توقف فيما مضى بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة بين قوات البشمركة ومسلحي تنظيم "داعش".
من جانب آخر، ذكر ناشط من الموصل أن "أحد المهندسين الموصليين تمكن أمس من إيقاف ترددات إذاعتي (البيان) و(الزهور) التابعتين لداعش في المدينة، وأوقف بث الإذاعتين بالكامل في الموصل"، وكشف الناشط أن تنظيم "داعش" بدأ بنقل كافة متدربيه من مراكز تدريب الموصل إلى سوريا، خوفاً من استهدافهم كما حدث في معسكر حمام العليل.
وأكد الناشط أن "تنظيم داعش فرض إجراءات أمنية مشددة في كافة مناطق المدينة، ونشر عناصر شرطته في شوارع المدينة حيث يوقفون السيارات ويفتشونها تفتيشاً دقيقاً، بحثاً عن الأسلحة، ويطلبون الهويات والأوراق الثبوتية من شباب الموصل".
وبين أن المدينة تعاني من أزمة وقود خانقة خاصة في البنزين، مما أدى إلى انتشار الدراجات النارية في المدينة، وقال: "مواطنو الموصل بدأوا ببيع سياراتهم بأسعار منخفضة، ليشتروا بدلاً منها دراجات نارية وذلك بسبب غلاء البنزين".

التعليقات