إسرائيل تقتل وتحتل وتعتقل وتشرد الشعب الفلسطيني والأمم المتحدة تكافأها وتضمها لقوات حفظ السلام

رام الله - دنيا الوطن
استغرب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة قرار الأمم المتحدة بضم إسرائيل لقيادة أركان قوات حفظ السلام والأمن التابعة للأمم المتحدة ومستهجنا القرار الأممي الذي يأتي في وقت لم تجف فيه الدماء الفلسطينية في العدوان الأخير على قطاع غزة الذي كان قد بدأ في يوم الإثنين 7 / 7 / 2014 واستمر لمدة 51 يوما مخلفا أكثر من 2150 شهيدا ما بين أطفال ونساء وشيوخ وأكثر من 11000 جريح ومصاب إلى جانب ترويع وتشريد المواطنين وتدمير وقصف المنازل والأبراج السكنية والمصانع والمدارس والمستشفيات والمزارع والملاعب والبنية التحتية .

وقال الوحيدي أن الأمم المتحدة والتي قصفت منشآتها في العدوان على غزة ما تزال تسير وفق سياسة الكيل بمكيالين ولكن بإجحاف كبير بحق الشعب الفلسطيني استمر لعشرات السنين حيث كان الأجدر القيام بإجراء تحقيق مع الإحتلال الإسرائيلي واستدعاء مجرمي الحرب الإسرائيليين لأروقة المحاكم الدولية والأممية بدلا من مكافأة إسرائيل بضمها لقوات حفظ السلام العالمي .

وأشار إلى أن إسرائيل تضرب عرض الحائط أساسا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتعمل على إبادة الإنسان بالتطهير العرقي في فلسطين وتدنس المقدسات ولاتحترم الأديان وتتصرف وكأنها فوق القانون وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ وتعتقل في سجونها العنصرية ما يزيد عن 6500 أسير فلسطيني وتحتجز المئات من جثامين الشهداء في مقابر عنصرية تنتهك حرمة الإنسان الميت إلى جانب عدد كبير من المقابر الجماعية والسجون السرية التي ترفض إسرائيل الكشف عنها وتحتجز فيها عدد من المفقودين الفلسطينيين والعرب .

هذا وأضاف نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة بأن إسرائيل نفذت المئات من المجازر العدوانية بحق الإنسان وحقوق الإنسان بفلسطين وكان آخرها الحرب العدوانية على قطاع غزة والتي خلفت مشاهد وقصص إنسانية يندى لها جبين الإنسان الحر واستخدم فيها مختلف الأسلحة المحرمة دوليا مما يستدعي حراكا أمميا جديا من أجل وقف نزيف الدم الفلسطيني وملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين .

وشدد على حق الشعوب المقهورة بأن تحظى بدعم وإسناد أممي حقيقي بمعزل عن مساواة الجلاد بالضحية وعن سياسة الكيل بمكيالين خاصة وأن هناك قرارات أممية وأوروبية صدرت وأدانت المجازر الإسرائيلية والحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة متسئلا كيف يمكن للقاتل أن يحقق سلاما وأمنا في العالم في حين أنه يرتكب أبشع الجرائم بحق السلام والحياة الآمنة للشعب الفلسطيني وأسراه في السجون العنصرية الإسرائيلية وينتهك يوميا والإتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية والإنسانية وعلى رأسها إتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وإتفاق إطلاق سراح الأسرى في صفقة شاليط في 18 / 10 / 2011 الذي تم برعاية عربية ودولية حيث أعادت إسرائيل إعتقال أكثر من 70 أسيرا فلسطينيا محررا قبل وخلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .

ووجه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع نقدا لاذعا للأم المتحدة بقرارها في ضم إسرائيل لأركان قوات حفظ السلام والأمن في العالم مؤكدا أن هذا القرار يعطي شرعية وتغطية قانونية وأممية لإسرائيل بالإستمرار في ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين تحت نفس العنوان " حفظ السلام والأمن " ومؤكدا أن دماء الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين سوف تكون كابوسا يلاحق التخاذل الأممي وكل من يساهم في استمرار نزيف الدم الفلسطيني .

وأفاد بأن أطفال وأشبال ونساء وشيوخ فلسطين الذين مزقت الصواريخ وقذائف الدبابات والبوارج الإسرائيلية أجسادهم وعائلاتهم وحقائب مدارسهم وأحلامهم هم الأجدر بالحصول على جائزة نوبل للسلام وهم الأجدر بأن يكونوا رمزا للحرية ولحفظ السلام والأمن في العالم والذي يتهدده خطر مجرمي الحرب الإسرائيليين وبغطاء أممي .       

التعليقات