الاتحاد الزراعي التنموي برفح يدعو وزارة الزراعة لتحمل مسئولياتها
رام الله - دنيا الوطن
دعا إبراهيم زعرب رئيس الاتحاد الزراعي التنموي في محافظة رفح والقيادي في حزب الشعب الفلسطيني بالمحافظة, وزارة الزراعة الفلسطينية في حكومة التوافق الوطني لتحمل مسئولياتها تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين تضرروا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وعدم اقتصار دورها على مجرد شاهد يمنح المتضررين شهادة تضرر من عدمه، او تعاملها الغير مهني مع منح هذه الشهادات، حيث تطلب من المتقدم بطلب الحصول على شهادة التضرر ان يحلف يمينا للحصول على ذلك!! دون التحقق من هذه الأضرار ميدانيا وتقيمها حسب الأصول, مشيرا إلى ان وزارة الزراعة ملزمة بالقيام بهذا الدور الوطني والأخلاقي تجاه هذا القطاع الذي يشكل عمودا فقريا في توفير المواد الغذائية لأبناء شعبنا، والذي تضرر بصورة فادحة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وان تبادر الوزارة ومن خلال حكومة التوافق الوطني لإعلان هذا القطاع منكوبا، ليس فقط بسبب العدوان, وإنما بسبب ما عاناه طوال السنوات السابقة من حصار، وتقلبات مناخية سببت خسائر فادحة للمزارعين .
وقد ناشد زعرب بتجاوز الحالة التي يعانيها شعبنا بسبب الصراعات الداخلية، وان يلتزم الجميع بما تم الاتفاق عليه في الحوارات المختلفة، وإطلاق العنان لحكومة التوافق الوطني لممارسة دورها وأدائها على الأرض لكي لا يكون مبررا لأي وزارة في هذه الحكومة بعدم القيام بدورها في قطاع غزة . موضحا بان الاتحاد سيبادر لتحركات جماهيري مناسبة وفي إطار القانون إذا ما تطلب الأمر ذلك من اجل الضغط على كافة الجهات المعنية للدفاع عن قضايا المزارعين وتامين حقوقهم .
ودعا زعرب كافة التجمعات والاتحادات العاملة في المجال الزراعي للبحث المشترك من اجل توحيد الجهد ضمن خطة وطنية جماهيرية كفاحية للوصول إلى أنجع السبل للدفاع عن حقوق المزارعين, وتوفير أفضل الخدمات لهم على قاعدة المصداقية والشفافية والعدالة، مشيدا بدور المؤسسات التي بادرت منذ الأيام الأولى للعدوان بالوقوف إلى جانب المزارعين وتقديم العون لهم ، وفي مقدمتها جمعية التنمية الزراعية " الإغاثة الزراعية " .
كما طالب بضرورة تصويب عمل بعض الجمعيات والمؤسسات التي تتفاعل مع هذا القطاع الهام، بما يعكس تمثيلها الحقيقي للمزارعين وحرصها على تقديم خدماتها بعيدا عن أي مظاهر ومسلكيات لا تستقيم وقيم العدالة والشفافية، او قد تضر بمصالح هذه الفئة او المتاجرة بمعاناتها.
وأشار زعرب إلى أن الاتحاد الذي يرأسه قد بداء منذ اليوم الأول لإعلان تأسيسه الجديد بإنشاء قاعدة معلومات دقيقة ومنظمة تتضمن كافة التفاصيل عن أوضاع المزارعين في محافظة رفح، بهدف دراستها والتعامل مع أوضاعهم وقضاياهم بصورة علمية وصحيحة، ليتمكن الاتحاد من وضع خطته المستقبلية بناء على ذلك وصولا لكافة مزارعي المحافظة دون استثناء
دعا إبراهيم زعرب رئيس الاتحاد الزراعي التنموي في محافظة رفح والقيادي في حزب الشعب الفلسطيني بالمحافظة, وزارة الزراعة الفلسطينية في حكومة التوافق الوطني لتحمل مسئولياتها تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين تضرروا جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وعدم اقتصار دورها على مجرد شاهد يمنح المتضررين شهادة تضرر من عدمه، او تعاملها الغير مهني مع منح هذه الشهادات، حيث تطلب من المتقدم بطلب الحصول على شهادة التضرر ان يحلف يمينا للحصول على ذلك!! دون التحقق من هذه الأضرار ميدانيا وتقيمها حسب الأصول, مشيرا إلى ان وزارة الزراعة ملزمة بالقيام بهذا الدور الوطني والأخلاقي تجاه هذا القطاع الذي يشكل عمودا فقريا في توفير المواد الغذائية لأبناء شعبنا، والذي تضرر بصورة فادحة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وان تبادر الوزارة ومن خلال حكومة التوافق الوطني لإعلان هذا القطاع منكوبا، ليس فقط بسبب العدوان, وإنما بسبب ما عاناه طوال السنوات السابقة من حصار، وتقلبات مناخية سببت خسائر فادحة للمزارعين .
وقد ناشد زعرب بتجاوز الحالة التي يعانيها شعبنا بسبب الصراعات الداخلية، وان يلتزم الجميع بما تم الاتفاق عليه في الحوارات المختلفة، وإطلاق العنان لحكومة التوافق الوطني لممارسة دورها وأدائها على الأرض لكي لا يكون مبررا لأي وزارة في هذه الحكومة بعدم القيام بدورها في قطاع غزة . موضحا بان الاتحاد سيبادر لتحركات جماهيري مناسبة وفي إطار القانون إذا ما تطلب الأمر ذلك من اجل الضغط على كافة الجهات المعنية للدفاع عن قضايا المزارعين وتامين حقوقهم .
ودعا زعرب كافة التجمعات والاتحادات العاملة في المجال الزراعي للبحث المشترك من اجل توحيد الجهد ضمن خطة وطنية جماهيرية كفاحية للوصول إلى أنجع السبل للدفاع عن حقوق المزارعين, وتوفير أفضل الخدمات لهم على قاعدة المصداقية والشفافية والعدالة، مشيدا بدور المؤسسات التي بادرت منذ الأيام الأولى للعدوان بالوقوف إلى جانب المزارعين وتقديم العون لهم ، وفي مقدمتها جمعية التنمية الزراعية " الإغاثة الزراعية " .
كما طالب بضرورة تصويب عمل بعض الجمعيات والمؤسسات التي تتفاعل مع هذا القطاع الهام، بما يعكس تمثيلها الحقيقي للمزارعين وحرصها على تقديم خدماتها بعيدا عن أي مظاهر ومسلكيات لا تستقيم وقيم العدالة والشفافية، او قد تضر بمصالح هذه الفئة او المتاجرة بمعاناتها.
وأشار زعرب إلى أن الاتحاد الذي يرأسه قد بداء منذ اليوم الأول لإعلان تأسيسه الجديد بإنشاء قاعدة معلومات دقيقة ومنظمة تتضمن كافة التفاصيل عن أوضاع المزارعين في محافظة رفح، بهدف دراستها والتعامل مع أوضاعهم وقضاياهم بصورة علمية وصحيحة، ليتمكن الاتحاد من وضع خطته المستقبلية بناء على ذلك وصولا لكافة مزارعي المحافظة دون استثناء

التعليقات