جميلة بنت محمد القاسمي:نقف مع أھلنا في غزة ونرفض استغلال الظروف لتحقيق مكاسب غير مشروعة
رام الله - دنيا الوطن
نفى بيان صحفي صادر عن مركز الشارقة الإعلامي، الذراع الإعلامية لحكومة الشارقة، علاقة أو صلة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بأي مؤسسات تدّعي بأن لھا فروع اً أو مكاتب اقليمية تابعة للمدينة خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في قطاع غزة في فلسطين، كما تردد في بعض وسائل الإعلام الفلسطينية في الفترة الأخيرة.
وجاء في البيان الصحفي: (لقد ثبت لنا بالأدلة والوثائق أن ھناك مؤسسة تحمل مسمى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في قطاع غزة بفلسطين ھي: مؤسسة الشارقة الإماراتية للخدمات الإنسانية (استبدل لفظ مدينة بمؤسسة)، ويزعم المدعو محمد أمين شامية رئيس جمعية المقاصد الخيرية في غزة بأنه المدير الاقليمي للمؤسسة، وأن رئيس المؤسسة ھي الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، كما زعم بأنھا قامت بزيارة قطاع غزة أثناء العدوان الصھيوني الغاشم، وھو ما لا صحة له على الإطلاق).
وأشار البيان إلى أن القائمين على ھذه المؤسسة المزعومة يعملون على تنسيق مجموعة من الزيارات إلى المؤسسات والجمعيات العاملة في قطاع غزة ويلتقون بالمؤسسات الحكومية والشخصيات العامة، إلى جانب الأفراد والعائلات المنكوبة، حاملين معھم وعوداً بتمويل مشاريع مختلفة مدّعين أنھا تتبع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ويستخدمون لهذا الغرض شعارها واسمها.
ونفى البيان أي علاقة أو صلة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أو للشيخة جميلة بنت محمد القاسمي بالمؤسسة المزعومة أو المدعو محمد شامية، أو أي مؤسسة أخرى تدعي صلتها بالمدينة خارج الدولة، مؤكداً عدم التھاون في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وملاحقة كل من يقف وراء تلك المزاعم أينما كان من خلال القنوات القضائية والدبلوماسية، إذ سيتم اتخاذ موقف حاسم بحق كل من يعمد إلى استغلال اسم وسمعة المدينة كمؤسسة، أو المس بشخص المدير العام الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي واستغلال اسمھا.
ومن جھة أخرى حذر البيان الصحفي الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي وبشدة من مغبة التعامل مع المؤسسة المزعومة أو مع القائمين عليھا، ومن احتمالية تعرضهم إلى المساءلة القانونية والملاحقات القضائية.
من جھتھا أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيةوقوف المدينة إلى جانب أھل قطاع غزة وقضيتھم العادلة، وما يعانونه من آثار مؤلمة نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم، مشددة على رفض استغلال ھذه الظروف القاسية لتحقيق أية مكاسب غير مشروعة باستخدام اسم المدينة.
وبينت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ھي إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تأسست سنة 1979 لتكون أول مؤسسة إماراتية تقدم خدمات متخصصة تھدف إلى تمكين وتدريب وتعليم وتأهيل وتشغيل الأشخاص من ذوي الإعاقة من مختلف الأعمار والجنسيات في دولة الإمارات العربية المتحدة ولديها فروع معتمدة في المنطقة الشرقية والوسطى في إمارة الشارقة ھي: خورفكان، الذيد وكلباء، بالإضافة إلى الفرع الرئيسي في مدينة الشارقة فقط مؤكدة أنه لا يوجد أية فروع أخرى في الدولة أو خارجها عدا العلاقات الطيبة التي تربطھا بكل الجھات
العاملة في المجال في الوطن العربي.
ھذا ودعا البيان الصحفي الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي كافة الجھات والأفراد إلى توخي الحيطة والحذر وعدم التعاطي مع أية جھات مزعومة تستغل القضايا الإنسانية لأھدافھا الخاصة مشدداً على ضرورة التأكد من ھويتھا وصفتھا الرسمية.
نفى بيان صحفي صادر عن مركز الشارقة الإعلامي، الذراع الإعلامية لحكومة الشارقة، علاقة أو صلة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بأي مؤسسات تدّعي بأن لھا فروع اً أو مكاتب اقليمية تابعة للمدينة خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديداً في قطاع غزة في فلسطين، كما تردد في بعض وسائل الإعلام الفلسطينية في الفترة الأخيرة.
وجاء في البيان الصحفي: (لقد ثبت لنا بالأدلة والوثائق أن ھناك مؤسسة تحمل مسمى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في قطاع غزة بفلسطين ھي: مؤسسة الشارقة الإماراتية للخدمات الإنسانية (استبدل لفظ مدينة بمؤسسة)، ويزعم المدعو محمد أمين شامية رئيس جمعية المقاصد الخيرية في غزة بأنه المدير الاقليمي للمؤسسة، وأن رئيس المؤسسة ھي الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، كما زعم بأنھا قامت بزيارة قطاع غزة أثناء العدوان الصھيوني الغاشم، وھو ما لا صحة له على الإطلاق).
وأشار البيان إلى أن القائمين على ھذه المؤسسة المزعومة يعملون على تنسيق مجموعة من الزيارات إلى المؤسسات والجمعيات العاملة في قطاع غزة ويلتقون بالمؤسسات الحكومية والشخصيات العامة، إلى جانب الأفراد والعائلات المنكوبة، حاملين معھم وعوداً بتمويل مشاريع مختلفة مدّعين أنھا تتبع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ويستخدمون لهذا الغرض شعارها واسمها.
ونفى البيان أي علاقة أو صلة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أو للشيخة جميلة بنت محمد القاسمي بالمؤسسة المزعومة أو المدعو محمد شامية، أو أي مؤسسة أخرى تدعي صلتها بالمدينة خارج الدولة، مؤكداً عدم التھاون في اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وملاحقة كل من يقف وراء تلك المزاعم أينما كان من خلال القنوات القضائية والدبلوماسية، إذ سيتم اتخاذ موقف حاسم بحق كل من يعمد إلى استغلال اسم وسمعة المدينة كمؤسسة، أو المس بشخص المدير العام الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي واستغلال اسمھا.
ومن جھة أخرى حذر البيان الصحفي الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي وبشدة من مغبة التعامل مع المؤسسة المزعومة أو مع القائمين عليھا، ومن احتمالية تعرضهم إلى المساءلة القانونية والملاحقات القضائية.
من جھتھا أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيةوقوف المدينة إلى جانب أھل قطاع غزة وقضيتھم العادلة، وما يعانونه من آثار مؤلمة نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم، مشددة على رفض استغلال ھذه الظروف القاسية لتحقيق أية مكاسب غير مشروعة باستخدام اسم المدينة.
وبينت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ھي إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، تأسست سنة 1979 لتكون أول مؤسسة إماراتية تقدم خدمات متخصصة تھدف إلى تمكين وتدريب وتعليم وتأهيل وتشغيل الأشخاص من ذوي الإعاقة من مختلف الأعمار والجنسيات في دولة الإمارات العربية المتحدة ولديها فروع معتمدة في المنطقة الشرقية والوسطى في إمارة الشارقة ھي: خورفكان، الذيد وكلباء، بالإضافة إلى الفرع الرئيسي في مدينة الشارقة فقط مؤكدة أنه لا يوجد أية فروع أخرى في الدولة أو خارجها عدا العلاقات الطيبة التي تربطھا بكل الجھات
العاملة في المجال في الوطن العربي.
ھذا ودعا البيان الصحفي الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي كافة الجھات والأفراد إلى توخي الحيطة والحذر وعدم التعاطي مع أية جھات مزعومة تستغل القضايا الإنسانية لأھدافھا الخاصة مشدداً على ضرورة التأكد من ھويتھا وصفتھا الرسمية.

التعليقات