الباحث الاستراتيجى على حسن السعدنى: أحداث العنف والانفجارات متوقعة خاصة بعد زيارة الرئيس للأمم
رام الله - دنيا الوطن
اكد الباحث السياسى والاستراتيجى "على حسن السعدنى " ان الأشجار المفخخة أسلوب جديد تعتمد عليها العناصر الإرهابية من حين إلى أخر لتضليل قوات الأمن في استهداف ضباط الشرطة في الشوارع والأكمنة.
أظهر هذا النوع الجديد من عمليات التفجير والتي أتبعته الجماعات الإرهابية تكتيكا جديدا هدفه إسقاط عدد كبير من الضحايا جاء دلك خلال اتصال هاتفى لبرنامج الحياة الان على قناة الحياة الحمراء
حيث اكد ان هذا الأسلوب مختلفا تماما عن الأساليب التي تستخدمها الجماعات الإرهابية والذي كان متمثل في السيارات المفخخة وزرع القنابل أعلى الكباري وأسفل مدرعات الأمن المركزي، حيث انتقل فكر الجماعات إلى "الأشجار المفخخة" ويعد هذا التحول في تكتيك وخطط زرع القنابل أمرا خطيرا ويستدعي ضرورة تغيير الأجهزة الأمنية الخطط والتمركزات حول الجامعات والمنشآت
من جانبه اخر أكد "السعدنى "على أن أحداث العنف والانفجارات التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة كانت متوقعة خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأمم المتحدة لإثارة الرعب بين المواطنين.
وشدد " السعدنى "على أن الانفجار تم بتخطيط التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين عن طريق ابتكار طرق جديدة غير تقليدية تهدف إسالة دماء الضباط والأفراد.
وأشار الباحث إلى أن هذه العمليات الإرهابية لن تزيد الشعب المصري إلا الإصرار على المضي قدما في طريق الاستقرار والتقدم واستكمال خارطة الطريق، مطالبًا أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية بأن تقوم بدورها في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة لقطع الطريق على من يريد العبث بمقدرات الوطن والشعب.
وأوضح " السعدنى "أنه على وزارة الداخلية تشديد الإجراءات الأمنية على أبواب الهيئات الحكومية والخاصة وأبواب الجامعات من خلال تفتيش الطلاب وعدم السماح إلا بدخول طلاب العلم فقط دون غيرهم والقبض على المشتبه بهم، وعمل دوريات مشتركة من الجيش والشرطة للسيطرة على الأمور.
وطالب "الباحث الاستراتيجى " بوجود برنامج صارم للحفاظ على الشهود وكيان الأدلة وأن يتم إبعاد الشهود خاصة في القضايا المهمة والحساسة عن أي أماكن معرضة للخطر حتى لا يصاب في حادث عادى وليس حادثا يستهدفه فقط.
اكد الباحث السياسى والاستراتيجى "على حسن السعدنى " ان الأشجار المفخخة أسلوب جديد تعتمد عليها العناصر الإرهابية من حين إلى أخر لتضليل قوات الأمن في استهداف ضباط الشرطة في الشوارع والأكمنة.
أظهر هذا النوع الجديد من عمليات التفجير والتي أتبعته الجماعات الإرهابية تكتيكا جديدا هدفه إسقاط عدد كبير من الضحايا جاء دلك خلال اتصال هاتفى لبرنامج الحياة الان على قناة الحياة الحمراء
حيث اكد ان هذا الأسلوب مختلفا تماما عن الأساليب التي تستخدمها الجماعات الإرهابية والذي كان متمثل في السيارات المفخخة وزرع القنابل أعلى الكباري وأسفل مدرعات الأمن المركزي، حيث انتقل فكر الجماعات إلى "الأشجار المفخخة" ويعد هذا التحول في تكتيك وخطط زرع القنابل أمرا خطيرا ويستدعي ضرورة تغيير الأجهزة الأمنية الخطط والتمركزات حول الجامعات والمنشآت
من جانبه اخر أكد "السعدنى "على أن أحداث العنف والانفجارات التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة كانت متوقعة خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأمم المتحدة لإثارة الرعب بين المواطنين.
وشدد " السعدنى "على أن الانفجار تم بتخطيط التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين عن طريق ابتكار طرق جديدة غير تقليدية تهدف إسالة دماء الضباط والأفراد.
وأشار الباحث إلى أن هذه العمليات الإرهابية لن تزيد الشعب المصري إلا الإصرار على المضي قدما في طريق الاستقرار والتقدم واستكمال خارطة الطريق، مطالبًا أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية بأن تقوم بدورها في كشف الجناة وتقديمهم إلى العدالة لقطع الطريق على من يريد العبث بمقدرات الوطن والشعب.
وأوضح " السعدنى "أنه على وزارة الداخلية تشديد الإجراءات الأمنية على أبواب الهيئات الحكومية والخاصة وأبواب الجامعات من خلال تفتيش الطلاب وعدم السماح إلا بدخول طلاب العلم فقط دون غيرهم والقبض على المشتبه بهم، وعمل دوريات مشتركة من الجيش والشرطة للسيطرة على الأمور.
وطالب "الباحث الاستراتيجى " بوجود برنامج صارم للحفاظ على الشهود وكيان الأدلة وأن يتم إبعاد الشهود خاصة في القضايا المهمة والحساسة عن أي أماكن معرضة للخطر حتى لا يصاب في حادث عادى وليس حادثا يستهدفه فقط.

التعليقات