إعلاميون وناشطون اجتماعيون : يؤكدون تنامي دور صحافة المواطن خلال العدوان الأخير
رام الله - دنيا الوطن
أكد إعلاميون ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، أن صحافة المواطن قدمت من خلال موقعي "فيس بوك" و"تويتر"، دورا بارزا وهاما، أسهم في نقل المعلومات، وفضح ممارسات وجرائم الاحتلال. جاء ذلك خلال لقاء مفتوح نظمته مؤسسة فلسطينيات "برنامج نادي الإعلاميات الفلسطينيات " بالتعاون مع ملتقى إعلاميات الجنوب، في مقر الملتقى وسط مدينة رفح ظهر امس.
. ونظم اللقاء بمشاركة مدير فلسطينيات وفاء عبد الرحمن، ورئيسة مجلس إدارة الملتقى ليلى المدلل وصحفيات من المحافظات الجنوبية وصحافيين وناشطي الإعلام الاجتماعي في المحافظة الجنوبية ، وأدارت عبد الرحمن اللقاء الذي جاء على شكل نقاشات، شارك فيها الحضور بالعديد من المداخلات والآراء.
أكدت الصحافية والناشطة الشبابية هبة العبادلة خلال اللقاء ، أن التسرع والبحث عن السبق كان من أكثر المشاكل التي واجهت الشبان، كما أن الفصائلية كانت بادية على صحافة المواطن بتعدد "الهاشتاق"، فكان من المفترض أن يغرد الجميع ب"هاشتاق" موحد، حتى يتحقق أثر اكبر. وأوضحت أنه كان لابد من الاهتمام أكثر بنشر تغريدات بلغات أجنبية، لان ذلك يعطي أثر أكبر، بدلا من الإصرار على النشر باللغة العربية فقط.
وأوضح الدكتور نبيل الطهراوي دكتور الإعلام في جامعة الأقصى على ان صحافة المواطن أعطت فرصة جيدة للخريجين وطلاب الإعلام، كي يواكبوا تطورات الأحداث، وينشروا ما لديهم من صور ومعلومات.
وبين الطهراوي أن النشطاء الشبان برزوا في العدوان الأخير، وقدموا تغطيات إعلامية مميزة وسريعة على موقعي "فيس بوك" وتويتر" بغض النظر عن الأخطاء.
وانتقد الصحافي محمد الجمل مراسل صحفية الأيام لجوء بعض النشطاء لنقل كل ما تقوله وسائل الإعلام الإسرائيلية بغض النظر عن فحواه، فبعض ما كان ينقله الإعلام الإسرائيلي كان موجها ويحوي دعاية موجهة ضد الفلسطينيين، لذا وجب الحرص والتدقيق قبل النشر، حتى لا نقدم خدمات مجانية للاحتلال.
وأشاد الجمل في مداخلته بجهود الشبان، مؤكدا ان العدوان كانت ساحة تدريب نادرة للصحافيين الجدد تسهم في تطوير قدراتهم سواء على صعيد التصوير أو الكتابة والمتابعة، مشددا على أن الفرصة في عالم الصحافة تحتاج إلى جهد ومثابرة. وخالف المصور في وكالة الأنباء الصينية "شنخوا" حاتم عمر الجمل الرأي، معتبرا أن ما قام به بعض النشطاء من تغطيات من قلب الأحداث يعتبر مخاطرة، خاصة وأنه لا يوجد جهة يعملون لديها من الممكن أن تتبنى مصاريف علاجهم أو تدفع تعويضات لذويهم في حال قتلوا او أصيبوا.
وطالب عمر النشطاء والصحافيين الجدد بالحذر والبعد عن الأماكن الخطرة، حتى لا يعرضوا أنفسهم للأذى. وتطرق الصحافي نادر القصير إلى تغطيات الإعلام خلال العدوان، مبينا أن الصحافيين قدموا كل ما بوسعهم، ونقلوا صورة الحدث أولا بأول.
أكد إعلاميون ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، أن صحافة المواطن قدمت من خلال موقعي "فيس بوك" و"تويتر"، دورا بارزا وهاما، أسهم في نقل المعلومات، وفضح ممارسات وجرائم الاحتلال. جاء ذلك خلال لقاء مفتوح نظمته مؤسسة فلسطينيات "برنامج نادي الإعلاميات الفلسطينيات " بالتعاون مع ملتقى إعلاميات الجنوب، في مقر الملتقى وسط مدينة رفح ظهر امس.
. ونظم اللقاء بمشاركة مدير فلسطينيات وفاء عبد الرحمن، ورئيسة مجلس إدارة الملتقى ليلى المدلل وصحفيات من المحافظات الجنوبية وصحافيين وناشطي الإعلام الاجتماعي في المحافظة الجنوبية ، وأدارت عبد الرحمن اللقاء الذي جاء على شكل نقاشات، شارك فيها الحضور بالعديد من المداخلات والآراء.
أكدت الصحافية والناشطة الشبابية هبة العبادلة خلال اللقاء ، أن التسرع والبحث عن السبق كان من أكثر المشاكل التي واجهت الشبان، كما أن الفصائلية كانت بادية على صحافة المواطن بتعدد "الهاشتاق"، فكان من المفترض أن يغرد الجميع ب"هاشتاق" موحد، حتى يتحقق أثر اكبر. وأوضحت أنه كان لابد من الاهتمام أكثر بنشر تغريدات بلغات أجنبية، لان ذلك يعطي أثر أكبر، بدلا من الإصرار على النشر باللغة العربية فقط.
وأوضح الدكتور نبيل الطهراوي دكتور الإعلام في جامعة الأقصى على ان صحافة المواطن أعطت فرصة جيدة للخريجين وطلاب الإعلام، كي يواكبوا تطورات الأحداث، وينشروا ما لديهم من صور ومعلومات.
وبين الطهراوي أن النشطاء الشبان برزوا في العدوان الأخير، وقدموا تغطيات إعلامية مميزة وسريعة على موقعي "فيس بوك" وتويتر" بغض النظر عن الأخطاء.
وانتقد الصحافي محمد الجمل مراسل صحفية الأيام لجوء بعض النشطاء لنقل كل ما تقوله وسائل الإعلام الإسرائيلية بغض النظر عن فحواه، فبعض ما كان ينقله الإعلام الإسرائيلي كان موجها ويحوي دعاية موجهة ضد الفلسطينيين، لذا وجب الحرص والتدقيق قبل النشر، حتى لا نقدم خدمات مجانية للاحتلال.
وأشاد الجمل في مداخلته بجهود الشبان، مؤكدا ان العدوان كانت ساحة تدريب نادرة للصحافيين الجدد تسهم في تطوير قدراتهم سواء على صعيد التصوير أو الكتابة والمتابعة، مشددا على أن الفرصة في عالم الصحافة تحتاج إلى جهد ومثابرة. وخالف المصور في وكالة الأنباء الصينية "شنخوا" حاتم عمر الجمل الرأي، معتبرا أن ما قام به بعض النشطاء من تغطيات من قلب الأحداث يعتبر مخاطرة، خاصة وأنه لا يوجد جهة يعملون لديها من الممكن أن تتبنى مصاريف علاجهم أو تدفع تعويضات لذويهم في حال قتلوا او أصيبوا.
وطالب عمر النشطاء والصحافيين الجدد بالحذر والبعد عن الأماكن الخطرة، حتى لا يعرضوا أنفسهم للأذى. وتطرق الصحافي نادر القصير إلى تغطيات الإعلام خلال العدوان، مبينا أن الصحافيين قدموا كل ما بوسعهم، ونقلوا صورة الحدث أولا بأول.

التعليقات