واعد: الحركة الأسيرة تحصر خياراتها للتصعيد وهي على وشك إعلانها
رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين إن الحركة الوطنية الأسيرة على وشك انتهاء المشاورات فيما بينها في كافة قلاع الأسر للبدء بمعركة جديدة لانتزاع حقوقها داخل الأسر.
وأوضحت واعد أن هناك 3 خيارات أمام الأسرى في سجون الاحتلال جاري التشاور والتنسيق للخروج بأفضل قرار يضمن سرعة تحقيق مطالب الأسرى العادلة، وهذه الخيارات هي حل التنظيمات داخل الأسر وإيجاد حالة من الفوضى المنظمة داخل السجون وقطع كافة أشكال التواصل مع إدارات السجون، والثاني يتمثل باللجوء لخضوات نضالية تصعيدية تدريجية، أما الخيار الثالث فهو الدخول في إضراب جماعي ومفتوح عن الطعام.
وأكدت واعد أن الحركة الأسيرة بصدد إنهاء المشاورات واتخاذ قرارها في هذا الشأن مشيرة إلى أن أهم مطالب الأسرى تتمثل في إعادة إستئناف الزيارات لجميع أهالي الأسرى في كل المناطق والسجون ومن كل التنظيمات، إضافة إلى إنهاء العقوبات بحق عدد من الأسرى، وتوفير علاج مناسب وسريع للأسرى المرضى الذين ساءت أوضاعهم إضافة إلى بعض المتطلبات المعيشية الأخرى داخل الغرف والأقسام.
وأهابت واعد وفق ما وردها عن قيادة الحركة الأسيرة بالجماهير الفلسطينية بضرورة الالتحام مع الأسرى في كل خطواتهم النضالية ودعمهم ومناصرتهم شعبيا وإعلاميا وجماهيريا وضمن ما يتوفر من آليات لضمان إنجاح كل خطوات الأسرى القادمة لما تشكله من أهمية بالغة وحساسة لديهم.
قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين إن الحركة الوطنية الأسيرة على وشك انتهاء المشاورات فيما بينها في كافة قلاع الأسر للبدء بمعركة جديدة لانتزاع حقوقها داخل الأسر.
وأوضحت واعد أن هناك 3 خيارات أمام الأسرى في سجون الاحتلال جاري التشاور والتنسيق للخروج بأفضل قرار يضمن سرعة تحقيق مطالب الأسرى العادلة، وهذه الخيارات هي حل التنظيمات داخل الأسر وإيجاد حالة من الفوضى المنظمة داخل السجون وقطع كافة أشكال التواصل مع إدارات السجون، والثاني يتمثل باللجوء لخضوات نضالية تصعيدية تدريجية، أما الخيار الثالث فهو الدخول في إضراب جماعي ومفتوح عن الطعام.
وأكدت واعد أن الحركة الأسيرة بصدد إنهاء المشاورات واتخاذ قرارها في هذا الشأن مشيرة إلى أن أهم مطالب الأسرى تتمثل في إعادة إستئناف الزيارات لجميع أهالي الأسرى في كل المناطق والسجون ومن كل التنظيمات، إضافة إلى إنهاء العقوبات بحق عدد من الأسرى، وتوفير علاج مناسب وسريع للأسرى المرضى الذين ساءت أوضاعهم إضافة إلى بعض المتطلبات المعيشية الأخرى داخل الغرف والأقسام.
وأهابت واعد وفق ما وردها عن قيادة الحركة الأسيرة بالجماهير الفلسطينية بضرورة الالتحام مع الأسرى في كل خطواتهم النضالية ودعمهم ومناصرتهم شعبيا وإعلاميا وجماهيريا وضمن ما يتوفر من آليات لضمان إنجاح كل خطوات الأسرى القادمة لما تشكله من أهمية بالغة وحساسة لديهم.

التعليقات