جمعية الإغاثة الطبية البحرينية وسفارة فلسطين تقيمان مهرجاناً خيريا حاشداً لدعم المستشفيات بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت جمعية الإغاثة الطبية البحرينية بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين مهرجاناً خطابياً فنياً شعرياً خيرياً حاشداً لدعم المستشفيات الفلسطينية التي دمرت وتضررت جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وحضر الفعالية عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني منهم عيسى القاضي، وسمية الجودر، ومحمد العمادي، وممثلي عدد من المؤسسات والجمعيات الوطنية وشخصيات ووجهاء من المجتمع ورجال دين وحشد غفير من المواطنين البحرينيين والمقيمين العرب ومن أبناء الجالية الفلسطينية في البحرين ومن المنطقة الشرقية للملكة العربية السعودية.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والبحريني وتلاوة من الذكر الحكيم ألقى رئيس جمعية الإغاثة الطبية البحرينية الدكتور محمد عايد كلمة ترحيبية وجه خلالها التحية من مملكة البحرين إلى القدس وغزة إلى فلسطين الكرامة والعزة، موجهاً التحية لكل من شارك في إنجاح هذا المهرجان والفعاليات الأخرى، مؤكداً أن تنظيم هذا المهرجان هو واجب وطني واخوي وديني تجاه الشعب الفلسطيني الذي نحن هنا بصدد الحديث عنه وعن بطولاته وتضحياته بعد أن تحدث هذا الشعب عنا، بعد أن أعلنوها صريحة للعالم اجمع أننا لن نلتزم الصمت بعد اليوم أمام تعنت الصهاينة وإجرامهم، أمام صمت العالم وتخاذلهم، فتحية لهم، هناك في فلسطين، هناك في غزة، ونعلنها هنا من البحرين بأنكم لستم وحدكم، بأننا وان كنا هنا بعيدين جغرافياً عنكم إلا أننا معكم، فلن يمضي هذا اليوم إلا وقد قدمنا لدعمكم ما قد يكون حجة لنا يوم القيامة، عندما يسألكم رب الأرباب عمن خذلكم، عمن كنز المال وبخل به عنكم، عمن ادعى نصركم وما فعل ذلك.
وفي ختام كلمته وجه عايد التحية للفرق التطوعية المبدعة المشاركة التي لولاها ما قام هذا المهرجان وخص بالذكر فريق بصمة خير التطوعي،وفريق مركب أمل، و"انفوكس" للتصوير، ووجه عايد كل الشكر لسفارة دولة فلسطين الحبيبة ممثلة بسعادة السفير طه عبد القادر على تشريفهم للمهرجان وتعاونهم مع الجمعية في تنظيمه وإقامته.
بدوره توجه سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين طه عبد القادر بالشكر الجزيل لمملكة البحرين الشقيقة الحبيبة على قلوب كل الفلسطينيين شعباً وحكومة ومليكاً متمنياً دوام الأمن والاستقرار في هذا البلد الطيب.
وقال السفير الفلسطيني مخاطباً الحضور الحاشد:" من غزة هاشم ومن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين ومن خليل الرحمن ومن نابلس جبل النار ومن الجليل الأعلى ومن حيفا ويافا وعكا ننقل إليكم أهلنا وعزوتنا في مملكة البحرين تحيات شعب فلسطين كل فلسطين والتحية موصولة لكل المشاركين في هذه الفعالية ولكل المتطوعين الذين يثبتون كل يوم أن هذا البلد كان وما زال وسيبقى مع شعب فلسطين حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله".
وأضاف أن:" غزة التي نزفت كما نزفت جنين والخليل والقدس وكما ينزف كل أبناء شعبنا الفلسطيني كل يوم على يد هذا الاحتلال الغاصب هذا الاحتلال الصهيوني العنصري الذي يوغل بدم أطفالنا ونسائنا وشيوخنا كل يوم عشرات بل مئات المرات، فالأطفال والنساء والشيوخ قتلوا بدم بارد وكيف لا يمارس هذا الاحتلال أبشع الجرائم وهم أحفاد عصابات الهاجاناة وشتيرن الذي عاثوا فساداً في الأربعينيات ضد نساء وأطفال فلسطين وهم ما زالوا على نفس الأسلوب والنهج ظانين أنهم يستطيعون كسر إرادة الشعب الفلسطيني ويظنون أن شعبنا الفلسطيني ممكن أن ينسى أرضه وبلده ولكن خسئوا، فأطفال ونساء وشيوخ فلسطين وكل أبناء فلسطين كانوا وما زالوا وسيبقوا متمسكين بالعهد والوعد الذي قطعناه على أنفسنا منذ الطلقة الأولى عام 1965 عندما أعلنا الكفاح المسلح ضد هذا العدو الصهيوني الغاصب وكانت الانتفاضة الأولى وكان الحجر الأول ليقول للعالم اجمع أن شعب فلسطين لا ولن ينسى أرضه وحقه في العودة".
كما تطرق السفير عبد القادر في كلمته للخطاب الهام الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس بعد ثلاثة أيام في الأمم المتحدة، قائلاً:"خلال أيام أي يوم الثلاثاء القادم في الثالث والعشرين من الشهر الجاري سيكون السيد الرئيس "أبو مازن" في نيويورك في الأمم المتحدة ليقول للعالم اجمع، وبالتحديد لهذا الكيان الإسرائيلي الغاصب وللولايات المتحدة الأمريكية أن شعبنا الفلسطيني يقول لكم كفى فلا يعقل أن يبقى الشعب الفلسطيني الوحيد في العالم الذي لم ينل حريته واستقلاله ونحن في القرن الواحد والعشرين بعد مضي أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً على المفاوضات وتوقيع عشرات المعاهدات وللأسف لم نتقدم خطوة واحدة، بسبب هذا الكيان الذي يريد وبصراحة أن يبقينا دوماً في المربع الأمني، فهم يريدوا أن يسجلوا أمام العالم حاجتهم للأمن متذرعين بأنهم هم المظلومين وهم الذي يريدون حماية، ولكن العكس هو الصحيح فشعبنا الفلسطيني هو من بحاجة إلى الحماية من المجتمع الدولي، وشعبنا هو من بحاجة إلى الدعم الدولي ليقيم دولته المستقلة وليعيش كباقي الشعوب".
وأضاف السفير أن السيد الرئيس عباس سيؤكد خلال خطابه على المطالب الفلسطينية بعدم الخوض في أي مفاوضات إلا بعد وضع فترة زمنية محددة لها تنتهي بتحديد حدود الدولة الفلسطينية، فالرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن أكثر من مرة كما أعلنت كذلك كل الدول الغربية أن الحل في منطقة الشرق الأوسط هو إقامة دولتين، دولة فلسطينية، وأخرى إسرائيلية، إلا أن المجتمع الدولي لم يحدد حدود هذه الدولة حتى الآن، وأكثر من 23 سنة من المفاوضات والدولة الوحيدة في العالم التي يجهل العالم حدودها هي دولة إسرائيل، وبذلك هم لا يريدون أن يحددوا حدود الدولة الفلسطينية، ولذلك سنقول كفى وإذا كانوا يعملون بالفوضى في منطقة الشرق الأوسط وفي الدول العربية بالتحديد فلتنتقل الفوضى إلى داخل فلسطين واعني بفلسطين فلسطين التاريخية والعودة إلى المربع الأول الذي نحن نريده وليس المربع الذي يريده هذا الكيان ونحن لسنا بحاجة إلى السلطة إذا كنا سنبقى هكذا إلى ما لا نهاية، لسنا بحاجة إلى استمرارية هذه السلطة نريد سلطة كما يقول الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية وكل الفصائل على الأرض الفلسطينية نحن أصحاب السيادة ونحن أصحاب القرار فيها، نريد سلطة مسؤولة عن الأرض والبحر والجو، أما أن نبق على هذه الوتيرة فلن يكون هناك أي مسؤول فلسطين أو أي طفل فلسطين يرضى بذلك وان شاء الله خلال الأيام القريبة القادمة سيكون الموقف الفلسطيني أوضح من خلال كلمة السيد الرئيس.
كما تطرق السفير عبد القادر خلال كلمته الى المصالحة الفلسطينية والوحدة التي تمخضت عنها حكومة الوحدة الوطنية مؤكداً أن المصالحة وحكومة الوحدة الوطنية هما مطلب شعبي فلسطيني ومطلب كل الفلسطينيين وكل العرب المسلمين الذين باركوا هذه الوحدة، محذراً أن كل من يفكر أو يحاول ضرب هذه المصالحة آو ضرب الوحدة الوطنية أو ضرب هذه الحكومة التي تشكلت من المستقلين وبموافقة كل الأطراف الفلسطينية في هذا الظرف الدقيق ونحن في صراع أساسي واستراتيجي وتاريخي مع الاحتلال الإسرائيلي، فإنه سيكون يعمل لمصلحة العدو الإسرائيلي التي تحاول أيضاً جاهدة أن تضرب هذه الوحدة الوطنية بشتى الطرق.
واختتم كلمته بدعوة الجميع إلى التمسك بالوحدة الوطنية على أمل نلتقي وإياكم في فلسطين محررة وفي القدس العاصمة الأبدية لنصلي سويا في المسجد الأقصى لنرفع الآذان في القدس ونكبر بالعودة إلى فلسطين والقدس والأقصى ولتقرع أجراس الكنائس إيذاناً بعودة شعبنا الفلسطيني إلى قرانا ومدننا، انه على كل شيء قدير، يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون بإذن الله.
وتضمن المهرجان الخيري الذي تولت عرافته الإعلامية سهير العجاوي، مزاداُ علنياً بإدارة الإعلامي ناصر السعدون، على بعض اللوحات الفنية والصور التي تبرع بها عدد من الفنانين التشكيلين والمصورين الفلسطينيين والبحرينيين لدعم المستشفيات الفلسطينية، منهم التشكيلي الفلسطيني عماد أبو اشتية، والبحرينيين: عباس الموسوى، ونوف الرفاعي، والمصور نواف المير، كما شارك فيه عدداً من المجموعات الشبابية التطوعية الناشطة منها: "انفوكس" للتصوير، ومركب أمل، وبصمة خير.
وأطلقت جمعية الإغاثة الطبية وسفارة دولة فلسطين خلال المهرجان لوحة شرف كبيرة بأسماء جميع شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وقام الحضور بالتوقيع ببصمة الأصبع أمام أسماء الشهداء وذلك تعبيراً على التضامن مع أسرهم واستنكاراً لما ألم بهم من جرائم ومجازر صهيونية، وستقوم الجمعية بالتنسيق مع السفارة بترتيب أن تجوب اللوحة كافة دول العالم من خلال السفارات الفلسطينية هناك وجمع التوقيع بالبصمة عليها ضمن فعاليات خيرية لصالح مشروع دعم المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة.
كما تضمن فقرات شعرية وطنية ألقاها عدد من الشعراء البحرينيين هم: فيصل المريسي ومحمد آل مبارك، وهنادي الجودر، ورحاب يوسف، كما ألقت الطفلة الفلسطينية رحمة منصور أبو الهيجا نصاً شعرياً فيما القت الطفلة دانا هاشم السيد القادمة لتوها من قطاع غزة رسالة من أطفال غزة لأقرانهم أطفال البحرين، وكذلك تضمن عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية أدته فرقة "عائدون" التي ترعاها سفارة دولة فلسطين، وعرضاً لفيلم "الحنين" من إنتاج تلفزيون فلسطين وإعداد سمير خليفة، ورسالة بكل لغات من أطفال بحرينيين لأقرانهم الفلسطينيين وعزفاً وأغانٍ وطنية أداها الفنان البحريني حسن حداد.
كما تضمن المهرجان على سوق خيري للمنتوجات الزراعية الفلسطينية والزي الشعبي والملابس الموشحة بالشعارات والرسومات الداعمة للقضية الفلسطينية وللأهل في قطاع غزة.
ويذكر أن جمعية الإغاثة الطبية التي تأسست في العام 2013 هي أول جمعية إغاثية طبية في مملكة البحرين، تمتاز بأنها جمعية إغاثية شبابية تطوعية تختص بالإغاثة الطبية، وتتخذ من مبدأ (ومن أحياها) شعاراً لها، شاركت في عدة رحلات إغاثية في أحد عشرة دولة مختلفة، ولها عدة مشاريع إغاثية مهمة، وتهدف الجمعة إلى بناء فرق إغاثية طبية قوية قادرة على مواجهة الكوارث العالمية والإقليمية بكفاءة تامة وفي وقت قياسي، كما تهدف إلى جذب الشباب وتوعيتهم بأهمية العمل التطوعي الجماعي المنظم بشكل عام والطبي الإغاثي بشكل خاص.
أقامت جمعية الإغاثة الطبية البحرينية بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين مهرجاناً خطابياً فنياً شعرياً خيرياً حاشداً لدعم المستشفيات الفلسطينية التي دمرت وتضررت جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وحضر الفعالية عدد من أعضاء مجلس النواب البحريني منهم عيسى القاضي، وسمية الجودر، ومحمد العمادي، وممثلي عدد من المؤسسات والجمعيات الوطنية وشخصيات ووجهاء من المجتمع ورجال دين وحشد غفير من المواطنين البحرينيين والمقيمين العرب ومن أبناء الجالية الفلسطينية في البحرين ومن المنطقة الشرقية للملكة العربية السعودية.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والبحريني وتلاوة من الذكر الحكيم ألقى رئيس جمعية الإغاثة الطبية البحرينية الدكتور محمد عايد كلمة ترحيبية وجه خلالها التحية من مملكة البحرين إلى القدس وغزة إلى فلسطين الكرامة والعزة، موجهاً التحية لكل من شارك في إنجاح هذا المهرجان والفعاليات الأخرى، مؤكداً أن تنظيم هذا المهرجان هو واجب وطني واخوي وديني تجاه الشعب الفلسطيني الذي نحن هنا بصدد الحديث عنه وعن بطولاته وتضحياته بعد أن تحدث هذا الشعب عنا، بعد أن أعلنوها صريحة للعالم اجمع أننا لن نلتزم الصمت بعد اليوم أمام تعنت الصهاينة وإجرامهم، أمام صمت العالم وتخاذلهم، فتحية لهم، هناك في فلسطين، هناك في غزة، ونعلنها هنا من البحرين بأنكم لستم وحدكم، بأننا وان كنا هنا بعيدين جغرافياً عنكم إلا أننا معكم، فلن يمضي هذا اليوم إلا وقد قدمنا لدعمكم ما قد يكون حجة لنا يوم القيامة، عندما يسألكم رب الأرباب عمن خذلكم، عمن كنز المال وبخل به عنكم، عمن ادعى نصركم وما فعل ذلك.
وفي ختام كلمته وجه عايد التحية للفرق التطوعية المبدعة المشاركة التي لولاها ما قام هذا المهرجان وخص بالذكر فريق بصمة خير التطوعي،وفريق مركب أمل، و"انفوكس" للتصوير، ووجه عايد كل الشكر لسفارة دولة فلسطين الحبيبة ممثلة بسعادة السفير طه عبد القادر على تشريفهم للمهرجان وتعاونهم مع الجمعية في تنظيمه وإقامته.
بدوره توجه سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين طه عبد القادر بالشكر الجزيل لمملكة البحرين الشقيقة الحبيبة على قلوب كل الفلسطينيين شعباً وحكومة ومليكاً متمنياً دوام الأمن والاستقرار في هذا البلد الطيب.
وقال السفير الفلسطيني مخاطباً الحضور الحاشد:" من غزة هاشم ومن القدس العاصمة الأبدية لفلسطين ومن خليل الرحمن ومن نابلس جبل النار ومن الجليل الأعلى ومن حيفا ويافا وعكا ننقل إليكم أهلنا وعزوتنا في مملكة البحرين تحيات شعب فلسطين كل فلسطين والتحية موصولة لكل المشاركين في هذه الفعالية ولكل المتطوعين الذين يثبتون كل يوم أن هذا البلد كان وما زال وسيبقى مع شعب فلسطين حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله".
وأضاف أن:" غزة التي نزفت كما نزفت جنين والخليل والقدس وكما ينزف كل أبناء شعبنا الفلسطيني كل يوم على يد هذا الاحتلال الغاصب هذا الاحتلال الصهيوني العنصري الذي يوغل بدم أطفالنا ونسائنا وشيوخنا كل يوم عشرات بل مئات المرات، فالأطفال والنساء والشيوخ قتلوا بدم بارد وكيف لا يمارس هذا الاحتلال أبشع الجرائم وهم أحفاد عصابات الهاجاناة وشتيرن الذي عاثوا فساداً في الأربعينيات ضد نساء وأطفال فلسطين وهم ما زالوا على نفس الأسلوب والنهج ظانين أنهم يستطيعون كسر إرادة الشعب الفلسطيني ويظنون أن شعبنا الفلسطيني ممكن أن ينسى أرضه وبلده ولكن خسئوا، فأطفال ونساء وشيوخ فلسطين وكل أبناء فلسطين كانوا وما زالوا وسيبقوا متمسكين بالعهد والوعد الذي قطعناه على أنفسنا منذ الطلقة الأولى عام 1965 عندما أعلنا الكفاح المسلح ضد هذا العدو الصهيوني الغاصب وكانت الانتفاضة الأولى وكان الحجر الأول ليقول للعالم اجمع أن شعب فلسطين لا ولن ينسى أرضه وحقه في العودة".
كما تطرق السفير عبد القادر في كلمته للخطاب الهام الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس بعد ثلاثة أيام في الأمم المتحدة، قائلاً:"خلال أيام أي يوم الثلاثاء القادم في الثالث والعشرين من الشهر الجاري سيكون السيد الرئيس "أبو مازن" في نيويورك في الأمم المتحدة ليقول للعالم اجمع، وبالتحديد لهذا الكيان الإسرائيلي الغاصب وللولايات المتحدة الأمريكية أن شعبنا الفلسطيني يقول لكم كفى فلا يعقل أن يبقى الشعب الفلسطيني الوحيد في العالم الذي لم ينل حريته واستقلاله ونحن في القرن الواحد والعشرين بعد مضي أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً على المفاوضات وتوقيع عشرات المعاهدات وللأسف لم نتقدم خطوة واحدة، بسبب هذا الكيان الذي يريد وبصراحة أن يبقينا دوماً في المربع الأمني، فهم يريدوا أن يسجلوا أمام العالم حاجتهم للأمن متذرعين بأنهم هم المظلومين وهم الذي يريدون حماية، ولكن العكس هو الصحيح فشعبنا الفلسطيني هو من بحاجة إلى الحماية من المجتمع الدولي، وشعبنا هو من بحاجة إلى الدعم الدولي ليقيم دولته المستقلة وليعيش كباقي الشعوب".
وأضاف السفير أن السيد الرئيس عباس سيؤكد خلال خطابه على المطالب الفلسطينية بعدم الخوض في أي مفاوضات إلا بعد وضع فترة زمنية محددة لها تنتهي بتحديد حدود الدولة الفلسطينية، فالرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن أكثر من مرة كما أعلنت كذلك كل الدول الغربية أن الحل في منطقة الشرق الأوسط هو إقامة دولتين، دولة فلسطينية، وأخرى إسرائيلية، إلا أن المجتمع الدولي لم يحدد حدود هذه الدولة حتى الآن، وأكثر من 23 سنة من المفاوضات والدولة الوحيدة في العالم التي يجهل العالم حدودها هي دولة إسرائيل، وبذلك هم لا يريدون أن يحددوا حدود الدولة الفلسطينية، ولذلك سنقول كفى وإذا كانوا يعملون بالفوضى في منطقة الشرق الأوسط وفي الدول العربية بالتحديد فلتنتقل الفوضى إلى داخل فلسطين واعني بفلسطين فلسطين التاريخية والعودة إلى المربع الأول الذي نحن نريده وليس المربع الذي يريده هذا الكيان ونحن لسنا بحاجة إلى السلطة إذا كنا سنبقى هكذا إلى ما لا نهاية، لسنا بحاجة إلى استمرارية هذه السلطة نريد سلطة كما يقول الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية وكل الفصائل على الأرض الفلسطينية نحن أصحاب السيادة ونحن أصحاب القرار فيها، نريد سلطة مسؤولة عن الأرض والبحر والجو، أما أن نبق على هذه الوتيرة فلن يكون هناك أي مسؤول فلسطين أو أي طفل فلسطين يرضى بذلك وان شاء الله خلال الأيام القريبة القادمة سيكون الموقف الفلسطيني أوضح من خلال كلمة السيد الرئيس.
كما تطرق السفير عبد القادر خلال كلمته الى المصالحة الفلسطينية والوحدة التي تمخضت عنها حكومة الوحدة الوطنية مؤكداً أن المصالحة وحكومة الوحدة الوطنية هما مطلب شعبي فلسطيني ومطلب كل الفلسطينيين وكل العرب المسلمين الذين باركوا هذه الوحدة، محذراً أن كل من يفكر أو يحاول ضرب هذه المصالحة آو ضرب الوحدة الوطنية أو ضرب هذه الحكومة التي تشكلت من المستقلين وبموافقة كل الأطراف الفلسطينية في هذا الظرف الدقيق ونحن في صراع أساسي واستراتيجي وتاريخي مع الاحتلال الإسرائيلي، فإنه سيكون يعمل لمصلحة العدو الإسرائيلي التي تحاول أيضاً جاهدة أن تضرب هذه الوحدة الوطنية بشتى الطرق.
واختتم كلمته بدعوة الجميع إلى التمسك بالوحدة الوطنية على أمل نلتقي وإياكم في فلسطين محررة وفي القدس العاصمة الأبدية لنصلي سويا في المسجد الأقصى لنرفع الآذان في القدس ونكبر بالعودة إلى فلسطين والقدس والأقصى ولتقرع أجراس الكنائس إيذاناً بعودة شعبنا الفلسطيني إلى قرانا ومدننا، انه على كل شيء قدير، يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون بإذن الله.
وتضمن المهرجان الخيري الذي تولت عرافته الإعلامية سهير العجاوي، مزاداُ علنياً بإدارة الإعلامي ناصر السعدون، على بعض اللوحات الفنية والصور التي تبرع بها عدد من الفنانين التشكيلين والمصورين الفلسطينيين والبحرينيين لدعم المستشفيات الفلسطينية، منهم التشكيلي الفلسطيني عماد أبو اشتية، والبحرينيين: عباس الموسوى، ونوف الرفاعي، والمصور نواف المير، كما شارك فيه عدداً من المجموعات الشبابية التطوعية الناشطة منها: "انفوكس" للتصوير، ومركب أمل، وبصمة خير.
وأطلقت جمعية الإغاثة الطبية وسفارة دولة فلسطين خلال المهرجان لوحة شرف كبيرة بأسماء جميع شهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وقام الحضور بالتوقيع ببصمة الأصبع أمام أسماء الشهداء وذلك تعبيراً على التضامن مع أسرهم واستنكاراً لما ألم بهم من جرائم ومجازر صهيونية، وستقوم الجمعية بالتنسيق مع السفارة بترتيب أن تجوب اللوحة كافة دول العالم من خلال السفارات الفلسطينية هناك وجمع التوقيع بالبصمة عليها ضمن فعاليات خيرية لصالح مشروع دعم المستشفيات الفلسطينية في قطاع غزة.
كما تضمن فقرات شعرية وطنية ألقاها عدد من الشعراء البحرينيين هم: فيصل المريسي ومحمد آل مبارك، وهنادي الجودر، ورحاب يوسف، كما ألقت الطفلة الفلسطينية رحمة منصور أبو الهيجا نصاً شعرياً فيما القت الطفلة دانا هاشم السيد القادمة لتوها من قطاع غزة رسالة من أطفال غزة لأقرانهم أطفال البحرين، وكذلك تضمن عرضاً للدبكة الشعبية الفلسطينية أدته فرقة "عائدون" التي ترعاها سفارة دولة فلسطين، وعرضاً لفيلم "الحنين" من إنتاج تلفزيون فلسطين وإعداد سمير خليفة، ورسالة بكل لغات من أطفال بحرينيين لأقرانهم الفلسطينيين وعزفاً وأغانٍ وطنية أداها الفنان البحريني حسن حداد.
كما تضمن المهرجان على سوق خيري للمنتوجات الزراعية الفلسطينية والزي الشعبي والملابس الموشحة بالشعارات والرسومات الداعمة للقضية الفلسطينية وللأهل في قطاع غزة.
ويذكر أن جمعية الإغاثة الطبية التي تأسست في العام 2013 هي أول جمعية إغاثية طبية في مملكة البحرين، تمتاز بأنها جمعية إغاثية شبابية تطوعية تختص بالإغاثة الطبية، وتتخذ من مبدأ (ومن أحياها) شعاراً لها، شاركت في عدة رحلات إغاثية في أحد عشرة دولة مختلفة، ولها عدة مشاريع إغاثية مهمة، وتهدف الجمعة إلى بناء فرق إغاثية طبية قوية قادرة على مواجهة الكوارث العالمية والإقليمية بكفاءة تامة وفي وقت قياسي، كما تهدف إلى جذب الشباب وتوعيتهم بأهمية العمل التطوعي الجماعي المنظم بشكل عام والطبي الإغاثي بشكل خاص.

التعليقات