مبادرة "غزة تستحق " لتنظيف ميناء غزة
رام الله - دنيا الوطن - محمد عويص
هي ليست حملة إلكترونية في أحد مواقع التواصل الإجتماعي كما تعودنا أن نسمع !
بل كانت حملة واقعية أطلقها شباب ناشطون من قطاع غزة تهدف لتنظيف ميناء غزة من الأوراق و الرمال و الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على غزة .
الشاعرة هند جودة كانت صاحبة هذه الفكرة عبرت عن سعادتها و فخرها بالمشاركين الذين أثبتو صدق الإنتماء للوطن .
عن بداية الفكرة قالت "بدأت فكرة " غزة تستحق " بإعلان عبر فيس بوك من قبلي لأصدقائي في الصفحة لمشاركتي تنظيف ميناء غزة الدولي وإضافة بعض الجماليات إلى أرصفته وجدرانه وشواطئه ، وكان أن حدث تفاعل من قبل عدد لا بأس به من الناس الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم أيضا مما شجعني على المتابعة واتخاذ الخطوة التالية وهي الذهاب الى شرطة الميناء
للحصول على اذن التجمع والتنفيذ وكان الامر ميسرا بفضل الله.
ثم ذهبت الى بلدية غزة للحصول على مساعدة بطريقة ما وقمت بتقديم كتاب للسيد رئيس البلدية وكان أن حدثت استجابة سريعة و قدمت البلدية لنا بعض الادوات على ان يتم استردادها عقب انتهاء العمل وكان ذلك واتفقنا معهم ايضا على القدوم بعدما جمعنا كل المهملات في اكياس لتفريغها ونقلها وتم ذلك أيضا.
و كنت أيضاً قد اتفقت مع الفنان التشكيلي ماجد مقداد للقدوم لرسم لوحة على احد جدران المباني التي تم قصفها في الحرب
الاخيرة كنوع ايضا من مواجهة جمالية للتشويه والدمار واستجاب المبدع ماجد مقداد ووجدته يأتي على الموعد قبل بدء المبادرات بساعات و معه عدد من الفنانين التشكيليين المتطوعين والمبادرين وقامو برسم وتلوين لوحة رائعة و كان لهذه الفكرة عدة أهداف :
- أولها تسليط الضوء على مظاهر اللامبالاة عند المواطنين في هذا المكان الحيوي والجميل جدا.
- التأكيد على حقنا في ميناء غزة وأن يكون حقا إحدى بواباتنا على العالم .
- وأخيرا أن تشكل هذه المبادرة ظاهرة إيجابية من شباب يحب غزة ويؤكد رغبته في جعلها مكان أفضل يواجه ثقافة التتمدير والخراب بالجمال والمحبة.
و بفضل الله كانت مبادرة ناجحة و تركنا أرصفة الميناء في حالة ممتازة وكما يليق بنا وبميناء غزة .
الشاب محمد أبو طه كان أحد المشاركين و عند سؤاله عن شعوره كمشارك قال : " أشعر بالفخر أني أحد المشاركين و ما نقوم به هو واجبنا تجاه وطننا كما وصانا الإسلام و أتمنى ان تصبح هذه ظاهرة تسود كل المجتمع لنحافظ على بلدنا نظيفاً كما يليق بنا و أتمنى من الجميع المشاركة في مثل هذه المبادرات التي تعود بالنفع و الفائدة للوطن و المجتمع .
أما الطفلة سهام التي لم تتعدى السبعة أعوام و التي كانت
إحدى المشاركين فقد عبرت عن سعادتها بكل عفوية و براءة و قالت " أنا بحب فلسطين و بتمنى تكون دايما نظيفة و يا رب نصلي بالقدس و نطرد اليهود منها "










هي ليست حملة إلكترونية في أحد مواقع التواصل الإجتماعي كما تعودنا أن نسمع !
بل كانت حملة واقعية أطلقها شباب ناشطون من قطاع غزة تهدف لتنظيف ميناء غزة من الأوراق و الرمال و الدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على غزة .
الشاعرة هند جودة كانت صاحبة هذه الفكرة عبرت عن سعادتها و فخرها بالمشاركين الذين أثبتو صدق الإنتماء للوطن .
عن بداية الفكرة قالت "بدأت فكرة " غزة تستحق " بإعلان عبر فيس بوك من قبلي لأصدقائي في الصفحة لمشاركتي تنظيف ميناء غزة الدولي وإضافة بعض الجماليات إلى أرصفته وجدرانه وشواطئه ، وكان أن حدث تفاعل من قبل عدد لا بأس به من الناس الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم أيضا مما شجعني على المتابعة واتخاذ الخطوة التالية وهي الذهاب الى شرطة الميناء
للحصول على اذن التجمع والتنفيذ وكان الامر ميسرا بفضل الله.
ثم ذهبت الى بلدية غزة للحصول على مساعدة بطريقة ما وقمت بتقديم كتاب للسيد رئيس البلدية وكان أن حدثت استجابة سريعة و قدمت البلدية لنا بعض الادوات على ان يتم استردادها عقب انتهاء العمل وكان ذلك واتفقنا معهم ايضا على القدوم بعدما جمعنا كل المهملات في اكياس لتفريغها ونقلها وتم ذلك أيضا.
و كنت أيضاً قد اتفقت مع الفنان التشكيلي ماجد مقداد للقدوم لرسم لوحة على احد جدران المباني التي تم قصفها في الحرب
الاخيرة كنوع ايضا من مواجهة جمالية للتشويه والدمار واستجاب المبدع ماجد مقداد ووجدته يأتي على الموعد قبل بدء المبادرات بساعات و معه عدد من الفنانين التشكيليين المتطوعين والمبادرين وقامو برسم وتلوين لوحة رائعة و كان لهذه الفكرة عدة أهداف :
- أولها تسليط الضوء على مظاهر اللامبالاة عند المواطنين في هذا المكان الحيوي والجميل جدا.
- التأكيد على حقنا في ميناء غزة وأن يكون حقا إحدى بواباتنا على العالم .
- وأخيرا أن تشكل هذه المبادرة ظاهرة إيجابية من شباب يحب غزة ويؤكد رغبته في جعلها مكان أفضل يواجه ثقافة التتمدير والخراب بالجمال والمحبة.
و بفضل الله كانت مبادرة ناجحة و تركنا أرصفة الميناء في حالة ممتازة وكما يليق بنا وبميناء غزة .
الشاب محمد أبو طه كان أحد المشاركين و عند سؤاله عن شعوره كمشارك قال : " أشعر بالفخر أني أحد المشاركين و ما نقوم به هو واجبنا تجاه وطننا كما وصانا الإسلام و أتمنى ان تصبح هذه ظاهرة تسود كل المجتمع لنحافظ على بلدنا نظيفاً كما يليق بنا و أتمنى من الجميع المشاركة في مثل هذه المبادرات التي تعود بالنفع و الفائدة للوطن و المجتمع .
أما الطفلة سهام التي لم تتعدى السبعة أعوام و التي كانت
إحدى المشاركين فقد عبرت عن سعادتها بكل عفوية و براءة و قالت " أنا بحب فلسطين و بتمنى تكون دايما نظيفة و يا رب نصلي بالقدس و نطرد اليهود منها "











التعليقات