غنايم: المسيحيون عرب أحياء والآراميّة كائن منقرض
رام الله - دنيا الوطن
إن قرار وزارة الداخلية البدء بكتابة كلمة آرامي إلى جانب كلمة مسيحي في بطاقات الهوية للعرب المسيحيين في البلاد يعتبر خطوة أولى نحو تنفيذ سياسة التفريق القذرة, سياسة فرّق تسد الاستعمارية المقيتة.
إن حلم تفتيت العرب في البلاد إلى طوائف وفرق وشظايا متناحرة متناقضة هو حلم صهيوني قديم عملت الحكومات الإسرائيلية على تحقيقه وإخراجه إلى النور خدمة لمصالحها وسياستها الساعية لإضعافنا وتفريقنا ليسهل بالتالي تشتيت قوانا وفك وحدتنا التي تقف حجر عثرة أمام سياسات هذه الحكومات.
إن تشويه الهوية ومسخ انتمائنا الوطني والقومي الوحدوي عبر استدعاء هويات متحفيّة انقرضت منذ قرون هو مشروع استعماري غربي قديم حملت لواءه أوروبا الاستعمارية وأمريكا بعد ذلك واليوم يعملون على إحيائه لضرب العالم العربي وتفتيته, وتسعى إسرائيل حكومة ومؤسسات لتبني هذا المسار الاستعماري القذر لإلغاء هويتنا وإدخالنا في صراعات لهويات انقرضت وأكل عليها الدهر وشرب ولا وجود لها.
إن قرار وزارة الداخلية البدء بكتابة كلمة آرامي إلى جانب كلمة مسيحي في بطاقات الهوية للعرب المسيحيين في البلاد يعتبر خطوة أولى نحو تنفيذ سياسة التفريق القذرة, سياسة فرّق تسد الاستعمارية المقيتة.
إن حلم تفتيت العرب في البلاد إلى طوائف وفرق وشظايا متناحرة متناقضة هو حلم صهيوني قديم عملت الحكومات الإسرائيلية على تحقيقه وإخراجه إلى النور خدمة لمصالحها وسياستها الساعية لإضعافنا وتفريقنا ليسهل بالتالي تشتيت قوانا وفك وحدتنا التي تقف حجر عثرة أمام سياسات هذه الحكومات.
إن تشويه الهوية ومسخ انتمائنا الوطني والقومي الوحدوي عبر استدعاء هويات متحفيّة انقرضت منذ قرون هو مشروع استعماري غربي قديم حملت لواءه أوروبا الاستعمارية وأمريكا بعد ذلك واليوم يعملون على إحيائه لضرب العالم العربي وتفتيته, وتسعى إسرائيل حكومة ومؤسسات لتبني هذا المسار الاستعماري القذر لإلغاء هويتنا وإدخالنا في صراعات لهويات انقرضت وأكل عليها الدهر وشرب ولا وجود لها.

التعليقات