الرئيس "ناصر": رحيل السياسي الكبير الأصنج ترك فراغاً كبيراً في الساحة اليمنية والعربية
رام الله - دنيا الوطن
عبر الرئيس علي ناصر عن حزنه البالغ، في برقية عزاء ، بوفاة وزير الخارجية اليمني الأسبق عبدالله الأصنج في أحد مستشفيات المملكة العربية السعودية أمس الأربعاء بعد معانة مع المرض في مستشفى الملك فهد العسكري ، وجاء في برقية العزاء لصحيفة (الحقيقة) الأسبوعية : "إجتاحنا ألم جارف ؛ كصدمة سيل مندفع ، ضربنا على رؤوسنا ، عند سماعنا الخبر المفاجئ لرحيل فقيد الوطن الكبير ورجله النبيل عبدالله عبدالمجيد الأصنج ، وزير الخارجية الأسبق، رئيس تكتل الجنوبيين المستقلين ، الذي وافته المنية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، وبرحيله تكون البلد قد خسرت قامةً سامقة من أرفع القامات السياسية والمخضرمة في البلاد كلها، حد قوله.*
وأضاف "ناصر" لصحيفة الحقيقة :"لقد كانت معرفتي بالسياسي المخضرم ورجل الدولة
الفقيد، في وقتٍ مبكر ، وعلى ما أتذكر بالتحديد كان يجمعنا لقاء في (بداية
الستينات)، بمدينة المعلا (مقر النقابة العمالية) ، وبحضور الأستاذ علي
السلامي ، وكان لقاءاً مميزاً أتذكر تفاصيله جيداً ، لما كان يبديه الفقيد من
صفاتٍ في شخصيته الجميلة والملفتة للانتباه ، والتي من الصعب علينا جميعاً
نسيانها، وبعدها التقيت به في عام 1966م في تعز شمال البلاد ، واستمرت علاقتنا
الشخصية والرسمية حتى قُبيل وفاته، عندما التقيت به في يونيو قبل سفره إلى
بريطانيا للعلاج ، وكنت على تواصل مستمر معه".*
وأتبع قوله :"إن نبأ وفاة فقيد الوطن السياسي المخضرم عبدالله الأصنج ، في
هذه المرحلة الدقيقة تعد خسارة كبيرة وثقيلة ؛ لأن البلد تشهد انعطافة حقيقية،
في الوقت الحالي، وهي بحاجة ماسة إلى دبلوماسية ورؤية سياسية خلاقة ، تخرجه من
أتون مثل هكذا أزمات، وهذا متوفر في شخوص قلة، كشخصية الفقيد رحمة الله عليه"،
ورحيل الأصنج ترك فراغاً كبيراً في الساحة اليمنية والعربية، حسب تعبيره.*
كما عبر الرئيس ناصر لصحيفة (الحقيقة) الأسبوعية عن تعازيه الحارة والبالغة
بأساها، لأبناء وبنات فقيدنا المخضرم ، محمد ومازن ، ومنال وميرفت ، وزوجته
الفاضلة نظيرة حسن إسماعيل خدابخش ، وكل أقاربه ومحبيه ، داعينَ الله العلي
القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ، ولا نقول إلا
ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم،.*
عبر الرئيس علي ناصر عن حزنه البالغ، في برقية عزاء ، بوفاة وزير الخارجية اليمني الأسبق عبدالله الأصنج في أحد مستشفيات المملكة العربية السعودية أمس الأربعاء بعد معانة مع المرض في مستشفى الملك فهد العسكري ، وجاء في برقية العزاء لصحيفة (الحقيقة) الأسبوعية : "إجتاحنا ألم جارف ؛ كصدمة سيل مندفع ، ضربنا على رؤوسنا ، عند سماعنا الخبر المفاجئ لرحيل فقيد الوطن الكبير ورجله النبيل عبدالله عبدالمجيد الأصنج ، وزير الخارجية الأسبق، رئيس تكتل الجنوبيين المستقلين ، الذي وافته المنية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، وبرحيله تكون البلد قد خسرت قامةً سامقة من أرفع القامات السياسية والمخضرمة في البلاد كلها، حد قوله.*
وأضاف "ناصر" لصحيفة الحقيقة :"لقد كانت معرفتي بالسياسي المخضرم ورجل الدولة
الفقيد، في وقتٍ مبكر ، وعلى ما أتذكر بالتحديد كان يجمعنا لقاء في (بداية
الستينات)، بمدينة المعلا (مقر النقابة العمالية) ، وبحضور الأستاذ علي
السلامي ، وكان لقاءاً مميزاً أتذكر تفاصيله جيداً ، لما كان يبديه الفقيد من
صفاتٍ في شخصيته الجميلة والملفتة للانتباه ، والتي من الصعب علينا جميعاً
نسيانها، وبعدها التقيت به في عام 1966م في تعز شمال البلاد ، واستمرت علاقتنا
الشخصية والرسمية حتى قُبيل وفاته، عندما التقيت به في يونيو قبل سفره إلى
بريطانيا للعلاج ، وكنت على تواصل مستمر معه".*
وأتبع قوله :"إن نبأ وفاة فقيد الوطن السياسي المخضرم عبدالله الأصنج ، في
هذه المرحلة الدقيقة تعد خسارة كبيرة وثقيلة ؛ لأن البلد تشهد انعطافة حقيقية،
في الوقت الحالي، وهي بحاجة ماسة إلى دبلوماسية ورؤية سياسية خلاقة ، تخرجه من
أتون مثل هكذا أزمات، وهذا متوفر في شخوص قلة، كشخصية الفقيد رحمة الله عليه"،
ورحيل الأصنج ترك فراغاً كبيراً في الساحة اليمنية والعربية، حسب تعبيره.*
كما عبر الرئيس ناصر لصحيفة (الحقيقة) الأسبوعية عن تعازيه الحارة والبالغة
بأساها، لأبناء وبنات فقيدنا المخضرم ، محمد ومازن ، ومنال وميرفت ، وزوجته
الفاضلة نظيرة حسن إسماعيل خدابخش ، وكل أقاربه ومحبيه ، داعينَ الله العلي
القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ، ولا نقول إلا
ما يرضي ربنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم،.*

التعليقات