صلاح اليوسف: تحصين أمن المخيمات فوق كل الاعتبارات
استكملا وفد قيادة جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي صلاح اليوسف زياراتهم اليوم الى محافظ الجنوب منصور ضو في مكتبه في سراي صيدا الحكومي حيث جرى البحث بمختلف الاوضاع القضايا الثنائية المشتركة واوضاع المخميات الفلسطينية.
ونوه المحافظ ضو بصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي وانتصار غزة، داعيا الى الحفاظ على الوحدة الوطنية لانها اساس القوة، مشيدا بدور القوى الفلسطينية في حماية المخيمات وتحصين امنها من تداعيات مع يجري في المنطقة وبالقوة الامنية المشتركة التي شكلت صمام أمن وأمان في عين الحلوة. بالمقابل، اكد اليوسف ان القوى الفلسطينية حريصة على امن واستقرار المخيمات
الفلسطينية وخاصة عين الحلوة وتوطيد العلاقات مع الاشقاء اللبنانيين وقد
اطلقنا المبادرة الفلسطينية الموحدة منذ اشهر من اجل حماية العلاقات الثنائية
وتوطيدها بما يضمن تحقيق المصلحة المشتركة، وشكلنا القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة من اجل تحصين امنه ورسالة طمأنة الى ابنائه والجوار اللبناني، ونؤكد اننا لن ننجر الى اي فتنة مهما حاول المتربصون شرا بنا،وان القرار الفلسطيني الرسمي والفصائلي الوطني والاسلامي حاسم بعدم الانجرار الى اي اقتتال داخلي او فتنة مع الجوار اللبناني وقد ابلغ السفير الفلسطيني في لبنان
اشرف دبور مختلف المسؤولين اللبنانيين به.
وقال: لقد برهنت الاحداث السياسية والامنية التي عصفت بلبنان ان الفلسطينيين
لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية ونكرر اليوم اننا لن نتدخل بل نتمنى للبنان
الشقيق ان يتعافى سريعا ويتجاوز محنته لان وحدة اللبنانيين قوة للشعب
الفلسطيني ودفاعا عن حق العودة.
كما زار الوفدالشيخ صادق النابلسي في مجمع السيدة فاطمة الزهراء،فأكد الشيخ
صادق النابلسي:
- الوحدة الفلسطينية هي الأساس في الحفاظ على القضية حية وفاعلة
- كل خطوة لتحصين وضع المخيمات هو في إطار تحسين الموقف الفلسطيني في وجه
العدو خلال
استقبال سماحة الشيخ الدكتور صادق النابلسي وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة صلاح اليوسف حيث جرى النقاش في آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وقد أكد سماحته أمام الوفد أن الوحدة الفلسطينية هي الأساس في الحفاظ على القضية حية وفاعلة ، وأن الانقسام يشكل أحد أخطر العوامل التي تهدد مستقبل القضية ومصير الشعب الفلسطيني خصوصاً في الظروف الحالية التي دخلت فيها المنطقة في آتون صراع أهلي طائفي عرقي مرير .
أضاف : إنّ التضامن الفلسطيني في إطار استراتيجية شاملة ورؤية موحدة هي التي تضع الفلسطينين في مسار تحقيق الأهداف أما غير ذلك فإن إسرائيل ستبقى في موقع
من يمسك بأوراق الحاضر والمستقبل .
ولفت سماحته إلى أن قيام الفصائل بدورها فيما يتعلق بأمن المخيمات في لبنان ضرورة فلسطينية قبل أن تكون ضرورة لبنانية ولذلك نجد أن كل خطوة لتحصين وضع المخيمات هو في إطار تح سين الموقف الفلسطيني في وجه العدو الإسرائيلي ثم توجه وفد قيادة جبهة التحرير الفلسطينية الى قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة منفذ عام الجنوب نايف الشامي وعضوية "علي غدار، ميلاد قسطنطين وبسام
البني
ونوه المحافظ ضو بصمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي وانتصار غزة، داعيا الى الحفاظ على الوحدة الوطنية لانها اساس القوة، مشيدا بدور القوى الفلسطينية في حماية المخيمات وتحصين امنها من تداعيات مع يجري في المنطقة وبالقوة الامنية المشتركة التي شكلت صمام أمن وأمان في عين الحلوة. بالمقابل، اكد اليوسف ان القوى الفلسطينية حريصة على امن واستقرار المخيمات
الفلسطينية وخاصة عين الحلوة وتوطيد العلاقات مع الاشقاء اللبنانيين وقد
اطلقنا المبادرة الفلسطينية الموحدة منذ اشهر من اجل حماية العلاقات الثنائية
وتوطيدها بما يضمن تحقيق المصلحة المشتركة، وشكلنا القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة من اجل تحصين امنه ورسالة طمأنة الى ابنائه والجوار اللبناني، ونؤكد اننا لن ننجر الى اي فتنة مهما حاول المتربصون شرا بنا،وان القرار الفلسطيني الرسمي والفصائلي الوطني والاسلامي حاسم بعدم الانجرار الى اي اقتتال داخلي او فتنة مع الجوار اللبناني وقد ابلغ السفير الفلسطيني في لبنان
اشرف دبور مختلف المسؤولين اللبنانيين به.
وقال: لقد برهنت الاحداث السياسية والامنية التي عصفت بلبنان ان الفلسطينيين
لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية ونكرر اليوم اننا لن نتدخل بل نتمنى للبنان
الشقيق ان يتعافى سريعا ويتجاوز محنته لان وحدة اللبنانيين قوة للشعب
الفلسطيني ودفاعا عن حق العودة.
كما زار الوفدالشيخ صادق النابلسي في مجمع السيدة فاطمة الزهراء،فأكد الشيخ
صادق النابلسي:
- الوحدة الفلسطينية هي الأساس في الحفاظ على القضية حية وفاعلة
- كل خطوة لتحصين وضع المخيمات هو في إطار تحسين الموقف الفلسطيني في وجه
العدو خلال
استقبال سماحة الشيخ الدكتور صادق النابلسي وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة صلاح اليوسف حيث جرى النقاش في آخر الأوضاع على الساحة الفلسطينية .
وقد أكد سماحته أمام الوفد أن الوحدة الفلسطينية هي الأساس في الحفاظ على القضية حية وفاعلة ، وأن الانقسام يشكل أحد أخطر العوامل التي تهدد مستقبل القضية ومصير الشعب الفلسطيني خصوصاً في الظروف الحالية التي دخلت فيها المنطقة في آتون صراع أهلي طائفي عرقي مرير .
أضاف : إنّ التضامن الفلسطيني في إطار استراتيجية شاملة ورؤية موحدة هي التي تضع الفلسطينين في مسار تحقيق الأهداف أما غير ذلك فإن إسرائيل ستبقى في موقع
من يمسك بأوراق الحاضر والمستقبل .
ولفت سماحته إلى أن قيام الفصائل بدورها فيما يتعلق بأمن المخيمات في لبنان ضرورة فلسطينية قبل أن تكون ضرورة لبنانية ولذلك نجد أن كل خطوة لتحصين وضع المخيمات هو في إطار تح سين الموقف الفلسطيني في وجه العدو الإسرائيلي ثم توجه وفد قيادة جبهة التحرير الفلسطينية الى قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة منفذ عام الجنوب نايف الشامي وعضوية "علي غدار، ميلاد قسطنطين وبسام
البني

التعليقات