المحافظ اللواء رمضان يفتتح المؤتمر الشبابي حول " آليات تعزيز العمل التطوعي في المؤسسات المجتمعية "
رام الله - دنيا الوطن
افتتح المحافظ اللواء إبراهيم رمضان اليوم المؤتمر الشبابي حول " آليات تعزيز العمل التطوعي في المؤسسات المجتمعية وأثره النفسي على الفرد والمجتمع والتعرف على المؤسسات التطوعية الشبابية وبرامجها في محافظة جنين " والذي نظمته كلا من دائرة خدمات الإغاثة والخدمات الاجتماعية وبرنامج الصحة النفسية المجتمعية التابع لوكالة الغوث الدولية بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة وجمعية كي لا ننسى النسوية و المؤسسات المجتمعية الشبابية في المحافظة، وذلك في قاعة سينما جنين ، بحضور ممثلين عن المؤسسات المنظمة والفعاليات الرسمية والأهلية من المحافظة.
المحافظ ثمن دور المؤسسات المنظمة للمؤتمر، و دعاها الى مزيد من الفعاليات المجتمعية لتعزيز وسائل النضال المجتمعي للشباب الفلسطيني البناءة، وأشار الى أهمية العمل على بعث روح العمل التطوعي لدى مختلف فئات المجتمع وقطاعاته الأهلية والرسمية ، وشدد على دور الشباب في عملية البناء للدولة الفلسطينية الناشئة. وقال" العمل التطوعي هو الروح العظيمة الباقية فينا وعلينا ان نبقيها متقدة ، لأنه عطاء بلا مقابل فردي او فئوي، انه عمل مقدس مبذول من قبل الإنسان المنتمي يزيده ثقة على ثقة ويزرع فيه الأمل بتغيير الى الأفضل رغم كل التحديات التي تواجهه" وتطرق رمضان إلى التأثير السحري للعمل التطوعي منذ السنوات الأولى للعمل النضالي الفلسطيني حيث كان الشباب هم من أرسى قواعده لتثبيت الهوية الفلسطينية الوطنية" .
افتتح المحافظ اللواء إبراهيم رمضان اليوم المؤتمر الشبابي حول " آليات تعزيز العمل التطوعي في المؤسسات المجتمعية وأثره النفسي على الفرد والمجتمع والتعرف على المؤسسات التطوعية الشبابية وبرامجها في محافظة جنين " والذي نظمته كلا من دائرة خدمات الإغاثة والخدمات الاجتماعية وبرنامج الصحة النفسية المجتمعية التابع لوكالة الغوث الدولية بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة وجمعية كي لا ننسى النسوية و المؤسسات المجتمعية الشبابية في المحافظة، وذلك في قاعة سينما جنين ، بحضور ممثلين عن المؤسسات المنظمة والفعاليات الرسمية والأهلية من المحافظة.
المحافظ ثمن دور المؤسسات المنظمة للمؤتمر، و دعاها الى مزيد من الفعاليات المجتمعية لتعزيز وسائل النضال المجتمعي للشباب الفلسطيني البناءة، وأشار الى أهمية العمل على بعث روح العمل التطوعي لدى مختلف فئات المجتمع وقطاعاته الأهلية والرسمية ، وشدد على دور الشباب في عملية البناء للدولة الفلسطينية الناشئة. وقال" العمل التطوعي هو الروح العظيمة الباقية فينا وعلينا ان نبقيها متقدة ، لأنه عطاء بلا مقابل فردي او فئوي، انه عمل مقدس مبذول من قبل الإنسان المنتمي يزيده ثقة على ثقة ويزرع فيه الأمل بتغيير الى الأفضل رغم كل التحديات التي تواجهه" وتطرق رمضان إلى التأثير السحري للعمل التطوعي منذ السنوات الأولى للعمل النضالي الفلسطيني حيث كان الشباب هم من أرسى قواعده لتثبيت الهوية الفلسطينية الوطنية" .

التعليقات