أطفال وطلاب المدارس ... يحملون ذكريات أليمة من الحرب الأخيرة
غزة - دنيا الوطن-تامر النمرة
انتهت الحرب "الصهيونية" على قطاع غزة منذ أقل من شهر، ولكن أصوات القنابل والصواريخ "الصهيونية" وقذائفها ما زالت تتساقط على مخيلة العديد من الأطفال, فنزعت ضحكاتهم البريئة لتغرس مكانها صور الفزع والخوف والترقب.
فما حدث في غزة خلال 51 يوما شكَّل صدمة نفسية كبيرة في أعماق هؤلاء الأطفال فبات شبح الحرب يلاحقهم في أحلام نومهم ويقظتهم, مما أثرت بشكل كبير على تصرفاتهم الشخصية أو مع المجتمع، ومن هذا المنطلق نفذت مديرية التربية والتعليم غرب غزة مشروع الدعم النفسي ليكون مشروعا مكملا للعديد من المشاريع التي تهدف إلى المساهمة في تحسين الصحة النفسية للأطفال المتأثرين بالحرب الأخيرة على غزة من خلال أنشطة ترفيهية مختلفة.
وهنا نشير إلى ان الحرب على غزة انعكست بصورة خاصة على الأطفال مما جعل مديرية غرب غزة ان تسخر كافة امكاناتها لتقديم مشروع الدعم النفسي بتعليمات من وزارة التربية والتعليم العالي وذلك لتحسين أوضاع الأطفال النفسية ، وذلك خشيته من امتداد الآثار النفسية وتعميقها انعكاس هذه الآثار على نفوس الأطفال عدة أعوام قادمة وبذلك ينعكس على الجيل القادم من خلال فريق من تخصصات الإرشاد النفسي و علم الاجتماع و التربية ، حيث سيستمر لمدة أسبوع متواصل .
وفي كلمته أشار أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة إلى أن العام الدراسي منذ اليوم الاول بدأ وحتى أسبوع بنشاطات وفعاليات ترفيهية ، من شأنها تفريغ الانفعال النفسي وحالة الكبت لدى الطلبة ، بسبب ما تعرضوا له من شراسة العدوان الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 2000 شهيد، و 10000 جريح ، لاسيما تدمير كامل وجزئي لمنازل المواطنين والمساجد.
و ذكر مدير تعليم غرب غزة أن الأنشطة التي سيتم تطبيقها من خلال مشروع الدعم النفسي هي جلسات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وأنشطة ترفيهية مختلفة, وورش التوعية والتثقيف للطلبة ، كذلك تنفيذ رسومات بأيدي الطلبة , وأنشطة رياضية ، ومسابقات ، وجداريات ، وأيام مفتوحة ترفيهية.
ويأمل مطر من خلال تطبيق هذا المشروع أن تتحسن الحالة النفسية للأطفال وتعديل سلوكهم من خلال الأنشطة الترفيهية المختلفة ، و توفير فرصة للعب الآمن و التعبير عن النفس وإيجاد مكان مناسب للترفيه و اللعب.
وأكد مطر على أهمية برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي ترعاها مديريات القطاع بإشراف الوزارة لما لها من أثر كبير في تجاوز الاضطرابات والمشاكل النفسية التي يعاني منها الطلاب نتيجة الحرب الأخيرة
كما وتمنى محمود مطر في نهاية حديثه أن يحقق مشروع الدعم النفسي أهدافه في تحسين الصحة النفسية للأطفال لأنهم هم عماد المجتمع في المستقبل ، وأن يجد كل داعم للمساهمة في تحقيق هذا الهدف.


انتهت الحرب "الصهيونية" على قطاع غزة منذ أقل من شهر، ولكن أصوات القنابل والصواريخ "الصهيونية" وقذائفها ما زالت تتساقط على مخيلة العديد من الأطفال, فنزعت ضحكاتهم البريئة لتغرس مكانها صور الفزع والخوف والترقب.
فما حدث في غزة خلال 51 يوما شكَّل صدمة نفسية كبيرة في أعماق هؤلاء الأطفال فبات شبح الحرب يلاحقهم في أحلام نومهم ويقظتهم, مما أثرت بشكل كبير على تصرفاتهم الشخصية أو مع المجتمع، ومن هذا المنطلق نفذت مديرية التربية والتعليم غرب غزة مشروع الدعم النفسي ليكون مشروعا مكملا للعديد من المشاريع التي تهدف إلى المساهمة في تحسين الصحة النفسية للأطفال المتأثرين بالحرب الأخيرة على غزة من خلال أنشطة ترفيهية مختلفة.
وهنا نشير إلى ان الحرب على غزة انعكست بصورة خاصة على الأطفال مما جعل مديرية غرب غزة ان تسخر كافة امكاناتها لتقديم مشروع الدعم النفسي بتعليمات من وزارة التربية والتعليم العالي وذلك لتحسين أوضاع الأطفال النفسية ، وذلك خشيته من امتداد الآثار النفسية وتعميقها انعكاس هذه الآثار على نفوس الأطفال عدة أعوام قادمة وبذلك ينعكس على الجيل القادم من خلال فريق من تخصصات الإرشاد النفسي و علم الاجتماع و التربية ، حيث سيستمر لمدة أسبوع متواصل .
وفي كلمته أشار أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة إلى أن العام الدراسي منذ اليوم الاول بدأ وحتى أسبوع بنشاطات وفعاليات ترفيهية ، من شأنها تفريغ الانفعال النفسي وحالة الكبت لدى الطلبة ، بسبب ما تعرضوا له من شراسة العدوان الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 2000 شهيد، و 10000 جريح ، لاسيما تدمير كامل وجزئي لمنازل المواطنين والمساجد.
و ذكر مدير تعليم غرب غزة أن الأنشطة التي سيتم تطبيقها من خلال مشروع الدعم النفسي هي جلسات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وأنشطة ترفيهية مختلفة, وورش التوعية والتثقيف للطلبة ، كذلك تنفيذ رسومات بأيدي الطلبة , وأنشطة رياضية ، ومسابقات ، وجداريات ، وأيام مفتوحة ترفيهية.
ويأمل مطر من خلال تطبيق هذا المشروع أن تتحسن الحالة النفسية للأطفال وتعديل سلوكهم من خلال الأنشطة الترفيهية المختلفة ، و توفير فرصة للعب الآمن و التعبير عن النفس وإيجاد مكان مناسب للترفيه و اللعب.
وأكد مطر على أهمية برامج الدعم النفسي والاجتماعي التي ترعاها مديريات القطاع بإشراف الوزارة لما لها من أثر كبير في تجاوز الاضطرابات والمشاكل النفسية التي يعاني منها الطلاب نتيجة الحرب الأخيرة
كما وتمنى محمود مطر في نهاية حديثه أن يحقق مشروع الدعم النفسي أهدافه في تحسين الصحة النفسية للأطفال لأنهم هم عماد المجتمع في المستقبل ، وأن يجد كل داعم للمساهمة في تحقيق هذا الهدف.




التعليقات