عائلة من نابلس تتبرع بقرنية ابنها المتوفى لشاب مريض
رام الله-دنيا الوطن-مصعب زيود
تبرعت عائلة فلسطينية من مخيم بلاطة في مدينة نابلس، بأعضاء جسد إبنها المتوفى، وأعربت العائلة، رغم مصابها وألمها على فقدان إبنها،عن سرورها لرؤية البصر يعود لعين مواطن بفضل زراعة قرنية إبنها في مستشفى النجاح، وشجعت العائلة المواطنين على التبرع لما لذلك من خير وثواب عند الله عز وجل، محتسبة ذلك صدقة جارية عن روح ابنها.
وقد أجرى جراحو مستشفى النجاح الوطني الجامعي عملية جراحية لزراعة القرنية للمريض، حيث إستطاع الجراحون بقيادة الطبيب محمد شحادة، أخصائي جراحة القرنية بالمستشفى، زراعة القرنية للمواطن مراد جخلب وإنقاذ بصره، والذي عانى طويلاً من ضعف البصر بسبب قرنيته المخروطية، حيث تكللت العملية بالنجاح.
وتقدم البروفيسور سليم الحاج يحيى، المدير العام لمستشفى النجاح وعميد كلية الطب وعلوم الصحة بجامعة النجاح، بالشكر الجزيل للعائلة المتبرعة:" هذه العائلة الكريمة التي إحتسبت التبرع صدقة جارية عن روح إبنها المتوفي، مما يدل على شجاعة العائلة وتساميها على مصابها، وتحويلها الألم الذي أصابها الى أمل للآخرين، وشفاء لمريض كان بأمس الحاجة لمبادرة كهذه، هذه المبادرة التي أعادت له القدرة على البصر بحمد الله".
وأعرب البروفيسور الحاج يحيى عن أمله "بأن تساهم عملية التبرع المذكورة بتشجيع المزيد من المواطنين على التبرع بأعضاء معينة من أجسام المتوفين، لما لذلك من بث للأمل والحياة بنفوس أناس آخرين لا يزالون على قيد الحياة."
وأضاف البروفيسور الحاج يحيى:" ان مستشفى النجاح يعمل على تطوير الخطة الاستراتيجية لمركز زراعة الأعضاء، كمركز عالمي متميز، والذي سيستطيع الاستفادة من الاعضاء المتبرع بها لزراعة الكلى والكبد والقرنية والرئة وكذلك القلب الاصطناعي".
يذكر أن حالات التبرع بالأعضاء نادرة جداً في فلسطين، وقد تمت آخر عملية تبرع بالبلاد قبل عدة سنوات، هذا ومن الجدير ذكره أن عمليات زراعة القرنية في فلسطين تتم لأعداد كبيرة من المواطنين سنوياً، ويتم ذلك بالاعتماد على إستيراد القرنيات من الخارج، وذلك ضمن ظروف معقدة ومكلفة، حسب مصادر مستشفى النجاح.
تبرعت عائلة فلسطينية من مخيم بلاطة في مدينة نابلس، بأعضاء جسد إبنها المتوفى، وأعربت العائلة، رغم مصابها وألمها على فقدان إبنها،عن سرورها لرؤية البصر يعود لعين مواطن بفضل زراعة قرنية إبنها في مستشفى النجاح، وشجعت العائلة المواطنين على التبرع لما لذلك من خير وثواب عند الله عز وجل، محتسبة ذلك صدقة جارية عن روح ابنها.
وقد أجرى جراحو مستشفى النجاح الوطني الجامعي عملية جراحية لزراعة القرنية للمريض، حيث إستطاع الجراحون بقيادة الطبيب محمد شحادة، أخصائي جراحة القرنية بالمستشفى، زراعة القرنية للمواطن مراد جخلب وإنقاذ بصره، والذي عانى طويلاً من ضعف البصر بسبب قرنيته المخروطية، حيث تكللت العملية بالنجاح.
وتقدم البروفيسور سليم الحاج يحيى، المدير العام لمستشفى النجاح وعميد كلية الطب وعلوم الصحة بجامعة النجاح، بالشكر الجزيل للعائلة المتبرعة:" هذه العائلة الكريمة التي إحتسبت التبرع صدقة جارية عن روح إبنها المتوفي، مما يدل على شجاعة العائلة وتساميها على مصابها، وتحويلها الألم الذي أصابها الى أمل للآخرين، وشفاء لمريض كان بأمس الحاجة لمبادرة كهذه، هذه المبادرة التي أعادت له القدرة على البصر بحمد الله".
وأعرب البروفيسور الحاج يحيى عن أمله "بأن تساهم عملية التبرع المذكورة بتشجيع المزيد من المواطنين على التبرع بأعضاء معينة من أجسام المتوفين، لما لذلك من بث للأمل والحياة بنفوس أناس آخرين لا يزالون على قيد الحياة."
وأضاف البروفيسور الحاج يحيى:" ان مستشفى النجاح يعمل على تطوير الخطة الاستراتيجية لمركز زراعة الأعضاء، كمركز عالمي متميز، والذي سيستطيع الاستفادة من الاعضاء المتبرع بها لزراعة الكلى والكبد والقرنية والرئة وكذلك القلب الاصطناعي".
يذكر أن حالات التبرع بالأعضاء نادرة جداً في فلسطين، وقد تمت آخر عملية تبرع بالبلاد قبل عدة سنوات، هذا ومن الجدير ذكره أن عمليات زراعة القرنية في فلسطين تتم لأعداد كبيرة من المواطنين سنوياً، ويتم ذلك بالاعتماد على إستيراد القرنيات من الخارج، وذلك ضمن ظروف معقدة ومكلفة، حسب مصادر مستشفى النجاح.

التعليقات