طلبة مدارس الاغوار الوسطى يمتنعون عن الدراسة احتجاجا على عدم تكافئ فرص التوظيف
رام الله - دنيا الوطن - محمد جواد
منذ الصباح انتشر عشرات الاطفال في شوارع قرية زبيدات والقرى المجاورة لها لإمتناعهم عن الذهاب لمدارسهم، استجابة لنداء اطلقه اهالي هذه القرى احتجاجا على عدم منح ابنائهم من خريجي الجامعات، فرص لمل ء وظائف التربية والتعليم في الاغوار،وبدأت المدارس شبه خاليه الا من المدرسين العاملين فيها.
وتفاوتت ردود افعال الطلبة والاهالي والجهات ذات العلاقة اتجاة هذه الخطوة الاحتجاجية، والتي يرى فيها اهالي الطلبة الخريجين من ابناء قرى الاغوار خطوة لاسماع صوتهم للمسؤولين واصحاب القرار.
الطالب احمد من طلبة الصف الرابع وزميله عمر كان يلعبان في مدخل القرية وكان ردهم بأنهما لم يذهبان الى المدرسة بعد ان طلب منهم ذويهم عدم الذهاب الى المدرسة صباح هذا اليوم ، بل واكدا انهم سمعا نداء من مكبرات الصوت في مسجد القرية يدعو الطلبة لعدم الذهاب الى المدرسة ، الا انهما لم يخفيان حيرتهم عن الاسباب الكامنه وراء ذلك.
فيما راىء احد المواطنيين الذي رفض الكشف عن اسمه، بأن مشكلة تكمن في عدم توظيف ابناء قرى الاغوار في الوظائف العامة خاصة في التربية والتعليم،وانها قضية هامة تستحق المتابعة من قبل المسؤولين، واضاف بان الموظف الجديد او المعلم يحصل على الوظيفية ومن ثم ينتقل بعد عام ، وبذلك يكون حصل على اكثر من فرصه فيما ابن القرية او الاغوار لم يحصل على اي من فرصة لملء وظيفة حكومية، بعد ان دفع ذويهم كل ما لديهم من اجل تعليمهم .
الطالب محمد زبيدات قال نحن كأبناء لقرى الاغوار نتضامن مع خريجي الجامعات وندعم حقهم في التوظيف، على ان لا يكون الاحتجاج او الاضراب او الامتناع عن الذهاب الى المدرسة على حساب طلبة الثانوية العامة واللذين هم بأمس الحاجة لمزيد من الوقت لاستكمال استعدادتهم لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
رئيس مجلس قروي الزبيدات حسن الجرمي قال هناك مشكلة حقيقية وهناك غياب لتكافؤ الفرص امام الخريجين الجامعيين من ابناء قرى الاغوار لكنني لست مع خطوة الاضراب والامتناع عن الذهاب الى المدارس، وان هناك وسائل ديمقراطية وقنوات رسمية من الممكن ان نوصل من خلالها رسائل الاحتجاج على عدم توفر فرص كافية لابناء الاغوار في الوظائف الحكومية.
من جهته قال محمد الحواش مدير التربية والتعليم في محافظة اريحا والاغوار تعليقا على خطوة الاهالي وطلبة المدارس، بأن وزارة التربية والتعليم تمنح الجميع فرص التقدم الى امتحانات التوظيف التي يحتاجها سلك التربية في الاغوار كل عام، وأن خريجي الجامعات من ابناء المحافظة لهم الحق في التقدم لهذه الوظائف والدخول في مسابقة وامتحانات تحدد من قبل الوزارة، لكنه نفى مسؤولية التربية والتعليم عن ما وصفه الاهالي حصول بعض المتقدمين على اثبات اقامة من بعض الجهات وهم ليسوا من سكان الاغوار، مضيفا ان هذا الامر ليس من اختصاص مديرية التربية، واشار الحواش الى ان مديرية التربية والتعليم تسلمت 310 طلبات لخريجي ابناء المحافظة في مختلف التخصصات للحصول على وظيفة في سلك التربية والتعليم، وان مجموع الوظائف التي منحت لتربية اريحا 29 وظيفة لمختلف التخصصات التعليمية وان من حالفهم الحظ في ملء هذه الوظائف شاركوا في امتحانات وخضعوا الى معاير وظيفية تم تحديدها وفق نظام التربية والتعليم .
منذ الصباح انتشر عشرات الاطفال في شوارع قرية زبيدات والقرى المجاورة لها لإمتناعهم عن الذهاب لمدارسهم، استجابة لنداء اطلقه اهالي هذه القرى احتجاجا على عدم منح ابنائهم من خريجي الجامعات، فرص لمل ء وظائف التربية والتعليم في الاغوار،وبدأت المدارس شبه خاليه الا من المدرسين العاملين فيها.
وتفاوتت ردود افعال الطلبة والاهالي والجهات ذات العلاقة اتجاة هذه الخطوة الاحتجاجية، والتي يرى فيها اهالي الطلبة الخريجين من ابناء قرى الاغوار خطوة لاسماع صوتهم للمسؤولين واصحاب القرار.
الطالب احمد من طلبة الصف الرابع وزميله عمر كان يلعبان في مدخل القرية وكان ردهم بأنهما لم يذهبان الى المدرسة بعد ان طلب منهم ذويهم عدم الذهاب الى المدرسة صباح هذا اليوم ، بل واكدا انهم سمعا نداء من مكبرات الصوت في مسجد القرية يدعو الطلبة لعدم الذهاب الى المدرسة ، الا انهما لم يخفيان حيرتهم عن الاسباب الكامنه وراء ذلك.
فيما راىء احد المواطنيين الذي رفض الكشف عن اسمه، بأن مشكلة تكمن في عدم توظيف ابناء قرى الاغوار في الوظائف العامة خاصة في التربية والتعليم،وانها قضية هامة تستحق المتابعة من قبل المسؤولين، واضاف بان الموظف الجديد او المعلم يحصل على الوظيفية ومن ثم ينتقل بعد عام ، وبذلك يكون حصل على اكثر من فرصه فيما ابن القرية او الاغوار لم يحصل على اي من فرصة لملء وظيفة حكومية، بعد ان دفع ذويهم كل ما لديهم من اجل تعليمهم .
الطالب محمد زبيدات قال نحن كأبناء لقرى الاغوار نتضامن مع خريجي الجامعات وندعم حقهم في التوظيف، على ان لا يكون الاحتجاج او الاضراب او الامتناع عن الذهاب الى المدرسة على حساب طلبة الثانوية العامة واللذين هم بأمس الحاجة لمزيد من الوقت لاستكمال استعدادتهم لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
رئيس مجلس قروي الزبيدات حسن الجرمي قال هناك مشكلة حقيقية وهناك غياب لتكافؤ الفرص امام الخريجين الجامعيين من ابناء قرى الاغوار لكنني لست مع خطوة الاضراب والامتناع عن الذهاب الى المدارس، وان هناك وسائل ديمقراطية وقنوات رسمية من الممكن ان نوصل من خلالها رسائل الاحتجاج على عدم توفر فرص كافية لابناء الاغوار في الوظائف الحكومية.
من جهته قال محمد الحواش مدير التربية والتعليم في محافظة اريحا والاغوار تعليقا على خطوة الاهالي وطلبة المدارس، بأن وزارة التربية والتعليم تمنح الجميع فرص التقدم الى امتحانات التوظيف التي يحتاجها سلك التربية في الاغوار كل عام، وأن خريجي الجامعات من ابناء المحافظة لهم الحق في التقدم لهذه الوظائف والدخول في مسابقة وامتحانات تحدد من قبل الوزارة، لكنه نفى مسؤولية التربية والتعليم عن ما وصفه الاهالي حصول بعض المتقدمين على اثبات اقامة من بعض الجهات وهم ليسوا من سكان الاغوار، مضيفا ان هذا الامر ليس من اختصاص مديرية التربية، واشار الحواش الى ان مديرية التربية والتعليم تسلمت 310 طلبات لخريجي ابناء المحافظة في مختلف التخصصات للحصول على وظيفة في سلك التربية والتعليم، وان مجموع الوظائف التي منحت لتربية اريحا 29 وظيفة لمختلف التخصصات التعليمية وان من حالفهم الحظ في ملء هذه الوظائف شاركوا في امتحانات وخضعوا الى معاير وظيفية تم تحديدها وفق نظام التربية والتعليم .

التعليقات