كاميرون يقاوم ضغوطا بتوجيه ضربات جوية رغم قتل رهينة في العراق

كاميرون يقاوم ضغوطا بتوجيه ضربات جوية رغم قتل رهينة في العراق
رام الله - دنيا الوطن
قاومت بريطانيا يوم الأحد ضغوطا للانضمام الى الولايات المتحدة في الاعلان عن توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية رغم قيام الجماعة المتشددة بجز عنق موظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز وتهديدها بقتل بريطاني آخر.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد أن رأس اجتماعا للجنة حكومية معنية بالتعامل مع الحالات الطارئة في لندن إن حكومته تحارب تنظيم الدولة الاسلامية على عدة جبهات إلا انها لا تعتزم توجيه ضربات جوية في الوقت الراهن.

وقال كاميرون وهو يصف نهجا يجمع بين الضغط الدبلوماسي ودعم التحرك الأمريكي ومساعدة الحكومة العراقية والسلطات المحلية الكردية "مع تكثيف هذه الاستراتيجية فنحن على استعداد لاتخاذ أي خطوات ضرورية للتعامل مع هذا الخطر حفاظا على سلامة بلدنا."

واضاف "يتعين علينا ان نصد تدريجيا ونفكك الدولة الاسلامية كي نقضي عليها في النهاية وعلى اهدافها. سننجز ذلك على نحو هادئ ومدروس لكن بعزم من فولاذ."

وكانت بريطانيا قد سارعت بالانضمام لتحرك الولايات المتحدة عسكريا في أفغانستان والعراق إلا ان الرأي العام الذي يبغض الحرب ورفض البرلمان البريطاني توجيه ضربات جوية لسوريا العام الماضي والحساسيات المتعلقة بالاستفتاء الخاص باستقلال اسكتلندا يوم الخميس القادم كلها عوامل تؤكد تحفظ كاميرون هذه المرة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية في باريس طلب عدم نشر اسمه إن من المتوقع ان يبحث وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع نظيره البريطاني فيليب هاموند مسألة اعدام هينز خلال اجتماعهما في باريس يوم الاثنين.

وندد عدد من زعماء الدول بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو ومكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بمقتل هينز وقدموا تعازيهم.

وقال أوباما في بيان "الولايات المتحدة تقف الليلة بجانب صديقنا الوفي وحليفنا بكل مشاعر الحزن والتصميم."

التعليقات