علاوي يعلن تأييده للعبادي
رام الله - دنيا الوطن
أعرب أياد علاوي نائب الرئيس العراقي يوم الاحد عن تأييده لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو تحرك ينظر اليه باعتباره خطوة نحو المصالحة في نظام سياسي هو في أمس الحاجة لإعادة البناء حتي يتيح لحكومة بغداد محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وظل علاوي وهو شيعي يجاهر منذ سنوات بانتقاده لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي متهما إياه بأنه يتصرف مثل صدام حسين في سعيه لإسكات خصومه.
ومن شأن تأييد علاوي ان يضيف رصيدا سياسيا للعبادي الذي ينتمي لحزب الدعوة مثل المالكي إلا انه يعتبر أكثر ميلا لتشكيل حكومة لا تقصي أحدا.
وقال علاوي في مقابلة مع رويترز بمنزله في بغداد "لدي اعتقاد جازم في واقع الأمر بأن العبادي يعي المشاكل وهو حسن النية. نأمل بأن نساعده."
وعلاوي -وهو رئيس سابق للوزراء بالعراق- من الشخصيات الرئيسية التي تسعى للتواصل مع السنة الغاضبين في العراق ممن يأمل العبادي في أن يتمكن من إعادتهم إلى صف الحكومة لمحاربة الدولة الاسلامية.
واستولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من الاراضي في شمال العراق وغربه هذا العام. ويلقى تنظيم الدولة الاسلامية قبولا لدى بعض أفراد الاقلية السنية ممن يتهمون حكومة بغداد التي يقودها الشيعة بتهميش طائفتهم.
وكان لجوء المالكي لاستخدام القوة ضد المحتجين قد عمق من كراهية السنة للحكومة وأدى الى اضفاء الصبغة النضالية على هذه الطائفة وفجر تمردا مسلحا ما أتاح لتنظيم الدولة الاسلامية باستغلال معاناتهم.
أعرب أياد علاوي نائب الرئيس العراقي يوم الاحد عن تأييده لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو تحرك ينظر اليه باعتباره خطوة نحو المصالحة في نظام سياسي هو في أمس الحاجة لإعادة البناء حتي يتيح لحكومة بغداد محاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وظل علاوي وهو شيعي يجاهر منذ سنوات بانتقاده لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي متهما إياه بأنه يتصرف مثل صدام حسين في سعيه لإسكات خصومه.
ومن شأن تأييد علاوي ان يضيف رصيدا سياسيا للعبادي الذي ينتمي لحزب الدعوة مثل المالكي إلا انه يعتبر أكثر ميلا لتشكيل حكومة لا تقصي أحدا.
وقال علاوي في مقابلة مع رويترز بمنزله في بغداد "لدي اعتقاد جازم في واقع الأمر بأن العبادي يعي المشاكل وهو حسن النية. نأمل بأن نساعده."
وعلاوي -وهو رئيس سابق للوزراء بالعراق- من الشخصيات الرئيسية التي تسعى للتواصل مع السنة الغاضبين في العراق ممن يأمل العبادي في أن يتمكن من إعادتهم إلى صف الحكومة لمحاربة الدولة الاسلامية.
واستولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من الاراضي في شمال العراق وغربه هذا العام. ويلقى تنظيم الدولة الاسلامية قبولا لدى بعض أفراد الاقلية السنية ممن يتهمون حكومة بغداد التي يقودها الشيعة بتهميش طائفتهم.
وكان لجوء المالكي لاستخدام القوة ضد المحتجين قد عمق من كراهية السنة للحكومة وأدى الى اضفاء الصبغة النضالية على هذه الطائفة وفجر تمردا مسلحا ما أتاح لتنظيم الدولة الاسلامية باستغلال معاناتهم.

التعليقات