أمريكا: الشرق الأوسط يساعد في قتال الدولة الاسلامية وبريطانيا متحفظة
رام الله - دنيا الوطن
قالت واشنطن إن دولا في الشرق الأوسط عرضت المشاركة في توجيه ضربات جوية لمتشددي الدولة الاسلامية وقالت استراليا إنها سترسل قوات لكن بريطانيا التزمت الحذر حتى بعد أن جزت الجماعة عنق رهينة بريطاني وهددت بقتل آخر.
ويقوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بجولة في الشرق الأوسط في محاولة لضمان الدعم للجهود الأمريكية لتشكيل تحالف لقتال متشددي الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
واستأنفت الولايات المتحدة الغارت الجوية في العراق في أغسطس آب للمرة الأولى منذ سحب قواتها عام 2011 خوفا من أن يتمكن التنظيم من تمزيق هذا البلد واستخدامه قاعدة لشن هجمات على الغرب.
وقد تعزز إضافة مقاتلات عربية من مصداقية الحملة المعقدة والمحفوفة بالمخاطر.
وقال كيري في برنامج لشبكة (سي.بي.إس) يوم الأحد "لدينا دول في المنطقة ودول خارجها إضافة إلى الولايات المتحدة جميعها مستعدة للمشاركة في تقديم معونة عسكرية وفي توجيه ضربات فعلية إذا ما كان ذلك ضروريا. ولدينا ايضا عدد متزايد من الأشخاص المستعدين للقيام بكل الأشياء الأخرى."
وأصبحت استراليا أول دولة تحدد بالتفصيل عدد القوات والطائرات التي سترسلها لقتال المتشددين في العراق. وقالت انها سترسل الى المنطقة قوة من 600 رجل وثماني طائرات مقاتلة لكنها لا تعتزم العمل في سوريا.
وقالت روسيا التي تخوض صراعا مع الغرب بشأن أوكرانيا إن أي غارات جوية في سوريا دون موافقة الرئيس بشار الأسد أو تفويض دولي ستكون عملا من أعمال العدوان.
وكانت بريطانيا غالبا من أوائل الدول التي تنضم لعمل عسكري أمريكي في الخارج وتتعرض للضغط لاتخاذ موقف اشد ضد تنظيم الدولة الاسلامية بعد لقطات فيديو تظهر قتل البريطاني ديفيد هينز على يدي متشدد من التنظيم يوم السبت.
قالت واشنطن إن دولا في الشرق الأوسط عرضت المشاركة في توجيه ضربات جوية لمتشددي الدولة الاسلامية وقالت استراليا إنها سترسل قوات لكن بريطانيا التزمت الحذر حتى بعد أن جزت الجماعة عنق رهينة بريطاني وهددت بقتل آخر.
ويقوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بجولة في الشرق الأوسط في محاولة لضمان الدعم للجهود الأمريكية لتشكيل تحالف لقتال متشددي الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
واستأنفت الولايات المتحدة الغارت الجوية في العراق في أغسطس آب للمرة الأولى منذ سحب قواتها عام 2011 خوفا من أن يتمكن التنظيم من تمزيق هذا البلد واستخدامه قاعدة لشن هجمات على الغرب.
وقد تعزز إضافة مقاتلات عربية من مصداقية الحملة المعقدة والمحفوفة بالمخاطر.
وقال كيري في برنامج لشبكة (سي.بي.إس) يوم الأحد "لدينا دول في المنطقة ودول خارجها إضافة إلى الولايات المتحدة جميعها مستعدة للمشاركة في تقديم معونة عسكرية وفي توجيه ضربات فعلية إذا ما كان ذلك ضروريا. ولدينا ايضا عدد متزايد من الأشخاص المستعدين للقيام بكل الأشياء الأخرى."
وأصبحت استراليا أول دولة تحدد بالتفصيل عدد القوات والطائرات التي سترسلها لقتال المتشددين في العراق. وقالت انها سترسل الى المنطقة قوة من 600 رجل وثماني طائرات مقاتلة لكنها لا تعتزم العمل في سوريا.
وقالت روسيا التي تخوض صراعا مع الغرب بشأن أوكرانيا إن أي غارات جوية في سوريا دون موافقة الرئيس بشار الأسد أو تفويض دولي ستكون عملا من أعمال العدوان.
وكانت بريطانيا غالبا من أوائل الدول التي تنضم لعمل عسكري أمريكي في الخارج وتتعرض للضغط لاتخاذ موقف اشد ضد تنظيم الدولة الاسلامية بعد لقطات فيديو تظهر قتل البريطاني ديفيد هينز على يدي متشدد من التنظيم يوم السبت.

التعليقات