انطلاق العام الدراسي في جمعية جباليا للتأهيل

رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب  مجتمع للجميع"،  نفذت مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل ، أنشطة ترفيهية للطلبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد ستستمر لمدة  أسبوع كامل  ، بالتعاون مع مركز تعزيز القدرات / جمعية جباليا للتأهيل ،وذلك  الأحد 14 / سبتمبر 2014م ،الساعة الثامنة صباحاً ، حيث شملت الأنشطة التالي : الفن والرسم ، مركز المصادر بما فيه غرفة الألعاب والغرفة الحسية وغرفة القصص وساحة الألعاب الخارجية وغيرها .

  وفي غضون ذلك ألقى د. صفوت دياب / المدير التنفيذي للجمعية  كلمة في طابور الصباح جاء فيها :كل عام وأنتم بخير بمناسبة بدء العام الدراسي، والحمد لله على سلامتكم وسلامة  أهلكم من العدوان، وأضاف نحن نعرف أن البعض منكم قد تضرر نتيجة العدوان ،  وهناك  إصابات بينكم  و بين أهلكم ، وكذلك هناك  دمار في بيوت بعضكم ، ولكنّ الأهم أنكم رجعتم للمدرسة سالمين  من جديد ، وأضاف  ستقام  هنا عدة نشاطات ترفيهية أعدت لكم ،  وبعد ذلك  ستعودون للمقر الخاص بكم في  المدرسة، و أتمنى أن تجتهدوا وتثابروا  وتدرسوا حتى تذهبوا للثانوية العامة ، خاصة أنكم  تعلمون أن  زملاءكم تقدموا  لامتحان الثانوية هذا العام  وقد نجحوا وسيذهبون للجامعة، وقال يجب أن تستعدوا لتصلوا  للثانوية العامة ، وتصلوا للجامعة ؛حتى تصبحوا أطباء ومعلمين  وغيرها من الوظائف؛ وحتى تحققوا  الهدف الذي تريدونه ، وأضاف شكراً لكم وكل عام وأنتم بخير والحمد لله على سلامتكم وسلامة المعلمين، ونشكر د. محمد  مسلم /مدير مركز التعزيز على استضافته لكم ، وقال أ. حسين أبو منصور / مدير الجمعية : كل عام وجميع الطلبة والمعلمين بألف خير ، وحمداً لله على سلامة الجميع ، كما نأمل أن يكون هذا العام عام سلام وأمن واطمئنان بعد أحداث العدوان التي شهدها أهلنا وطلابنا  في قطاع غزة ، كما ونتمنى أن ينعم أطفالنا وطلاب مدرستنا بنوع من الترفيه والحرية ، وأن ترسم البسمة على شفاههم ، وأن يسروا بالأنشطة التي خصصت لهم للترفيه عنهم ، وقال أ. محمد علي/ مدير المدرسة : في البداية نحمد الله على سلامة الجميع ونبرق  للطلبة وللمعلمين وللجميع  بأحر التهاني  بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد،  وأضاف نأمل أن يكون عام مميز يحقق فيه كافة الطلبة كل طموحاتهم، ويكون عام مثابرة وجد واجتهاد ، وقال سننفذ  مجموعة من الأنشطة  مميزة ومعبرة  تهدف   إلى التفريغ النفسي خصوصاً بعد الحرب وما توجب عليها من ضغوطات نفسية ، وأضاف لذا وجب علينا تفريغها قبل البدء في دراسة المناهج وأعبائها والتفاصيل الموجودة  فيها  ،وقال اليوم كان التفريغ واضحاً خصوصاً بالغرفة الحسية  حيث شاهدنا أن  الطلاب فرغوا كل المكبوتات الموجودة داخلهم ،  وأضاف رأينا الطلاب كيف كانوا مقبلين على الأنشطة، وقال  استطعنا رسم الابتسامة على شفاه الأطفال فمنذ زمن طول لم ترسم على شفاههم ،وأضاف كذلك رسوماتهم كانت  معبرة  جداً، وقال سر الطلاب كثيراً  بألعاب التفكيك والتركيب والبزل وغيرها ،وأضاف  استطاعت مدرسة جباليا  المشتركة لتعليم الصم رسم البسمة على الوجوه جميعاً، واستطاعت التخفيف من حدة المعاناة بحيث ساهمت في تقديم  موضوع تفريغ نفسي  منظم؛ للحفاظ على سلامة الطلاب وسلامة صحتهم النفسية، وقال بالنهاية نشكر الجميع ونشكر كل من ساهم وخطط ونظم للأنشطة ، وأضاف كذلك الشكر موصول لإدارة مركز تعزيز القدرات  ممثلة ب د. محمد مسلم/ مدير المركز ؛ لتوفيره كل الإمكانيات لنجاح الأنشطة ، وكذلك  الشكر موصول  لإدارة الجمعية التي وافقت على فكرة عمل الأنشطة؛ من باب التخفيف عن الطلاب،  وقال من هنا جاءت فكرة زيارة  مركز المصادر؛ حتى يتعرف عليه الطلبة عن قرب، فكله رائع لكن الأروع  به هي الغرفة الحسية خصوصاً للأشخاص  الذين عاشوا الظروف بشكل أكبر.

وقال د. محمد مسلم / مدير مركز التعزيز: الحمد لله على سلامتكم طلاب ومعلمين، وأضاف  عندما تحدثت إدارة الجمعية  والفريق العامل في المدرسة و كان لديهم رغبة في تنفيذ الأنشطة عندنا داخل المركز ، رحبنا بالفكرة  فنحن بإدارة المركز نشعر أننا فريق واحد بالإضافة إلى أننا لن نتوانى عن تقديم المساعدة لكم ، و نرحب فيكم بالمركز الذي ستشاهدون فيه مجموعة أنشطة كالألعاب والمسرح بالإضافة إلى شيء مميز ممثل في مركز المصادر وغرفة الألعاب والقصص وستكونوا معنا لمدة أسبوع وإن شاء الله تكون فرصة  لن  تنسوها ونرحب فيكم مرة أخرى ، وكل عام وأنتم بخير، وقال أ. زهير أبو الخير: كان يوم دراسي رائع ،لقد استقبلنا الأطفال وكانوا فرحين بقدومهم للمركز وخاصة بلقاء مدرسيهم ولقاء أصدقائهم ، وقد قاموا باللعب بالألعاب وحدثوا المدرسين وأصدقائهم عن الحرب وما حصل لذويهم وبيوتهم، وقالت أ. إيمان تمراز: كانت بداية رائعة حيث قام الأطفال بالتفريغ النفسي والتعبير عما بداخلهم في الغرفة الحسية وغرفة الرسم حيث قام الطالب  علي أبو مسلم والطالب أحمد الكفارنة اللذين تضررا من الحرب  بالرسم عما حدث لهم أثناء الحرب وشرحوا ذلك لأصدقائهم بلغة الإشارة، وأضافت هذا شيء جيد في التفريغ النفسي ، وقالت أ. هبة زقوت :  عام دراسي جديد مختلف عن الأعوام الدراسية السابقة، ومكان مختلف و أنشطة مختلفة ، ولكن المهم أن  الفرحة مرسومة على وجوه الطلاب  حيث جاءوا  اليوم فرحين وغادروا فرحين ،وقالت أ. سناء الحجار: كان يوم حلو وبداية عام دراسي جديد، حيث قام الأطفال بالتعبير عما بداخلهم وتغيير البيئة  كان جميل ، حيث كانت الفرحة تغمر وجوه الأطفال ، وقالت أ. ميرفت أبو منصور  : بداية موفقة ، واليوم خفيف جداً ومزيداً من العطاء،وقالت أ. تهاني جودة  : بادرة طيبة في أول يوم من بداية العام، حيث لاحظت البسمة على وجوه الطلاب وكان هناك اندماج شديد في الألعاب،وقالت أ. نسرين عيسى : بداية جميلة في بداية العام الدراسي حيث أن الأطفال اندمجوا في الألعاب وفرغوا طاقاتهم المكبوتة ورسموا اليوم ما في داخلهم من أفكار ،و قالت أ. ليلى نصر : النشاط جيد ولكن الأطفال بحاجة إلى مجال أوسع للحركة وتفريغ الطاقة حيث البيئة هنا لا تختلف كثيراً عن المدرسة ،و قالت أ. نهيل فلفل: بداية جيدة والأنشطة متنوعة والطلاب كانوا جداً فرحين ،وقال أ. نائل تمراز : نهنىء جميع الطلبة والمعلمين بالسلامة وخصوصاً من تعرض بيته للقصف أو تعرض هو للإصابة ، وأضاف الأنشطة رائعة جداً ومن تقدم إلى تقدم ،وقالت أ. فريدة نتيل : جميع طلاب المدرسة  كانوا يشعرون بالسعادة ومسرورين أثناء النشاطات التي قدمت  لهم، ونتمنى من الله أن يكون عام دراسي سعيد مملوء بالمحبة والوفاق، وقال أ.محمد زيدان كانت بداية اليوم الأول للعام الدراسي لأطفال المدرسة بداية رائعة خاصة في استقبال الطلبة وتحفيزهم وتشجعيهم والتخفيف عنهم بما عانوه من كبت وخوف وحرمان طوال فترة العدوان، وأضاف تفاعل الأطفال كثيراً  مع الأنشطة ، واندمجوا في الألعاب والأنشطة وأحبوها ورغبوا في ممارستها مرة أخرى ، كما عبر الطلاب عن فرحتهم بالمكان والأنشطة حيث قال الطالب سعدي أحمد : كثير مبسوط اليوم ورسمت رسمة حلوة وانبسطنا مع بعض كثير ، وقال الطالب محمود العالول : كثير أنا فرحان اليوم ، وقال الطالب ثائر أبو سالم : خفت كثير أيام القصف في الحرب، والمدرسة أحسن، وكثير مرتاح اليوم ، وقالت الطالبة إسراء  نصر : زهقنا من البيت وانبسطنا في المدرسة ، من رمضان وإحنا في الحرب زهقنا وكنا مخنوقين في البيت، واليوم الأنشطة حلوة والرسم حلو والغرفة الحسية ، وقالت الطالبة آلاء الكفارنة وهي ممن دمر بيتها واستشهد أخوها وأصيب أخوها الآخر أمام عينيها : اليوم أنا حزينة كثير؛ لأنه محمد أخي استشهد وما راح على المدرسة ، وقالت الطالبة أمل نصير: كنت مخنوقة وزعلانة بالبيت وأبكي طول الحرب وخائفة، ولكن اليوم حلو وانبسطت في المدرسة كثير ، وقالت الطالبة إسراء أبو عجينة : اليوم كثير مبسوطة ، والأنشطة حلوة ، ورسمنا مع بعض وشاهدت صحباتي والحمد لله أن الكل بخير ، وقالت الطالبة ليلى وهدان : مبسوطة كثير، ولعبنا وكل الصم انبسطوا مع بعض اليوم ،وشكرا ً كثير للمدرسة ، وقالت الطالبة إيمان عاشور : أول مرة آجي على المكان حلو كثير ،وانبسطت  ولعبت في الغرفة الحسية بالكرة ،والمدرسة أحسن ،كنت مخنوقة بالبيت ، وقالت الطالبة ساجدة الكيلاني : المكان حلو والمراجيح ،وكل الطلاب اليوم مبسوطين ، وقال الطالب ياسر الكفارنة : اليوم حلو ولعبنا مع بعض، والأضواء بالغرفة الحسية  حلوة والمكان حلو كثير ، وقال الطالب علي أبو مسلم وهو من دمّر بيته و استشهد ثلاثة من إخوته أمامه اليوم أنا كثير مبسوط ، زهقت من الحرب وكنت خائف كثير.

التعليقات