مدينة دبي الأكاديمية العالمية تستضيف فعالية تشاركية لدعم رؤية دبي في الاقتصاد الإسلامي
رام الله - دنيا الوطن
استضافت مدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضو في المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات، فعالية تشاركية جمعت أكثر من 25 من رؤساء الجامعات وتنفيذيو المعاهد التدريبية والموارد البشرية في مدينة دبي الأكاديمية العالمية إلى جانب مجموعة من الخبراء في الاقتصاد الإسلامي. وشهدت الفعالية نقاشات قيّمة حول الخطوات القادمة التي تدعم رؤية دبي بأن تصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي الذي يصل حجمه إلى 8 تريليون دولار أمريكي على مستوى العالم.
وأدار نقاشات الفعالية التشاركية كل من الدكتور خالد بن عبدالعزيز الجناحي، مستشار في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، والدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات، حيث ناقشا التحديات والفرص المرتبطة بتحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي كما جاء في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وخلال الفعالية تم تسليط الضوء على سبع ركائز أساسية تسهم بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، وتشتمل على التمويل الإسلامي، وقطاع الأغذية الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، الفنون والتصميم الإسلامي، وضمان أن تصبح دبي مركزاً لاعتماد معايير الاقتصاد الإسلامي والتصديق عليها فضلاً عن جعلها عاصمة عالمية للمعلومات والتعليم الإسلامي.
كما استعرض المشاركون عدداً من الجوانب الهامة التي تسهم قدماً في تحقيق رؤية دبي الرامية إلى جعلها عاصمة للاقتصاد الإسلامي بحلول العام 2017، بما فيها الحاجة إلى عدد كبير من الأشخاص المؤهلين للعمل على تحقيق كل ركيزة من الركائز السبعة. وفي هذا الصدد، كشفت الإحصاءات الصادرة عن دراسة "تخطيط القوى العاملة"، التي أجرتها مؤخراً مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون مع شركة "ديلويت"، عن ارتفاع في الطلب على المهارات التي يحتاجها قطاع المصارف الإسلامية في البنوك العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً ما يتعلق منها بالمستوى المبتدئ حيث أشارت 50% من البنوك التي شملتها الدراسة بأنها واجهت صعوبة في توظيف الخريجين وحاجتها لخريجين مؤهلين على دراية بقطاع التمويل الإسلامي.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات: "يشكل التمويل الإسلامي ركيزة أساسية في استراتيجية دبي الهادفة إلى جعلها عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. ولا شك بأن هناك طلباً غير مسبوق على توظيف أشخاص مؤهلين في هذا القطاع، وبالتوازي مع ذلك نحن نسعى جاهدين بصفتنا مقراً لمجموعة من المراكز التعليمية والمعاهد التدريبية في المنطقة إلى لعب دور هام من خلال تقريب وجهات النظر بين الأوساط الأكاديمية وقطاعات الأعمال والحكومة مما يقود في نهاية المطاف إلى تحقيق النجاح والارتقاء بقطاع الاقتصاد الإسلامي في المستقبل."
وأضاف الدكتور أيوب: "إن تنظيم مثل هذه الفعاليات التشاركية تساعدنا في بلورة رؤية واضحة حول المسار الذي يمكننا من خلاله تحقيق رؤية دبي. ونحن في مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة حريصون على استضافة فعاليات تشاركية تضم نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات الأكاديمية حتى يكون بمقدورنا تحديد المتطلبات التعليمية في المستقبل، وهذا ما سينعكس بدروه على تحقيق طموحات دولة الإمارات على نحو أوسع. وبالتالي، فإننا نعتمد نهجاً تعليمياً ذكياً يستشرف المستقبل ويسهم قدماً في تحقيق رؤية دبي الشاملة بتطوير اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة."
من جانبه، قال خالد بن عبدالعزيز الجناحي، مستشار مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: "تواصل دبي مسيرتها في تعزيز مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ونحن نشهد حجم الجهود التي تبذلها الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة للارتقاء إلى هذه المبادرة من خلال إطلاق المبادرات الرامية إلى تعزيز النمو في قطاع الاقتصاد الإسلامي. كما يحرص مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي على التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات لدعم وتشجيع كل المبادرات التي تعزز مكانة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي."
وأضاف الدكتور الجناحي: "نحن اليوم نولي قطاع البحوث والمعرفة اهتماماً خاصاً وسيتم إطلاق الكثير من المشاريع التعليمية المتخصصة في مختلف فروع وقطاعات الاقتصاد الإسلامي إضافة إلى مراكز البحوث والدراسات التي تثري المعرفة وتوسع مدارك الجيل الجديد بعالم الاقتصاد الإسلامي. ولا شك في أن إقامة الجلسات الحوارية كالتي نحن فيها اليوم، تسهم في تبادل وجهات النظر والمعرفة والخبرات وطرح أفكار مبتكرة لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي."
استضافت مدينة دبي الأكاديمية العالمية، العضو في المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات، فعالية تشاركية جمعت أكثر من 25 من رؤساء الجامعات وتنفيذيو المعاهد التدريبية والموارد البشرية في مدينة دبي الأكاديمية العالمية إلى جانب مجموعة من الخبراء في الاقتصاد الإسلامي. وشهدت الفعالية نقاشات قيّمة حول الخطوات القادمة التي تدعم رؤية دبي بأن تصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي الذي يصل حجمه إلى 8 تريليون دولار أمريكي على مستوى العالم.
وأدار نقاشات الفعالية التشاركية كل من الدكتور خالد بن عبدالعزيز الجناحي، مستشار في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، والدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات، حيث ناقشا التحديات والفرص المرتبطة بتحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي كما جاء في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وخلال الفعالية تم تسليط الضوء على سبع ركائز أساسية تسهم بجعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، وتشتمل على التمويل الإسلامي، وقطاع الأغذية الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، الفنون والتصميم الإسلامي، وضمان أن تصبح دبي مركزاً لاعتماد معايير الاقتصاد الإسلامي والتصديق عليها فضلاً عن جعلها عاصمة عالمية للمعلومات والتعليم الإسلامي.
كما استعرض المشاركون عدداً من الجوانب الهامة التي تسهم قدماً في تحقيق رؤية دبي الرامية إلى جعلها عاصمة للاقتصاد الإسلامي بحلول العام 2017، بما فيها الحاجة إلى عدد كبير من الأشخاص المؤهلين للعمل على تحقيق كل ركيزة من الركائز السبعة. وفي هذا الصدد، كشفت الإحصاءات الصادرة عن دراسة "تخطيط القوى العاملة"، التي أجرتها مؤخراً مدينة دبي الأكاديمية العالمية بالتعاون مع شركة "ديلويت"، عن ارتفاع في الطلب على المهارات التي يحتاجها قطاع المصارف الإسلامية في البنوك العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصاً ما يتعلق منها بالمستوى المبتدئ حيث أشارت 50% من البنوك التي شملتها الدراسة بأنها واجهت صعوبة في توظيف الخريجين وحاجتها لخريجين مؤهلين على دراية بقطاع التمويل الإسلامي.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور أيوب كاظم، مدير عام المجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات: "يشكل التمويل الإسلامي ركيزة أساسية في استراتيجية دبي الهادفة إلى جعلها عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. ولا شك بأن هناك طلباً غير مسبوق على توظيف أشخاص مؤهلين في هذا القطاع، وبالتوازي مع ذلك نحن نسعى جاهدين بصفتنا مقراً لمجموعة من المراكز التعليمية والمعاهد التدريبية في المنطقة إلى لعب دور هام من خلال تقريب وجهات النظر بين الأوساط الأكاديمية وقطاعات الأعمال والحكومة مما يقود في نهاية المطاف إلى تحقيق النجاح والارتقاء بقطاع الاقتصاد الإسلامي في المستقبل."
وأضاف الدكتور أيوب: "إن تنظيم مثل هذه الفعاليات التشاركية تساعدنا في بلورة رؤية واضحة حول المسار الذي يمكننا من خلاله تحقيق رؤية دبي. ونحن في مدينة دبي الأكاديمية العالمية وقرية دبي للمعرفة حريصون على استضافة فعاليات تشاركية تضم نخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات الأكاديمية حتى يكون بمقدورنا تحديد المتطلبات التعليمية في المستقبل، وهذا ما سينعكس بدروه على تحقيق طموحات دولة الإمارات على نحو أوسع. وبالتالي، فإننا نعتمد نهجاً تعليمياً ذكياً يستشرف المستقبل ويسهم قدماً في تحقيق رؤية دبي الشاملة بتطوير اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة."
من جانبه، قال خالد بن عبدالعزيز الجناحي، مستشار مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: "تواصل دبي مسيرتها في تعزيز مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ونحن نشهد حجم الجهود التي تبذلها الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة للارتقاء إلى هذه المبادرة من خلال إطلاق المبادرات الرامية إلى تعزيز النمو في قطاع الاقتصاد الإسلامي. كما يحرص مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي على التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات لدعم وتشجيع كل المبادرات التي تعزز مكانة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي."
وأضاف الدكتور الجناحي: "نحن اليوم نولي قطاع البحوث والمعرفة اهتماماً خاصاً وسيتم إطلاق الكثير من المشاريع التعليمية المتخصصة في مختلف فروع وقطاعات الاقتصاد الإسلامي إضافة إلى مراكز البحوث والدراسات التي تثري المعرفة وتوسع مدارك الجيل الجديد بعالم الاقتصاد الإسلامي. ولا شك في أن إقامة الجلسات الحوارية كالتي نحن فيها اليوم، تسهم في تبادل وجهات النظر والمعرفة والخبرات وطرح أفكار مبتكرة لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي."

التعليقات