ناظم اليوسف :في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا يجب محاكمة العدو على جرائمه بحق شعبنا

ناظم اليوسف :في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا يجب محاكمة العدو على جرائمه بحق شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
قال ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية  أن ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا لا زالت وستبقى في الذاكرة التي راكمت مخزوناً هائلاً من المجازر والتي كان اخرها مجازر غزة ، و هذه المجازر لم تستطيع أن تغيب عن أعيننا لون الدم الحي في الذاكرة.

واضاف اليوسف في تصريح صحفي الى أن  الذكرى الثانيه والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا التي نفذت بحق ثلاثة آلاف شهيد من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح من ابناء الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني من قبل الارهابي شارون  وعملائه في لبنان، بدم بارد ودونما رحمة مستخدمة الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل،  وما ارتكبته حكومة الاحتلال من مجازر بحق الاطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة  خلال عدوانها الاخير في ظل حالة الصمت العربي وعدم الاكتراث الدولي بما يحدث من عدوان شامل على الشعب الفلسطيني، متسائلا ، ألا تحرك جثث الأطفال والنساء وأشلائهم المقطعة من تحت ركام البيوت المدمرة ضمائرمن يسمون انفسهم انهم مع حرية الشعوب ، لكن نقول بكل وضوح انه زمن سقوط الإنسانية الدولية ، وهذه الدماء الفلسطينية ستظل تلاحقهم

واكد ان الشعب الفلسطيني افشل كل المؤامرات واثبت للعالم ان مثل هذه المجازر لن تزيد شعبنا الا اصرار على التمسك بحقوقه الوطنية من خلال استمراره بالنضال بمواجهة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الفلسطينية وسياسته الممنهجة من تهويد للقدس ومواصلة حفرياته تحت المسجد الأقصى وممارسته لسياسة التطهير العرقي ضد أبناء الشعب الفلسطينيي في الأراضي المحتلة عام 48، وما يتعرض له الأسرى من تصفية واستهداف منظم داخل سجون الاحتلال.

وطالب اليوسف في هذه الذكرى باعادة فتح ملف مجزرة صبرا وشاتيلا  مع المجازر التي ارتكبت بقطاع غزة وما قبلها وبعدها سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية او من خلال مجلس الامن الدولي واعادة الاعتبار لمصداقية القانون الدولي عبر محاكمة مرتكبي ومدبري هذه المجارر والمذابح التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني للمحاكم الدولية.

ودعا اليوسف الى التوجه للامم المتحدة والدخول في الهيئات الدولية وقطع الطريق على مناورات حكومة الاحتلال التي تواصل عملية الخداع والتضليل بهدف طمس قضية فلسطين باعتبارها لب الصراع في المنطقة ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

وطالب اليوسف باستثمار التضامن الدولي الذي لا يمكن الاستهانة به، بعد ان لمسنا بوضوح تعاظم التأييد العالمي لقضية شعبنا وحقوقه المشروعة اثناء معركة غزة ،لافتا الى اهمية استخلاص العبر للاستفادة منها في نضالنا مع الاحتلال .

وحيا اليوسف شعوب العالم ودول امريكا اللاتينية التي وقفت وتضامنت مع الشعب الفلسطيني والتي شكلت سندا وداعما حقيقيا لشعبنا في الوقت الذي رأينا فيه حجم التواطؤ الرسمي العربي، وزيف ما يسمى بالربيع العربي.

ووجه اليوسف تحية إلى لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومقاومته بقيادة حزب الله، والى سوريا الشقيقة وإيران والجزائر، وكل الشعوب العربية التي تضامنت ووقفت مع الشعب الفلسطيني.

وحيا نائب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الاسرى البواسل في سجون الاحتلال، والذين ما زالوا الخندق الأول في مواجهة الاحتلال، مؤكدا ان نضالنا لن يتوقف حتى تحريرهم من زنازين الاحتلال.

التعليقات