فاروق حمزة :يبدو إننا لا نحن ولا أبائنا كنا لندرك حقاً حجم المخاطر الكبيرة الذي نتعرض لها الأن
رام الله - دنيا الوطن
قال د فاروق حمزة رئيس تجمع أبناء عدن- يبدو إننا لا نحن لاولا أبائنا كنا لندرك حقاً حجم المخاطر الكبيرة الذي نتعرض لها الأن نحن الأبناء من خلال مطالبتنا بريطانيا في ذلك الحين بالإستقلال بمنطق الخصومة والعنف التي تأترت به بريطانيا منا ومنهم أي من أبائنا الأمر الذي أضطرت بريطانيا تسليم بلادنا
عدن مجرد كسلطة ليس إلا، وليست كدولة، مع إحتفاظها حتى اللحظة بوثيقة الإستقلال كونها لم تسلم دولة عدن لأبنائها العدنيين إطلاقاً.
إن إقصائنا من قبل السلطة وإلغائنا من المشاركة في الحوار وعدم إدراج قضيتنا العدنية في مخرجات الحوار وتجاهل مندوب الأمين العام للأمم المتحدة لنا كذا وتجاهل الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار وعدم إتخاد موقف واضح من الشرعية
الدولية لنا ولبلادنا عدن نصفه نحن بالعمل الإرهابي المشين ونرفضه جملة وتفصيلاً كون الإقصاء هو عمل إرهابي وما يمارس بحقنا هو فكر إرهابي.
تحولت بلادنا عدن وخاصة بعد عام 1967م إلى كارثة انسانية،
في الواقع وفي ذكرى المؤامرة الكبرى المحبكة علينا نحن أبناء عدن وتحديداً على تجمع أبناء عدن ترونا نعمم للعالم أجمع الرؤية العامة لتجمع أبناء عدن كونها الأساس في أدبيات ووثائق تجمع أبناء عدن محذرين الكل بإن عدن مدينة كونية إنتقامها مرعب، لأنها المدينة الوحيدة التي إذا تحركت، تطرح قضية ومشروع ولا
تسمح بالمراهنات الخاسرة، كوننا نرفض الإرهاب وموضحين بإنهلقد كانت عدن إشراقة في تاريخ الإقليم والمنطقة كلها، والتي عرفت عبر التاريخ الطويل الممتد إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين بالمدينة الميناء المستقلة، وفي غفلة من لزمن تحولت هذه المدينة وخاصة بعد عام 1967م إلى كارثة انسانية، حين تسلم
حكمها بعد إنسحاب القوات البريطانية أبناء جيرانها من المناطق الداخلية التابعة للمحميات والمشيخات والسلطنات والامارات السابقة، القادمين من أعماق البداوة المتخلفة، من الذين لم يمتلكوا الخبرة السياسية والادارية ويفتقرون إلى التعليم، ولا يعون معنى المدنية واساسها وشروطها لإقامة دولة مدنية ترتكز على الاقتصاد، وتم اقصاء أبناء عدن المدنيين من السياسيين ورجال الدولة والمثقفين عن السلطة، والغاء مشاركة الآخرين منهم فيها، وتشريد الكوادر إلى خارج وطنهم، واستخدام اسلوب الإخفاء القسري لمن بقي منهم في وطنهم عدن، وهي سابقة لم تحدث من قبل في أي بلد، مما أفضى إلى عواقب وخيمة على البلاد من حكم
استبدادي وعسكري أرسى بظلاله على الحياة العامة، وخاصة بعد اغلاق الميناء الذي كان عصب الحياة ومقوم العجلة الاقتصادية للبلاد، وتحديد حركة الطيران، وتأميم الشركات والممتلكات الخاصة والعامة ...إلخ، مما أدى بدوره إلى إفقار معيشي عام وتحويل البلاد إلى سجن كبير مغلق على ابناءه تمارس فيه كل التجارب والسلبيات والأخطاء الناجمة عن عدم الكفاءة والخبرة السياسية والادارية والمدنية والانغلاق الفكري الذي حصر في اتجاه واحد لم تكن فكرته ملاءمة للوضع العام
للبلاد التي كانت بعيدة كل البعد عن النظريات التي تبنتها السلطة الجديدة، مما أسفر فيما بعد إلى بروز تناقضات ايدلوجية بين اطراف الحكم القادمة من بيئة قبلية تناحرية وثأرية لم تستطع أن تتجرد من تركيبتها وعقليتها الموغلة في التخلف الفكري، مما أدى بعد ذلك إلى نشوب الحروب الداخلية فيما بينهم والتصفيات الجسدية، التي ادخلت البلاد في دوامة جديدة ضيعت عليها فرص وامكانية التنمية واللحاق بركب الحضارة ومواكبة العالم.
قال د فاروق حمزة رئيس تجمع أبناء عدن- يبدو إننا لا نحن لاولا أبائنا كنا لندرك حقاً حجم المخاطر الكبيرة الذي نتعرض لها الأن نحن الأبناء من خلال مطالبتنا بريطانيا في ذلك الحين بالإستقلال بمنطق الخصومة والعنف التي تأترت به بريطانيا منا ومنهم أي من أبائنا الأمر الذي أضطرت بريطانيا تسليم بلادنا
عدن مجرد كسلطة ليس إلا، وليست كدولة، مع إحتفاظها حتى اللحظة بوثيقة الإستقلال كونها لم تسلم دولة عدن لأبنائها العدنيين إطلاقاً.
إن إقصائنا من قبل السلطة وإلغائنا من المشاركة في الحوار وعدم إدراج قضيتنا العدنية في مخرجات الحوار وتجاهل مندوب الأمين العام للأمم المتحدة لنا كذا وتجاهل الدول العشر الراعية لمؤتمر الحوار وعدم إتخاد موقف واضح من الشرعية
الدولية لنا ولبلادنا عدن نصفه نحن بالعمل الإرهابي المشين ونرفضه جملة وتفصيلاً كون الإقصاء هو عمل إرهابي وما يمارس بحقنا هو فكر إرهابي.
تحولت بلادنا عدن وخاصة بعد عام 1967م إلى كارثة انسانية،
في الواقع وفي ذكرى المؤامرة الكبرى المحبكة علينا نحن أبناء عدن وتحديداً على تجمع أبناء عدن ترونا نعمم للعالم أجمع الرؤية العامة لتجمع أبناء عدن كونها الأساس في أدبيات ووثائق تجمع أبناء عدن محذرين الكل بإن عدن مدينة كونية إنتقامها مرعب، لأنها المدينة الوحيدة التي إذا تحركت، تطرح قضية ومشروع ولا
تسمح بالمراهنات الخاسرة، كوننا نرفض الإرهاب وموضحين بإنهلقد كانت عدن إشراقة في تاريخ الإقليم والمنطقة كلها، والتي عرفت عبر التاريخ الطويل الممتد إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين بالمدينة الميناء المستقلة، وفي غفلة من لزمن تحولت هذه المدينة وخاصة بعد عام 1967م إلى كارثة انسانية، حين تسلم
حكمها بعد إنسحاب القوات البريطانية أبناء جيرانها من المناطق الداخلية التابعة للمحميات والمشيخات والسلطنات والامارات السابقة، القادمين من أعماق البداوة المتخلفة، من الذين لم يمتلكوا الخبرة السياسية والادارية ويفتقرون إلى التعليم، ولا يعون معنى المدنية واساسها وشروطها لإقامة دولة مدنية ترتكز على الاقتصاد، وتم اقصاء أبناء عدن المدنيين من السياسيين ورجال الدولة والمثقفين عن السلطة، والغاء مشاركة الآخرين منهم فيها، وتشريد الكوادر إلى خارج وطنهم، واستخدام اسلوب الإخفاء القسري لمن بقي منهم في وطنهم عدن، وهي سابقة لم تحدث من قبل في أي بلد، مما أفضى إلى عواقب وخيمة على البلاد من حكم
استبدادي وعسكري أرسى بظلاله على الحياة العامة، وخاصة بعد اغلاق الميناء الذي كان عصب الحياة ومقوم العجلة الاقتصادية للبلاد، وتحديد حركة الطيران، وتأميم الشركات والممتلكات الخاصة والعامة ...إلخ، مما أدى بدوره إلى إفقار معيشي عام وتحويل البلاد إلى سجن كبير مغلق على ابناءه تمارس فيه كل التجارب والسلبيات والأخطاء الناجمة عن عدم الكفاءة والخبرة السياسية والادارية والمدنية والانغلاق الفكري الذي حصر في اتجاه واحد لم تكن فكرته ملاءمة للوضع العام
للبلاد التي كانت بعيدة كل البعد عن النظريات التي تبنتها السلطة الجديدة، مما أسفر فيما بعد إلى بروز تناقضات ايدلوجية بين اطراف الحكم القادمة من بيئة قبلية تناحرية وثأرية لم تستطع أن تتجرد من تركيبتها وعقليتها الموغلة في التخلف الفكري، مما أدى بعد ذلك إلى نشوب الحروب الداخلية فيما بينهم والتصفيات الجسدية، التي ادخلت البلاد في دوامة جديدة ضيعت عليها فرص وامكانية التنمية واللحاق بركب الحضارة ومواكبة العالم.

التعليقات