محاضرة للعلامة السيد علي فضل الله في بنت جبيل بدعوة من الحركة الثقافية

بيروت- دنيا الوطن-محمد درويش
دعا العلامة السيد علي فضل الله الى وحدة العمل الوطني المقاوم في مواجهة العدو واطماعه

واكد على وجوب الاستعداد  لمواجهة الفتن والتطرف والغلو الذي يضرب لبنان  تحت عنوان الدين

.وشدد على وحدة الموقف بين الكنائس والمساجد في كل لبنان والمنطقة العربية على غرار  ما في جبل عامل.

كلام السيد فضل الله جاء خلال محاضرة القاها في قاعة ثانوية بنت جبيل بدعوة من الحركة الثقافية في لبنان بعنوان جبل عامل ودوره في حماية التنوع والعيش المشترك قدمه فيها الزميل ناصر شرارة .

واستمع الى المحاضرة  رئيس الحركة الثقافية في لبنان امين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة وممثل المطران ميخائيل ابرص الأب وليم نخلة عضو منبر الامام الصدر الثقافي والاعلامي محمد درويش ممثلا" للنائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد والشيخ حسين شحادة ومسؤول حركة امل في جبل عامل محمد غزال ومسؤولها الاعلامي صدر داود وممثل جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ بسام شقير ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب  باسم عباس ورئيس مجلس محافظة الجنوب في الحركة الثقافية بسام بزون ورئيس المتنتدى  الفكري لاحياء التراث العاملي السيد علي عبد اللطيف فضل الله وحشد من الشخصيات الرسمية والشعبية .

وقال السيد علي فضل الله في المحاضرة  :  هل يمكن لمنطقة لبنانية كجبل عامل لوحدها ان تواجه بمفردها خطر كل التحديات والتطرف من دون وعي وحدة الوطن من شماله الى جنوبه .؟

أضاف : لا مستقبل للعيش المشترك الا بقوة تحرسه وتحميه

.واكد ان جبل عامل سيبقى عنوانا" للعيش المشترك وسنبذل الجهد لتحصين هذا العيش من كل العابثين به عبر الاعلام وغيره

يجب تعميق فهم الأديان عند كل الناس،  وقد حان الوقت لتحرير لبنان من كل التشوهات التي تسللت الينا ويجب الحفاظ على الدور النموذج للبنان في ظل التحديات .

هناك ايجابية لجبل عامل في مواجهة كل المنطق الالغائي الذي يعيش في ساحاتنا وبتنا نشعر  بخطورة هذا المنطق  ونتائجه التي تسيء الى صورة الاسلام والمسلمين .

وحيا بنت جبيل ودورها في العيش المشترك منذ مئات المستين .

واشار الى دعمها للقضية الفلسطينية وما قدمته من شهداء في سبيل تحرير الجنوب وفي حرب تموز 2006 .

وتناول الصراع مع العدو "الصهيوني" وخلفياته واطماع العدو  في تمزيق المنطقة العربية والاسلامية الى دويلات طائفية ومذهبية تمهيدا" لخلق كيان عنصري "صهيوني ".

واستشهد باقول للامام  المغيب السيد  موسى الصدر والسيد محمد حسين فضل الله تتناول تعزيز السلم الاهلي في لبنان في مواجهة الخطر الذي يهدد لبنان الى جانب تعزيز الحوار بين الطوائف اللبنانية كافة .

وقال:  لن نستبدل لبنان بأي وطن أو جبل عامل بأي جبل .

واكد ان علاقتنا ومع اي دولة هي لحساب لبنان وقوته ووحدته ومستقبله لا على حسابه والا ستكون هذه العلاقة مشكوك فيها.

وأشاد بلال شرارة  في كلمة له بمواقف السيد علي فضل الله.

 شاكرا" له هذه المشاركة في تفعيل العيش المشترك في الجنوب .

التعليقات