ليبيا: الغرياني يظهر في العاصمة طرابلس على طريقة القذافي
رام الله - دنيا الوطن
ظهر الشيخ الصادق الغريانى مفتى ليبيا مساء أمس الجمعة وسط أنصاره ومؤيّديه في تظاهرة نظمتها الجماعات المتطرفة في العاصمة الليبية طرابلس في أول ظهور علني له منذ إعلان مجلس النواب الجديد قراره استدعاء المفتى لمساءلته بشان مواقفه السياسية الداعمة للمتطرفين في البلاد.
وفيما بدا أنه بمثابة تحدٍّ لتوجه البرلمان لإقالته وإعادة هيكلة دار الإفتاء، أطل المفتى حافي القدمين على أتباعه الذين هتفوا بحياته في هتاف مماثل لما اعتاده اللّيبيون مع العقيد الراحل معمر القذافى.
ويُواجه الغريانى احتمال إدراجه على قائمة تضم مئات الشخصيات اللّيبية الداعمة للتطرف والإرهاب التي تعكف حالياً لجنة العقوبات الخاصة بمجلس الأمن الدولي على إعدادها.
وحذّر المفتى الذي أحاط به أنصاره وهو جالس على كرسي حافي القدمين مما وصفه بالثورة المضادة في ليبيا داعياً إلى مواجهتها.
وقال الغريانى: "يجب عليكم مواصلة هذه المظاهرات وأن تزيدوا في زخمها وعلى جميع المواطنين في كافة المدن الليبية الخروج بكثافة فيها لأنها تُعين على تصحيح المسار وتقطع الطريق أمام التدخل الأجنبي وتُصحّح المنكر، فالأمم الأجنبية تحترم الشعوب عندما تخرج فعليكم أن تخرجوا جميعاً ولا تملوا حتى تقوم الثورة على قدميها".
ونصح الثوار بالوقوف: "أمام كل المفسدين وأن تضربوا على أيديهم وتؤمّنوا للناس الحياة الآمنة وتوفروا لهم مستلزمات الحياة وضرورياتها"، داعياً وزارة التعليم لفتح المدارس أمام الطلاب.
وانتقد الإعلام واتهم العاملين فيه والسياسيين الذين يطالبون بتدخل دولي بالتخابر والجاسوسية مضيفاً: "الوشاية والدسيسة والجوسسة التي يستخدمها بعض السياسيين والإعلاميين عبر استعانتهم على أبناء جلدتهم بالأجنبي وتهييج الإعلام على المخالفين لهم في الرأي وعندما يُسطر التاريخ حروفه سيُسجل عليكم الخزي والعار".
ظهر الشيخ الصادق الغريانى مفتى ليبيا مساء أمس الجمعة وسط أنصاره ومؤيّديه في تظاهرة نظمتها الجماعات المتطرفة في العاصمة الليبية طرابلس في أول ظهور علني له منذ إعلان مجلس النواب الجديد قراره استدعاء المفتى لمساءلته بشان مواقفه السياسية الداعمة للمتطرفين في البلاد.
وفيما بدا أنه بمثابة تحدٍّ لتوجه البرلمان لإقالته وإعادة هيكلة دار الإفتاء، أطل المفتى حافي القدمين على أتباعه الذين هتفوا بحياته في هتاف مماثل لما اعتاده اللّيبيون مع العقيد الراحل معمر القذافى.
ويُواجه الغريانى احتمال إدراجه على قائمة تضم مئات الشخصيات اللّيبية الداعمة للتطرف والإرهاب التي تعكف حالياً لجنة العقوبات الخاصة بمجلس الأمن الدولي على إعدادها.
وحذّر المفتى الذي أحاط به أنصاره وهو جالس على كرسي حافي القدمين مما وصفه بالثورة المضادة في ليبيا داعياً إلى مواجهتها.
وقال الغريانى: "يجب عليكم مواصلة هذه المظاهرات وأن تزيدوا في زخمها وعلى جميع المواطنين في كافة المدن الليبية الخروج بكثافة فيها لأنها تُعين على تصحيح المسار وتقطع الطريق أمام التدخل الأجنبي وتُصحّح المنكر، فالأمم الأجنبية تحترم الشعوب عندما تخرج فعليكم أن تخرجوا جميعاً ولا تملوا حتى تقوم الثورة على قدميها".
ونصح الثوار بالوقوف: "أمام كل المفسدين وأن تضربوا على أيديهم وتؤمّنوا للناس الحياة الآمنة وتوفروا لهم مستلزمات الحياة وضرورياتها"، داعياً وزارة التعليم لفتح المدارس أمام الطلاب.
وانتقد الإعلام واتهم العاملين فيه والسياسيين الذين يطالبون بتدخل دولي بالتخابر والجاسوسية مضيفاً: "الوشاية والدسيسة والجوسسة التي يستخدمها بعض السياسيين والإعلاميين عبر استعانتهم على أبناء جلدتهم بالأجنبي وتهييج الإعلام على المخالفين لهم في الرأي وعندما يُسطر التاريخ حروفه سيُسجل عليكم الخزي والعار".

التعليقات