حزب التحرير يهاجم حلف أوباما الدولي ويعتبره إدخالا للنفوذ الأمريكي للمنطقة من باب عريض يُفتح له بأيدي حكام المنطقة

رام الله - دنيا الوطن
هاجم حزب التحرير في بيان له الحلف الدولي الذي تشكله أمريكا من أربعين دولة لضرب تنظيم الدولة تحت شعار محاربة الإرهاب، واعتبره خديعة ومكرا أمريكيا جديدا يهدف أوباما من خلاله ليس مكافحة الإرهاب بل الهيمنة على المنطقة لهدفين اثنين: ضمان نهب ذهب المنطقة الأسود، وتيسير تدفقه إلى مخازن أمريكا، والثاني أن تحول بين البلاد الإسلامية وبين عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

وقال الحزب أن الحُجّة التي ساقتها أمريكا لذاك الحلف هي حجة داحضة... فالذي يكافح الإرهاب يجب أن تكون يده نظيفة منه، لا أن يكون هو أصل شجرة الإرهاب والمغذي له وصانعه على عينه!، وتابع .. فمَنْ وراء القتل الفظيع والتعذيب الشنيع في أفغانستان والعراق وباغرام وأبي غريب وغوانتنامو؟ أليست هي أمريكا؟ ثم أليس قتل المسلمين في بورما وأفريقيا الوسطى قتلاً وحشياً تنأى عنه وحوش الغاب، أليس ذلك إرهاباً تراه أمريكا وتسمعه بل وتدعمه، فقد تصاعد التعاون الاقتصادي بين بورما وأمريكا مع تصاعد هجمات سلطة بورما على المسلمين فيها... ثم هل هناك من عاقل صاحب بصر وبصيرة يمكن أن يرى شيئاً من شيء من مصداقية لأمريكا في إنشائها حلفاً من أربعين دولة لقتال تنظيم مسلح إلا أن يكون وراء الأكمة ما وراءها، بل ومن أمامها أيضا؟ إن الأمور لم تعد تتوارى بل هي تحاك جهاراً نهاراً...! بحسب ما جاء في البيان.

وقد هاجم الحزب حكام المنطقة الذين يقدمون يد العون والمشاركة في هذا الحلف الذي وصفه الحزب بالاستعماري، معتبرا أنّ إقامة الحلف وبقاءه قائماً في بلاد المسلمين هو أمر كبير وشر مستطير، وهو جريمة كبرى محرمة.

وأرجع الحزب أعمال أمريكا المتواصلة للسيطرة على بلاد المسلمين إلى الفراغ السياسي الواقع في بلاد المسلمين الذي يجعل البلاد عرضة لأن يغزوها الكفار المستعمرون بالجيوش والأحلاف، والأضاليل والمؤامرات دون أن يخشوا بأساً ولا قهرا. وقصد بالفراغ السياسي عدم حكم الأمة بنظام منبثق عن عقيدتها ما يسبب انفصالاً في كينونتها، فيضطرب أمرها وتصبح أرضا مهيأة للقلاقل وللضعف والهوان، وتلك ثغرة بل ثغرات، فسَهُل على المستعمرين أن يغزوها ومن ثم يحكمها الطغاة. بحسب ما جاء في البيان.

التعليقات