نطالب الأزهر الشريف بمراجعة فتاوى "ابن تيمية"، و"محمد بن عبد الوهاب"، التي تهتم بالجماعات الإرهابية

رام الله - دنيا الوطن
بعد ان طالبنا بتطهير الأزهر الشريف والأوقاف من الوهابيين والإخوان والدواعش منذ زمن طويل ولمرات عديدة وبعد ان انتشر الفكر التكفيرى فى ارجاء الوطن العربى بشكل سرطانى يهدد بتدمير الامة العربية والاسلامية ومطالبة العديد من الشخصيات المرموقة المنتمين لسيد الخلق صل الله عليه وآله سلم . وانطلاق من ايماننا بضرورة الدعوى لاطلاق حملة عربية اسلامية شاملة لمناهضة الفكر التكفيرى حول العالم لذلك يدعو الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى امين عام تجمع آل البيت الشريف واتحاد القوى الصوفية كل الشخصيات المهتمه بدحر الفكر التكفيرى بما فى ذلك الشخصيات الدينية المنتمية لجميع الاديان السماوية و السياسية والاعلامية والاجتماعية والحقوقية من كافة الاطياف للمشاركة الجادة والفعالة لانجاح الحملة والقضاء على هؤلاء التكفيريين باسرع وقت ممكن . لماذا لم يعتبر الأزهر الشريف والأوقاف بمصر وكل المؤسسات الدينية بالدول الاسلامية داعش ودالم والقاعدة خوارج هذا العصر؟.. ماذا ينتظر ليعلنها صراحة وبكل وضوح؟.. إلى أن يدمروا الامة ويحاولوا ان يدخلوا مكة أم المدينة؟"، مطالبًا بتطهير الأزهر والأوقاف من الوهابيين والإخوان والدواعش. طالب د. عبد الله الناصر حلمي، الأزهر الشريف بمراجعة فتاوى "ابن تيمية"، و"محمد بن عبد الوهاب"، التي ترتكز عليها الجماعات الإرهابية في عملياتها ضد قوات الجيش والشرطة بمصر والعديد من الدول العربية والاسلامية، لتجفيف منابع التكفير. لقد سقطت دول عده فى فخ الارهاب الوهابى وعلى سبيل المثال لا الحصر "العراق - سوريا - ليبيا - الصومال - مالى - نيجيريا وغيرهم" والدور على مصر وقد تم احكام الحصار عليها لخنقها حتى تنهار . مصر هى الحصن الحصين للاسلام والعروبة بها تقوى الامة وبسقوطها تسقط الامة كلها الامثلة التاريخية على ذلك عديدة . وعلى مصر شعبا وحكومة ان تتصالح مع نفسها وان تتوحد فى مواجهة العدو الارهابى الوهابى الذى يمثل شكل جديد من اشكال الارهاب المتوحش. اننا نطالب الرئيس المصرى ان تمتد ذراع مصر العسكرية والسياسية والفكرية لمحاربة الارهاب الوهابى داخل وخارج مصر "مجال مصر الحيوى" . شدد حلمي على ضرورة مواجهة الأزهر لفتاوى الطائفة الممتنعة لابن تيمية، وفتاوى وأفكار محمد بن عبد الوهاب التي تؤدي بمعتنقها إلى تكفير المجتمع. وأضاف: "قتل جنود الجيش والشرطة والمدنيين العزل يبين أسلوب تلك العمليات في استحلال الدماء بفتاوى إما خاطئة أو أُسيئ فهمها، ويأتي دور الأزهر في تفنيد هذه الفتاوى أو توصيل فهمها الصحيح وهي الركن الركين لمنهج التكفير والمشترك في كل الأفكار المتطرفة بدءًا من أفكار سيد قطب وأبو الأعلى المودودي وصولًا إلى أفكار ما يسمى السلفية الجهادية". وتابع: "لا يكفي الحل الأمني فقط، ويجب بالتوازي معه وجود حل علمي وفقهي يوضح حقيقة الدين الإسلامي عبر الأزهر الشريف بنشر الإسلام الوسطي، ولا يجب التسامح مع من تلوثت أيديهم بقتل المصريين سواء كانوا مدنيين أو من رجال الجيش والشرطة" مشيرًا إلى أن مواجهة الأزهر لهذه الأفكار والفتاوى يعد تجفيفا لمنابع التكفير. يجب ايضا ان يتم اطلاق مجموعة من القوات الفضائية الدعوية الغير هادفة للربح بلغات متعددة لتبصير الشباب المسلم بحقيقة الاسلام وحقيقة الجماعات التكفيرية الوهابية. بهدف تجفيف منابع المدد البشرى لهذه الجماعات التى انضم لها الكثير من الشباب المسلم من غير العرب "من الصين - الشيشان - افريقيا وغيرهم". سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. وأصبر حتى يأذن الله في أمـــري .. وأصبر حتى يعلم الصبر انني صابر.. على شئ أمر من الصبر

التعليقات