مؤتمر بيروت لطب الأسنان بمشاركة عربية وأجنبية

رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
افتتح ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى مؤتمر بيروت الـ24 لطب الأسنان، في مركز بيروت الدولي للمعارض "بيال".

وشاركت في المعرض مجموعة من الشركات اللبنانية والأجنبية والعربية، عرضت معدات وأجهزة طبية حديثة.
كلمة راعي الاحتفال ألقاها موسى وقال، "ان إصرار نقابة أطباء الأسنان في لبنان على عقد المؤتمر في ظل هذه الظروف المؤسفة، دليل على تمسكها بالدور المحوري الذي يؤديه لبنان في المنطقة، وعلى ما يتوافر من كفاءات عالية مشهود لها عربياً وعالمياً".

وختم: "إننا نتطلع الى خروج مؤتمركم بتوصيات في مستوى قطاع طب الاسنان الذي حقق قفزات ريادية جعلته في مصاف أقرانه في دول العالم المتقدمة".
ثم تحدث رئيس اللجنة العلمية في نقابة اطباء الاسنان في لبنان - بيروت الدكتور نبيه نادر، فأكد "ان الاطباء سيحصدون فوائد عالية من المواضيع المتعددة التي ستتناول احدث التقديمات في مختلف مجالات طب الاسنان خلال اكثر من 80 جلسة، 19 منصة، 11 عرض ملصقات، نقاشات من اللجان، جلسة تفاعلية ادخلت حديثا جنبا الى جنب مع سلسلة من 7 دورات "ما قبل المؤتمر"، و13 ورشة عمل "خطوة بخطوة".
وختم: "كلنا ثقة بأن هذا المؤتمر سوف يؤكد مرة أخرى الجودة والتجديد من خلال البرنامج العلمي الغني".
وتلاه الامين العام لاتحاد اطباء الاسنان العرب نقيب اطباء الاسنان في لبنان البروفسور ايلي عازار المعلوف، ومما قال: "لقاؤنا اليوم بمشاركة خمس عشرة دولة عربية وعشر دول اجنبية وما يفوق الالفي طبيب اسنان ومئة شركة عارضة لمعدات طب الاسنان، برغم الظروف التي نعانيها داخليا واقليميا والتي سببت الكوارث في الدول المحيطة بنا، يبرهن أن لبنان ملتقى الثقافات والحضارات، ويعبر عن محبته للاخرين بالحرية والاعتدال، ويمارس الديموقراطية".
ثم تحدث رئيس الجمعية السعودية لطب الاسنان الدكتور محمد العبيداء، وتمنى "أن يلهمنا الصواب ويهبنا التوفيق تحقيقا لأهداف الاتحاد من أجل رفع مستوى صحة الفم والاسنان في الوطن العربي ونشر رسالة الطب الانسانية من نواحيها الوقائية والعلاجية والاجتماعية في كل أرجاء الوطن العربي، وتقوية وسائل التعارف والتعاون المخلص البناء بين أطباء الاسنان العرب ومنظماتهم، ووضع جهودهم المشتركة في خدمة المواطنين العرب في كل مكان، تحقيقا للاهداف السامية لمهنة طب الاسنان بعيدا عن متاهات السياسة وحالة التشرذم القائمة".
وختم: "لقد لمسنا في قرارة أنفسنا كم أن المودة عميقة بين المملكة العربية السعودية ولبنان، وكم أننا كشعبين مترابطين متلاحمين، يشعر أحدنا، أكان في المملكة أم في لبنان، بأنه في وطنه وفي منزله وبين اخوانه واخواته".

 

التعليقات