المركز يدين اعتقال أحد مصابي العملية العسكرية على قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قيام جهاز المخابرات الإسرائيلي باعتقال أحد مصابي العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة بينما كان في طريق عودته من رحلة علاجه في المستشفيات التركية، ويعرب عن خشيته من تعرضه للتعذيب.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الدائرة القانونية في المركز فقد أقدم عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي فجر اليوم الموافق 11 سبتمبر 2014، على احتجاز المصاب غسان ماهر سعيد عبد النبي، 22 عاماً، ووالدته صبحية عبد النبي، من داخل مطار بن غوريون بينما كانا في طريق عودتهما من تركيا حيث خضع المواطن المذكور للعلاج طيلة أسبوعين تقريباً. وقد أفرجت السلطات الإسرائيلية في وقت لاحق عن الأم فيما واصلت احتجازها للمواطن المصاب.
وكان المواطن عبد النبي وهو من سكان بيت لاهيا شمال قطاع غزة قد أصيب في البطن وتم تحويله للعلاج في أحد المستشفيات التركية لخطورة حالته ولعدم توفر إمكانية لعلاجه في مشافي القطاع. وقد توجه المذكور إلى تركيا في 28 أغسطس 2014، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" وهو أحد المصابين الذين سافروا عبر مطار بن غوريون عقب الاتفاق بين كل من السلطات التركية والسلطات الاحتلال.
هذا ويتابع محامو الدائرة القانونية في المركز التطورات المتصلة باحتجاز عبد النبي لتحديد مكان وظروف اعتقاله.
وعبد النبي هو أحد مصابي العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2008 مواطناً ومواطنة بينهم 1670 مدنياً، وإصابة أكثر من 8150 مواطناً ومواطنة جلهم من المدنيين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يعبر عن خشيته على حياة المصاب عبد النبي خاصة في ظل المخاوف المتصلة بإمكانية تعرضه للتعذيب. ويدعو المركز المؤسسات ذات الصلة بالتدخل الفوري لضمان عدم تعرضه للتعذيب وللإفراج عنه.
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قيام جهاز المخابرات الإسرائيلي باعتقال أحد مصابي العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة بينما كان في طريق عودته من رحلة علاجه في المستشفيات التركية، ويعرب عن خشيته من تعرضه للتعذيب.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى الدائرة القانونية في المركز فقد أقدم عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي فجر اليوم الموافق 11 سبتمبر 2014، على احتجاز المصاب غسان ماهر سعيد عبد النبي، 22 عاماً، ووالدته صبحية عبد النبي، من داخل مطار بن غوريون بينما كانا في طريق عودتهما من تركيا حيث خضع المواطن المذكور للعلاج طيلة أسبوعين تقريباً. وقد أفرجت السلطات الإسرائيلية في وقت لاحق عن الأم فيما واصلت احتجازها للمواطن المصاب.
وكان المواطن عبد النبي وهو من سكان بيت لاهيا شمال قطاع غزة قد أصيب في البطن وتم تحويله للعلاج في أحد المستشفيات التركية لخطورة حالته ولعدم توفر إمكانية لعلاجه في مشافي القطاع. وقد توجه المذكور إلى تركيا في 28 أغسطس 2014، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" وهو أحد المصابين الذين سافروا عبر مطار بن غوريون عقب الاتفاق بين كل من السلطات التركية والسلطات الاحتلال.
هذا ويتابع محامو الدائرة القانونية في المركز التطورات المتصلة باحتجاز عبد النبي لتحديد مكان وظروف اعتقاله.
وعبد النبي هو أحد مصابي العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 2008 مواطناً ومواطنة بينهم 1670 مدنياً، وإصابة أكثر من 8150 مواطناً ومواطنة جلهم من المدنيين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يعبر عن خشيته على حياة المصاب عبد النبي خاصة في ظل المخاوف المتصلة بإمكانية تعرضه للتعذيب. ويدعو المركز المؤسسات ذات الصلة بالتدخل الفوري لضمان عدم تعرضه للتعذيب وللإفراج عنه.

التعليقات