جلسة حوارية حول "التغطية الإعلامية للعدوان على غزة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة فلسطينيات "برنامج نادي الاعلاميات الفلسطينيات" بمدينة غزة اليوم، جلسة حوارية حول التغطية الإعلامية للعدوان على غزة، حضرها مجموعة من الصحافيات والصحافيين والكتّاب، وذلك بالشراكة من مؤسسة هنرش بول الألمانية.
وقالت الاعلامية وفاء عبد الرحمن "مدير فلسطينيات"، إن الجلسة الحوارية هي باكورة حوارات يعمل النادي على تنظيمها في المرحلة المقبلة، لمناقشة كافة أوضاع الاعلام الفلسطيني، مضيفة أن هدف الجلسة هو تقييم التغطية الإعلامية أثناء العدوان على قطاع غزة، من أجل تعزيز النجاحات وتصويب الإخفاقات.
وقالت عبد الرحمن، أن الإعلام الفلسطيني أدى دور البطولة أثناء العدوان، وقدم الكثير من التضحيات خلال التغطية سقط خلالها 18 شهيد من الصحافيين، واصيب عدد من الجرحى الصحافيين ، وتمكنوا من إيصال الرسالة.
لكنها أكدت بالمقابل أن التغطية شهدت استمراراً للرقابة الذاتية من قبل الإعلاميين، إضافة لمحاولة الكثير من الصحفيين تجيير ما يحدث لصالح تيار سياسي بعينه، فضلاً عن الاستعجال في نقل الأخبار قبل التأكد من المعلومة، وعدم التدقيق في استخدام بعض المصطلحات مثل مصطلح حرب.
وأكد الضيوف خلال مداخلاتهم أن الإعلام كان جزءاً من المعركة، امتاز بالكثير من النجاحات خلال التغطية، والتغطية تكاد تكون فورية، ونجح إلى حد كبير في نقل الخبر، ولكنه رغم ذلك شهد غياباً للاستراتيجية الموحدة، وأحيانا نقل الخبر دون تأكد.
وقال المشاركون أن التغطية شهدت تكثيفاً للوضع الميداني على حساب الهم اليومي للإنسان الفلسطيني، مثل أزمات الكهرباء وارتفاع الأسعار بشكل فاحش.
وأضاف المشاركون أن بعض الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام مثل مشهد إعدام العملاء، منح الاحتلال فرصة للربط بين المقاومة الفلسطينية وداعش، إضافة إلى تعدد الرواية الفلسطينية كون العدوان بدأ ولم يكن الوسط الصحفي جاهزاً.
وتطرق الحضور للحديث عن المترجمين الذين يعملون مع صحفيين أجانب، والمسئولية الواجب مراعاتها في نقل الرواية الفلسطينية لهم، كذلك بعض السقطات التي وقع بها الاعلام المحلي واستغلها الإعلام الإسرائيلي.
وشدد المتحاورون ضرورة عدم التهويل أو التقزيم، وعدم التسرع في نقل الأخبار، وخاصة فيما يتعلق بأخبار التهدئة، إضافة إلى أهمية الشفافية في طرح جميع القضايا الاجتماعية أثناء العدوان، حيث غاب الحديث عن انتهاكات ارتكبت بحق
الكثيرين، مثل الإقامات الجبرية وإطلاق النار على مواطنين.
كما وجّه المتحاورون انتقادات لبعض المحللين السياسيين، الذين قرأوا الواقع وفق نظرتهم الحزبية، فمارسوا نوعاً من التضليل الإعلامي، إضافة إلى تركيز الإعلام على الشهداء كأرقام وصور الأشلاء، وعدم التطرق لحياتهم وما كانوا يطمحون إليه.







نظمت مؤسسة فلسطينيات "برنامج نادي الاعلاميات الفلسطينيات" بمدينة غزة اليوم، جلسة حوارية حول التغطية الإعلامية للعدوان على غزة، حضرها مجموعة من الصحافيات والصحافيين والكتّاب، وذلك بالشراكة من مؤسسة هنرش بول الألمانية.
وقالت الاعلامية وفاء عبد الرحمن "مدير فلسطينيات"، إن الجلسة الحوارية هي باكورة حوارات يعمل النادي على تنظيمها في المرحلة المقبلة، لمناقشة كافة أوضاع الاعلام الفلسطيني، مضيفة أن هدف الجلسة هو تقييم التغطية الإعلامية أثناء العدوان على قطاع غزة، من أجل تعزيز النجاحات وتصويب الإخفاقات.
وقالت عبد الرحمن، أن الإعلام الفلسطيني أدى دور البطولة أثناء العدوان، وقدم الكثير من التضحيات خلال التغطية سقط خلالها 18 شهيد من الصحافيين، واصيب عدد من الجرحى الصحافيين ، وتمكنوا من إيصال الرسالة.
لكنها أكدت بالمقابل أن التغطية شهدت استمراراً للرقابة الذاتية من قبل الإعلاميين، إضافة لمحاولة الكثير من الصحفيين تجيير ما يحدث لصالح تيار سياسي بعينه، فضلاً عن الاستعجال في نقل الأخبار قبل التأكد من المعلومة، وعدم التدقيق في استخدام بعض المصطلحات مثل مصطلح حرب.
وأكد الضيوف خلال مداخلاتهم أن الإعلام كان جزءاً من المعركة، امتاز بالكثير من النجاحات خلال التغطية، والتغطية تكاد تكون فورية، ونجح إلى حد كبير في نقل الخبر، ولكنه رغم ذلك شهد غياباً للاستراتيجية الموحدة، وأحيانا نقل الخبر دون تأكد.
وقال المشاركون أن التغطية شهدت تكثيفاً للوضع الميداني على حساب الهم اليومي للإنسان الفلسطيني، مثل أزمات الكهرباء وارتفاع الأسعار بشكل فاحش.
وأضاف المشاركون أن بعض الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام مثل مشهد إعدام العملاء، منح الاحتلال فرصة للربط بين المقاومة الفلسطينية وداعش، إضافة إلى تعدد الرواية الفلسطينية كون العدوان بدأ ولم يكن الوسط الصحفي جاهزاً.
وتطرق الحضور للحديث عن المترجمين الذين يعملون مع صحفيين أجانب، والمسئولية الواجب مراعاتها في نقل الرواية الفلسطينية لهم، كذلك بعض السقطات التي وقع بها الاعلام المحلي واستغلها الإعلام الإسرائيلي.
وشدد المتحاورون ضرورة عدم التهويل أو التقزيم، وعدم التسرع في نقل الأخبار، وخاصة فيما يتعلق بأخبار التهدئة، إضافة إلى أهمية الشفافية في طرح جميع القضايا الاجتماعية أثناء العدوان، حيث غاب الحديث عن انتهاكات ارتكبت بحق
الكثيرين، مثل الإقامات الجبرية وإطلاق النار على مواطنين.
كما وجّه المتحاورون انتقادات لبعض المحللين السياسيين، الذين قرأوا الواقع وفق نظرتهم الحزبية، فمارسوا نوعاً من التضليل الإعلامي، إضافة إلى تركيز الإعلام على الشهداء كأرقام وصور الأشلاء، وعدم التطرق لحياتهم وما كانوا يطمحون إليه.








التعليقات