صالون مي زيادة ينظم تابينا لشاعر الثورة والوطن الراحل سميح القاسم في الذكري الاربعين لرحيله

صالون مي زيادة ينظم تابينا لشاعر الثورة والوطن الراحل سميح القاسم في الذكري الاربعين لرحيله
رام الله - دنيا الوطن
نظم صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والاغوار صباح اليوم تابينا لشاعر الثورة والوطن الراحل سميح القاسم في الذكري الاربعين لرحيل جسده بحضور ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار ومحمد بالو رئيس بلدية اريحا وادباء ونقاد الشعر من داخل الخط الاخضر وعدد من مثقفي وشعراء ومحبي سميح القاسم في محافظة اريحا والاغوار

وقال المحافظ الفتياني مخاطبا الراحل:"ما رحلت عنا بالكلمات التي زرعتها فينا وكنت صرخة المظلوم وعاشقا للحرية وصوتا قويا للمظلوم وسوطا على الظالم واننا نسير على هدي نشيدك وكلماتك بحب الوطن فلسطين ولقيم الخير والجمال"

واضاف بالو مرحبا بكل الضويف الذين اموا اريحا لحضور التابين ان الكلمات تعجز عن التعبير في حضرة الشعر والادب.

والقي الشيخ داود عريقات كلمة باسم صالون مي زيادة الثقافي مؤكدا على القامة الوطنية والشعرية للراحل سميح القاسم وان الوقوف على عطاء واعمال الراحل يحتاج لايام وايام وليس مجرد لقاء وان تدرس اعماله في الجامعات واننا مهما عملنا لن نفي الرجل حقه. 

وتحدث الروائي والاديب محمد علي طه عن الراحل والذي كان رفيق صباه وعن معنانة الراحل وبدايته وتمسكه بقيم ومباديء العدل والحرية دافعا ومن قوته وايام عمره ثمنا لذلك ما بين اعتقال واقامة جبرية واضاف ان سميح القاسم وتوفيق زيادة ومحمود درويش هم من اسسوا ادب النمفاومة متطرقا الى العلاقة النضالية والشعرية والشخصية بين درويش والقاسم وصفا اياهم "بشطري البرتقالة" وضاف ان المتصفح لانتاج القاسم الادبي لا يجد اي خطأ عروضي رغم انه كان يكتب شعرا حرا وانهن ابتدع الوان واشكالا من الشعر والقصائد من"السربية" اي قصائد طويلة ونوع اخر من الشعر ابتدعه القاسم يسمى "الكولاج" جمع فيه ما بين الشعر والاخبار والسياسة والثقافة وكان عروبيا مسكونا بالهم العربي والوحدة العربية الى اخر ايامه وهو من المع شعراء العرب في القرن العشرين الى جانب القمة الوطنية محمود درويش.

واضاف الناقد د. نبيه القاسم والذي تربطه ايضا صلة قرابة حمبمبة مع الراحل ان تتملكه الحيرة في الحديث عن سميح الشاعر ام الثوري او الفكري ام سميح الانسان الذي كان محبا للجميع ومحبوبا من الجميع دون ان يتنازل عن موقفه السياسي والفكري ومنتهى الصلابة والقوة في الدفاع عن الحقوق وعن هموم والام وامال شعبه وان سميح تعدى كل الحلقات الضيقة حلقة العائلة والعشيرة والمذهب نحو الحلقة الاكبر فهو "الانسان العربي واني اكاد اجزم انه اخر عربي ما زال يحلم بالوحدة والامة العربية وكان يعتبر الصراع ذاتي مع الاحتلال فهو كسميح ضد الاحتلال الذي حرمه الطفولة واغتصب الارض حتى لو العالم كله تصالح مع الاحتلال مبينا الراحل تعامل وطوع التراث والارث الديني المسيحي والاسلامي واليهودي بما يوضح وجهة نظره في قضية الصراع

واضافت د.بسمات سالم المختصة بالادب العربي ان ما ميز شعر سميح رغم عمق دلاة الافاظ وجزالتها الى انه ظل قادر ان يوصل معاني تلك الكلمات لابسط الناس في غهما وتذوقها واستطاع باقتدار توظيف التراث وان يشكله في ادب المقاومة وان يلبس الماضي ودلالات القصص التراثية والدنية حلة جديدة تعكس الواقع الفلسطيني وان ارث الادبي زادا لكل محبي قيم الحرية و معينا لا ينضب للباحثين في فهم شعر سميح القاسم.

وقدم الشاعر عمران الياسيني قراءات مختارة من اشعار الراحل القاسم منوها ان اختيار موقع نبعة عين السلطان وسط مدينة لم محض صدفة حيث وقف هنا الراحل قبل قرابة السنتين ملقيا شعرا واهدته مدينة اريحا مفتاحها طواعية ومنحته البلدية المواطنة فهو ابن اريحا وفلسطين وهوالخالد فينا كسنديان فلسطين.

وقدم وسام الشويكي ولونا عريقات فيالما وثائقيا استرعض محطات هامة من مراحل حياة وعطاء الشاعر سميح القاسم. فيما قدم الفنان الفلسطيني احمد عريقات والقادم من القدس الشريف وصلات غنئية من اشعار الراحل "منتصب القامة امشى مرفوع الهامة امشي وعلى كتفي نعشي وانا امشي" واغاني تحكي صمود شعبنا في قطاع غزة وفي فلسطين.

وكرم المحافظ الفتياني وبالو وعريقات ادباء الداخل الفلسطينية نبيه القاسم وومحمد عبي طه لمشاركتهم واثرائهم تابين الراحل سميح القاسم.


التعليقات