اختتام احتفالات تخريج الفوج الخامس عشر "الصمود والأمل"في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية
غزة - دنيا الوطن
ثلاثة أيام عاشتها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وهي تنظم أعراس تخريج الفوج الخامس عشر من طلبتها في فوج الصمود والأمل التي شهدت تخريج نحو 1500 خريج وخريجة، انقضت لحظات السعادة سريعا، ولكن آثارها ستبقى في النفوس لسنوات طويلة ترافق الخريجين في حاضرهم ومستقبلهم المشرق، وهم ينطلقون صوب مختلف المواقع في المجتمع الفلسطيني لينقلوا ما تحصلوا عليه من علوم ومعارف، وها هي تنظم اليوم الحفل الختامي الذي خصص لأقسام المهن الهندسية وعلوم التأهيل والدراسات الإنسانية.
وانطلق الحفل الختامي بحضور ومشاركة كل النائب جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الأمناء ونواب الرئيس ومساعديهم وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ونخبة من المسئولين في المؤسسات والهيئات الرسمي والأهلية ولفيف من الوجهاء والأعيان والخريجين وذويهم.
يوم استثنائي
بدوره رحب النائب جمال الخضري بالحضور، وأكد أن هذا اليوم من أيام الكلية الجامعية ومن أيام غزة ومن أيام فلسطين حيث يمثل حدثا استثنائيا ولحظة فارقة في حياة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وهي تختتم احتفالات تخريج الفوج الخامس عشر ( فوج الصمود والأمل ) بعد انقضاء عدوان غاشم عاشه أهل قطاع غزة على يدي الاحتلال لنحو 51 يوم وخلف المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى، معتبرا الكلية الجامعية رائدة التعليم التقني في فلسطين وحاضنة المبدعين والمتميزين وصانعة الأمل والصمود في نفوس أبناء المجتمع الفلسطيني.
وأضاف الخضري: إن أبلغ رد على كل الجرائم التي ارتكبت هو أن ننهض من تحت الركام ونواصل طريق العلم، وهذا ميدان نتحدى به من الكلية الجامعية، حيث نضع أمامنا أهدافا كبيرة ونصل الليل بالنهار ونبذل كل الجهود ونهيأ كل الأسباب، وقد أثبت الخريجون مقدرة فائقة في هذا المجال، ونحن كشعب فلسطين أغلى ما نملك هو الإنسان، هو رأس مالنا، وأفضل استثمار هو في التعليم، وهنا يأتي دور الكلية الجامعية التي تحدت الصعاب رغم أنها تعرضت لقصف ودمار كبير دون مبرر.
تميز وإبداع
وقال الخضري: هذه الصورة المميزة في احتفالات وأعراس التخرج، وهذا الانضباط الذي يحاكي بل ويتفوق على الكثير من الدول المتقدمة والعريقة والتي لها باع طويل وتملك المقومات المادية والمعنوية، ولكننا نمتلك الإرادة بالله وقوة الإيمان والعزيمة والرؤية الواضحة ونمتلك هذا الشباب الذي يقود مسيرة العليم والتميز والإبداع في الكلية الجامعية.
وأشار الخضري إلى أن الاحتلال أراد أن يحطم إرادة أهالي القطاع سواء بالحصار أو العدوان، ونسي أن غزة تملك العزة والكرامة والصمود والإباء، وها هي تسطر أروع معاني العطاء والتضحية من أبناءها الذين يعبدون الطريق نحو الحرية والتحرير، مشددا على الدور الكبير والأمانة المعقودة في أعناق طلبة الكلية الجامعية وخريجيها نحو المجتمع الذي ينتظر منهم الكثير، كيف لا وهم بناة الغد المشرق وصناع المستقبل الوضاء.
وأفاد الخضري أن الكلية وعبر رئاستها وأعضاء هيئتها الأكاديمية والإدارية تعمل على قدم وساق لخدمة المجتمع الفلسطيني وإرفاده بالنخب والكوادر من المختصين في مختلف المجالات التقنية والمهنية التي تمثل نهضة الشعوب وتقدمها، مشيرا إلى القفزات النوعية التي تحققها الكلية على مختلف الصعد والمستويات المحلية والدولية لترفع من شأن طلبتها والعاملين فيها ولترتقي بجودة التعليم المقدمة لشرائح المجتمع وللأهالي الذين وثقوا فيها ووضعوا أبناءهم أمانة بين يديها وهم على ثقة بأنها ستجعل منهم قادة للمجتمع وللوطن.
تفوق واجتهاد رغم الحصار والعدوان
وفي كلمته هنأ الأستاذ الدكتور رفعت رستم كافة الخريجين على نجاحهم في إتمام متطلبات تخرجهم وبتفوق وإبداع على الرغم من كافة الظروف الاستثنائية التي عاشوها خلال سنوات الدراسة من حصار وعدوان واستهداف، وأبرق التحية لأهالي الخريجين وذويهم الذين يقفون وراء نجاح الخريجين باحتضانهم لهم وتعزيز روحهم المعنوية وبث التفاؤل والأمل في نفوسهم على الرغم مما كابدوه من أوضاع صعبة وظروف قاسية.
وأكد رستم أن الكلية الجامعية تضع الطالب في المقام الأول في رؤيتها ورسالتها، وتبذل من أجل ذلك كافة الجهود وتضع الخطط وترسم القرارات التي من شأنها أن تعد الطالب بالشكل الأمثل وتسلحه بمتطلبات العصر العلمية والمعرفية والثقافية، لذا فقد بادرت وبعد القصف الذي تعرضت له خلال العدوان إلى العمل الجاد للعودة إلى مسيرةِ العَمَلِ والإبدَاعِ، وتَحَدِّي كَافَّةَ أشكالِ الدَّمارِ من خِلالِ انتظامِ العملِ في الكليةِ واستقبالِ الطلبةِ الجددِ وتَوْفيرِ الأَجْواءِ الإيجابِيَةِ المُناسِبَةِ لهم لاختيارِ البرامجِ والاختصاصاتِ النَّوعِيَةِ التي تُقَدِمُهَا الكليةُ.
مسئولية اجتماعية
وأضاف رستم: انطلاقا من مسئوليتنا المجتمع تجاه أهلنا وشعبنا الذين يعيشون أوضاعا صعبة ألقت بظلالها على حياتهم الاقتصادية، فقد قررنا تقديم منحةٌ كاملةٌ 100% للطلبةِ الجُددِ من خريجي الثانويةِ العامةِ الذين هُدِمَتْ منازِلُهُم خِلالَ الحَرْبِ ولأبناءِ وزوجاتِ شهداءِ الحربِ، ومنحةٌ كاملةٌ 100% لمن يلتحقُ ببرامجِ الهندسةِ، وكذلك منحا للمتفوقينَ في الامتحانِ التطبيقيِّ الشاملِ، والمتفوقينَ في الثانويةِ العامةِ، ومنحةٌ بقيمةِ 25% لجميعِ الطلبةِ الآخرين الجددِ والقدامى، والعديد من التسهيلات والمنح والمساعدات الدراسية الأخرى.
وأوضح رستم أن الكلية تقدم لهذا العام مجموعة جديدة من الاختصاصات المتميزة مثل بكالوريوسُ التسويقِ وإدارةِ المشاريع، دبلومُ برمجةِ الهواتفِ الذكيةِ، دبلومُ هندسةِ المصاعدِ الكهربائية، دبلومُ مساعدٍ قانوني، دبلومُ اللغةِ العبريةِ، وتحدث عن انفتاح الكلية الجامعية الدائم على العالم الخارجي وحصولها على العضويات الفاعلة في نخبة من الاتحادات الأكاديمية الدولية وكذلك حصولها على مجموعة متميزة من المشاريع الممولة دوليا بشراكة فاعلة مع جامعات أوروبية عريقة.
نجاحات عالمية
وتحدث رستم عن النجاحات التي تحققها الكلية الجامعية وطلبتها على المستوى الأكاديمي، مثل نجاح خريجُ اختصاصِ شبكاتِ الحاسوبِ والإنترنت شاكر توفيق يونس وحصوله على المركزِ الأولِ على مُستوى فلسطينَ في مسابقةِ NETRIDERS التي نَظَّمَتْها أكاديميةُ سيسكو العالميةِ، وقال: نـأملُ من اللهِ أن يُوفِقَهُ في الجولةِ الثانيةِ والثالثةِ من هذهِ المسابقةِ ليرفَعَ اسمَ وطَنِهِ فلسطينَ وكُليِتَهُ الجامعيةِ عالياً في هذا المحفلِ العلميِّ الدوليِ، منوها إلى قيام الكلية بتوفير 620 فرصة عمل دائمة ومؤقتة لخريجي الكلية خلال هذا العام من خلال التواصل مع العديد من الجهات المحلية والدولية.
فرسان الاحتفال
في كلمتها عبرت الخريجة علا فارس أبو معمر عن سعادتها بتمثيل زملائها الخريجين والخريجات، وقالت: نقف اليوم في هذا المقام الرفيع ونحن نحصد ثمرة الغراس، نتخرج من كلية لم تدخر أي جهد في خدمتنا والارتقاء بنا ووفرت لنا كل إمكانيات التعليم الواعد، نقول لكليتنا في هذا اليوم المميز في حياتنا جميعا: لن يخيب أملك فينا، فنحن سننطلق إلى ميدان العمل والمواجهة لننقل إلى مجتمعنا كل ما تحصلنا عليه من علم ومهارة، لنصنع الأمل في حياة الآخرين ممن يرابطون على ثرى فلسطين الحبيبة.
وأهدت أبو معمر نجاحها وزملاءها الخريجين إلى أرواح شهداء فلسطين وإلى شهداء غزة الذين ارتقوا خلال العدوان وإلى عوائلهم وأهليهم وإلى الآلاف من الجرحى والمصابين وعشرات الآلاف من أصحاب البيوت المهدمة والمدمرة وإلى جميع أبناء فلسطين في الوطن والشتات، مؤكدة أن الكلية الجامعية وخريجيها سيبقون دوما على العهد في العطاء والبناء والتنمية والتعمير.
وتقديرا للأكرم منا جميعا، كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أهالي الشهداء من طلبتها الذين ارتقوا بحمم المحتل الغادرة خلال العدوان المجرم، ثم أداء بروتوكول استكمال مراسم التخرج الذي تلته المهندسة مي علي رئيس قسم القبول والتسجيل، وتكريم الطلبة المتفوقين وتوزيع الشهادات على الخريجين.










ثلاثة أيام عاشتها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وهي تنظم أعراس تخريج الفوج الخامس عشر من طلبتها في فوج الصمود والأمل التي شهدت تخريج نحو 1500 خريج وخريجة، انقضت لحظات السعادة سريعا، ولكن آثارها ستبقى في النفوس لسنوات طويلة ترافق الخريجين في حاضرهم ومستقبلهم المشرق، وهم ينطلقون صوب مختلف المواقع في المجتمع الفلسطيني لينقلوا ما تحصلوا عليه من علوم ومعارف، وها هي تنظم اليوم الحفل الختامي الذي خصص لأقسام المهن الهندسية وعلوم التأهيل والدراسات الإنسانية.
وانطلق الحفل الختامي بحضور ومشاركة كل النائب جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الأمناء ونواب الرئيس ومساعديهم وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ونخبة من المسئولين في المؤسسات والهيئات الرسمي والأهلية ولفيف من الوجهاء والأعيان والخريجين وذويهم.
يوم استثنائي
بدوره رحب النائب جمال الخضري بالحضور، وأكد أن هذا اليوم من أيام الكلية الجامعية ومن أيام غزة ومن أيام فلسطين حيث يمثل حدثا استثنائيا ولحظة فارقة في حياة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وهي تختتم احتفالات تخريج الفوج الخامس عشر ( فوج الصمود والأمل ) بعد انقضاء عدوان غاشم عاشه أهل قطاع غزة على يدي الاحتلال لنحو 51 يوم وخلف المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى، معتبرا الكلية الجامعية رائدة التعليم التقني في فلسطين وحاضنة المبدعين والمتميزين وصانعة الأمل والصمود في نفوس أبناء المجتمع الفلسطيني.
وأضاف الخضري: إن أبلغ رد على كل الجرائم التي ارتكبت هو أن ننهض من تحت الركام ونواصل طريق العلم، وهذا ميدان نتحدى به من الكلية الجامعية، حيث نضع أمامنا أهدافا كبيرة ونصل الليل بالنهار ونبذل كل الجهود ونهيأ كل الأسباب، وقد أثبت الخريجون مقدرة فائقة في هذا المجال، ونحن كشعب فلسطين أغلى ما نملك هو الإنسان، هو رأس مالنا، وأفضل استثمار هو في التعليم، وهنا يأتي دور الكلية الجامعية التي تحدت الصعاب رغم أنها تعرضت لقصف ودمار كبير دون مبرر.
تميز وإبداع
وقال الخضري: هذه الصورة المميزة في احتفالات وأعراس التخرج، وهذا الانضباط الذي يحاكي بل ويتفوق على الكثير من الدول المتقدمة والعريقة والتي لها باع طويل وتملك المقومات المادية والمعنوية، ولكننا نمتلك الإرادة بالله وقوة الإيمان والعزيمة والرؤية الواضحة ونمتلك هذا الشباب الذي يقود مسيرة العليم والتميز والإبداع في الكلية الجامعية.
وأشار الخضري إلى أن الاحتلال أراد أن يحطم إرادة أهالي القطاع سواء بالحصار أو العدوان، ونسي أن غزة تملك العزة والكرامة والصمود والإباء، وها هي تسطر أروع معاني العطاء والتضحية من أبناءها الذين يعبدون الطريق نحو الحرية والتحرير، مشددا على الدور الكبير والأمانة المعقودة في أعناق طلبة الكلية الجامعية وخريجيها نحو المجتمع الذي ينتظر منهم الكثير، كيف لا وهم بناة الغد المشرق وصناع المستقبل الوضاء.
وأفاد الخضري أن الكلية وعبر رئاستها وأعضاء هيئتها الأكاديمية والإدارية تعمل على قدم وساق لخدمة المجتمع الفلسطيني وإرفاده بالنخب والكوادر من المختصين في مختلف المجالات التقنية والمهنية التي تمثل نهضة الشعوب وتقدمها، مشيرا إلى القفزات النوعية التي تحققها الكلية على مختلف الصعد والمستويات المحلية والدولية لترفع من شأن طلبتها والعاملين فيها ولترتقي بجودة التعليم المقدمة لشرائح المجتمع وللأهالي الذين وثقوا فيها ووضعوا أبناءهم أمانة بين يديها وهم على ثقة بأنها ستجعل منهم قادة للمجتمع وللوطن.
تفوق واجتهاد رغم الحصار والعدوان
وفي كلمته هنأ الأستاذ الدكتور رفعت رستم كافة الخريجين على نجاحهم في إتمام متطلبات تخرجهم وبتفوق وإبداع على الرغم من كافة الظروف الاستثنائية التي عاشوها خلال سنوات الدراسة من حصار وعدوان واستهداف، وأبرق التحية لأهالي الخريجين وذويهم الذين يقفون وراء نجاح الخريجين باحتضانهم لهم وتعزيز روحهم المعنوية وبث التفاؤل والأمل في نفوسهم على الرغم مما كابدوه من أوضاع صعبة وظروف قاسية.
وأكد رستم أن الكلية الجامعية تضع الطالب في المقام الأول في رؤيتها ورسالتها، وتبذل من أجل ذلك كافة الجهود وتضع الخطط وترسم القرارات التي من شأنها أن تعد الطالب بالشكل الأمثل وتسلحه بمتطلبات العصر العلمية والمعرفية والثقافية، لذا فقد بادرت وبعد القصف الذي تعرضت له خلال العدوان إلى العمل الجاد للعودة إلى مسيرةِ العَمَلِ والإبدَاعِ، وتَحَدِّي كَافَّةَ أشكالِ الدَّمارِ من خِلالِ انتظامِ العملِ في الكليةِ واستقبالِ الطلبةِ الجددِ وتَوْفيرِ الأَجْواءِ الإيجابِيَةِ المُناسِبَةِ لهم لاختيارِ البرامجِ والاختصاصاتِ النَّوعِيَةِ التي تُقَدِمُهَا الكليةُ.
مسئولية اجتماعية
وأضاف رستم: انطلاقا من مسئوليتنا المجتمع تجاه أهلنا وشعبنا الذين يعيشون أوضاعا صعبة ألقت بظلالها على حياتهم الاقتصادية، فقد قررنا تقديم منحةٌ كاملةٌ 100% للطلبةِ الجُددِ من خريجي الثانويةِ العامةِ الذين هُدِمَتْ منازِلُهُم خِلالَ الحَرْبِ ولأبناءِ وزوجاتِ شهداءِ الحربِ، ومنحةٌ كاملةٌ 100% لمن يلتحقُ ببرامجِ الهندسةِ، وكذلك منحا للمتفوقينَ في الامتحانِ التطبيقيِّ الشاملِ، والمتفوقينَ في الثانويةِ العامةِ، ومنحةٌ بقيمةِ 25% لجميعِ الطلبةِ الآخرين الجددِ والقدامى، والعديد من التسهيلات والمنح والمساعدات الدراسية الأخرى.
وأوضح رستم أن الكلية تقدم لهذا العام مجموعة جديدة من الاختصاصات المتميزة مثل بكالوريوسُ التسويقِ وإدارةِ المشاريع، دبلومُ برمجةِ الهواتفِ الذكيةِ، دبلومُ هندسةِ المصاعدِ الكهربائية، دبلومُ مساعدٍ قانوني، دبلومُ اللغةِ العبريةِ، وتحدث عن انفتاح الكلية الجامعية الدائم على العالم الخارجي وحصولها على العضويات الفاعلة في نخبة من الاتحادات الأكاديمية الدولية وكذلك حصولها على مجموعة متميزة من المشاريع الممولة دوليا بشراكة فاعلة مع جامعات أوروبية عريقة.
نجاحات عالمية
وتحدث رستم عن النجاحات التي تحققها الكلية الجامعية وطلبتها على المستوى الأكاديمي، مثل نجاح خريجُ اختصاصِ شبكاتِ الحاسوبِ والإنترنت شاكر توفيق يونس وحصوله على المركزِ الأولِ على مُستوى فلسطينَ في مسابقةِ NETRIDERS التي نَظَّمَتْها أكاديميةُ سيسكو العالميةِ، وقال: نـأملُ من اللهِ أن يُوفِقَهُ في الجولةِ الثانيةِ والثالثةِ من هذهِ المسابقةِ ليرفَعَ اسمَ وطَنِهِ فلسطينَ وكُليِتَهُ الجامعيةِ عالياً في هذا المحفلِ العلميِّ الدوليِ، منوها إلى قيام الكلية بتوفير 620 فرصة عمل دائمة ومؤقتة لخريجي الكلية خلال هذا العام من خلال التواصل مع العديد من الجهات المحلية والدولية.
فرسان الاحتفال
في كلمتها عبرت الخريجة علا فارس أبو معمر عن سعادتها بتمثيل زملائها الخريجين والخريجات، وقالت: نقف اليوم في هذا المقام الرفيع ونحن نحصد ثمرة الغراس، نتخرج من كلية لم تدخر أي جهد في خدمتنا والارتقاء بنا ووفرت لنا كل إمكانيات التعليم الواعد، نقول لكليتنا في هذا اليوم المميز في حياتنا جميعا: لن يخيب أملك فينا، فنحن سننطلق إلى ميدان العمل والمواجهة لننقل إلى مجتمعنا كل ما تحصلنا عليه من علم ومهارة، لنصنع الأمل في حياة الآخرين ممن يرابطون على ثرى فلسطين الحبيبة.
وأهدت أبو معمر نجاحها وزملاءها الخريجين إلى أرواح شهداء فلسطين وإلى شهداء غزة الذين ارتقوا خلال العدوان وإلى عوائلهم وأهليهم وإلى الآلاف من الجرحى والمصابين وعشرات الآلاف من أصحاب البيوت المهدمة والمدمرة وإلى جميع أبناء فلسطين في الوطن والشتات، مؤكدة أن الكلية الجامعية وخريجيها سيبقون دوما على العهد في العطاء والبناء والتنمية والتعمير.
وتقديرا للأكرم منا جميعا، كرمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أهالي الشهداء من طلبتها الذين ارتقوا بحمم المحتل الغادرة خلال العدوان المجرم، ثم أداء بروتوكول استكمال مراسم التخرج الذي تلته المهندسة مي علي رئيس قسم القبول والتسجيل، وتكريم الطلبة المتفوقين وتوزيع الشهادات على الخريجين.












التعليقات