قصف 10 منازل واختطاف 14 نائبا يرفع عددهم لـ32 نواب كتلة التغيير والاصلاح بين مطرقة القصف وسندان
غزة - دنيا الوطن
لم تتوقف أشكال الملاحقة "الصهيونية" من عدو لا يعرف القيم ولا الأخلاق والا الإنسانية لنواب الشرعية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ فوزهم بأغلبية ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 ، حتى طالت اختطاف وملاحقة غالبية نواب كتلة التغيير والاصلاح في مدن ومحافظات الضفة الغربية وصولاً لاختطاف رئيس الشرعية د.عزيز دويك أكثر من مرة..
انتقالاً لجرائم الاغتيال وقصف منازلهم في محافظات قطاع غزة منذ الحرب 2009 والتي طالت اغتيال رئيس كتلة التغيير والاصلاح الأسبق النائب سعيد صيام، وصولا للحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت 51 يوماً استهدف الاحتلال خلالها منازل عشرة نواب من نواب كتلة التغيير والاصلاح في حرب ضروس طالت كافة مناحي الحياة الفلسطينية وراح ضحيتها أكثر من ألفي شهيد وعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية.
قصف بيوت النواب
وشنت الطائرات "الصهيونية" في قطاع غزة أكثر غاراتها الجوية التي استهدفت منازل عشرة من نواب كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي وهذه البيوت تعود للنواب د. خليل الحية رئيس كتلة التغيير والاصلاح الأسبق ونائب رئيسها الحالي م.إسماعيل الأشقر ود. محمود الزهار ود.إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق ، والنائب فتحي حماد وزير الداخلية السابق ، د.جميلة الشنطي وزيرة شؤون المرأة السابق ، والنائب د.عاطف عدوان ود.صلاح البردويل والنائب يونس أبو دقة في مدينة خانيونس ، هذا بالإضافة لاستهداف أراضي تابعة لعائلة النائب مشير المصري وأخرى للنائب د.مروان أبو راس.
كما ولم تسلم عائلات النواب من الاستهداف بشكل مباشر أو غير مباشر ، فقد طالت آثار العدوان والقصف "الصهيونية" بجوار منزل والدة رئيس كتلة التغيير والاصلاح النائب المستشار محمد فرج الغول ما ادى لوفاة والدته خلال العدوان "الصهيوني" على قطاع غزة .
الضفة.. حرب الاختطاف والملاحقة
لم تكن الضفة الغربية بعيدةً عما يجري في قطاع غزة من حرب استمرت أكثر من خمسين يوماً ، كان عدواناً بالتزامن ، قصف لمنازل النواب في قطاع غزة ، وحملة اختطافات شعواء بحق ( 14) من نواب كتلة التغيير والاصلاح في العديد من مدن ومحافظات الضفة الغربية ليرفع عدد النواب من كتلة التغيير والاصلاح في السجون "الصهيونية" لـ 32 نائباً ، والنواب الذين تم اختطافهم خلال الحرب "الصهيونية" الأخيرة هم :النائب فضل حمدان والنائب داوود أبو سير والنائب رياض عمله والنائب فتحي القرعاوي والنائب د.عمر عبد الرازق والنائب محمد الطل والنائب نايف الرجوب والنائب محمد أبو اجحيشة والنائب ابراهيم دحبور والنائب خالد سعيد والنائب خليل الربعي والنائب سمير القاضي والنائب باسم الزعارير .
تسع سنوات ونواب الشرعية الفلسطينية يدفعون ضريبة تمسكهم بحقوقهم وثوابتهم ومبادئهم ، اختطاف وملاحقة ، واغتيال وقصف للمنازل والبيوت ، غيبوا عن شعبهم وزج بهم في سجون الظلم "الصهيونية" ولم تشفع لهم الحصانة البرلمانية ولا الثقة الشعبية ولا كل التدخلات والمناشدات والاستنكارات من البرلمانات العربية والاسلامية والدولية ، فكتموا غيظهم واحتسبوا أمرهم وما زالوا على الدرب .. حقاً هي ضريبة الموقف والتمسك بالحقوق والثوابت وعدم التفريط والمتاجرة بالثوابت الفلسطينية .
لم تتوقف أشكال الملاحقة "الصهيونية" من عدو لا يعرف القيم ولا الأخلاق والا الإنسانية لنواب الشرعية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ فوزهم بأغلبية ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 ، حتى طالت اختطاف وملاحقة غالبية نواب كتلة التغيير والاصلاح في مدن ومحافظات الضفة الغربية وصولاً لاختطاف رئيس الشرعية د.عزيز دويك أكثر من مرة..
انتقالاً لجرائم الاغتيال وقصف منازلهم في محافظات قطاع غزة منذ الحرب 2009 والتي طالت اغتيال رئيس كتلة التغيير والاصلاح الأسبق النائب سعيد صيام، وصولا للحرب الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت 51 يوماً استهدف الاحتلال خلالها منازل عشرة نواب من نواب كتلة التغيير والاصلاح في حرب ضروس طالت كافة مناحي الحياة الفلسطينية وراح ضحيتها أكثر من ألفي شهيد وعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية.
قصف بيوت النواب
وشنت الطائرات "الصهيونية" في قطاع غزة أكثر غاراتها الجوية التي استهدفت منازل عشرة من نواب كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي وهذه البيوت تعود للنواب د. خليل الحية رئيس كتلة التغيير والاصلاح الأسبق ونائب رئيسها الحالي م.إسماعيل الأشقر ود. محمود الزهار ود.إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق ، والنائب فتحي حماد وزير الداخلية السابق ، د.جميلة الشنطي وزيرة شؤون المرأة السابق ، والنائب د.عاطف عدوان ود.صلاح البردويل والنائب يونس أبو دقة في مدينة خانيونس ، هذا بالإضافة لاستهداف أراضي تابعة لعائلة النائب مشير المصري وأخرى للنائب د.مروان أبو راس.
كما ولم تسلم عائلات النواب من الاستهداف بشكل مباشر أو غير مباشر ، فقد طالت آثار العدوان والقصف "الصهيونية" بجوار منزل والدة رئيس كتلة التغيير والاصلاح النائب المستشار محمد فرج الغول ما ادى لوفاة والدته خلال العدوان "الصهيوني" على قطاع غزة .
الضفة.. حرب الاختطاف والملاحقة
لم تكن الضفة الغربية بعيدةً عما يجري في قطاع غزة من حرب استمرت أكثر من خمسين يوماً ، كان عدواناً بالتزامن ، قصف لمنازل النواب في قطاع غزة ، وحملة اختطافات شعواء بحق ( 14) من نواب كتلة التغيير والاصلاح في العديد من مدن ومحافظات الضفة الغربية ليرفع عدد النواب من كتلة التغيير والاصلاح في السجون "الصهيونية" لـ 32 نائباً ، والنواب الذين تم اختطافهم خلال الحرب "الصهيونية" الأخيرة هم :النائب فضل حمدان والنائب داوود أبو سير والنائب رياض عمله والنائب فتحي القرعاوي والنائب د.عمر عبد الرازق والنائب محمد الطل والنائب نايف الرجوب والنائب محمد أبو اجحيشة والنائب ابراهيم دحبور والنائب خالد سعيد والنائب خليل الربعي والنائب سمير القاضي والنائب باسم الزعارير .
تسع سنوات ونواب الشرعية الفلسطينية يدفعون ضريبة تمسكهم بحقوقهم وثوابتهم ومبادئهم ، اختطاف وملاحقة ، واغتيال وقصف للمنازل والبيوت ، غيبوا عن شعبهم وزج بهم في سجون الظلم "الصهيونية" ولم تشفع لهم الحصانة البرلمانية ولا الثقة الشعبية ولا كل التدخلات والمناشدات والاستنكارات من البرلمانات العربية والاسلامية والدولية ، فكتموا غيظهم واحتسبوا أمرهم وما زالوا على الدرب .. حقاً هي ضريبة الموقف والتمسك بالحقوق والثوابت وعدم التفريط والمتاجرة بالثوابت الفلسطينية .

التعليقات