اليوم العالمي للتليف الكيسي في قطاع غزة على أرض الكتيبة
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز أصدقاء التليف الكيسي في قطاع غزة مساء الأحد الموافق 8/9/2014 الساعة الخامسة مساءا ماراثون الأول ( فينا الأمل ) باليوم العالمي للتليف الكيسي وشاركوا فيه مرضى التليف الكيسي واهاليهم في أرض الكتيبة و بدوره أشار المهندس / أشرف الشنطي رئيس مركز أصدقاء التليف الكيسي دور المبادرة التي تبرز للمجتمع هذا المرض والاهتمام بشريحة الأطفال المصابين وتعزيز دور مشاركة المصابين بين شرائح المجتمع. وأنها تحافظ علي كرامة الإنسان المتأصلة في كل طفل وحقوقه المتساوية وغير قابلة للتصرف وتعمل علي تعزيز الإحساس بالهوية والانتماء وتعمل علي توعية الأهالي والمجتمع بشريحة الأطفال المصابين وتنشر الابتسامة علي شفاه الأطفال المرضيقد توخينا من إنشاء المركزا تحقيق أهداف عديدة أهمها :
أولا – توفير العلاج اللازم للمرضى ، وهو علاج مكلف ومتعدد و دائم ويحتاج إلى متابعة ، فثمة أبحاث علمية مستمرة في ميدانه ، لذا لابد من متابعته ومن أهداف المركز العمل الدؤوب على تحقيق ذلك.
ثانيا - توفير مرجعية صحية متخصصة تركز عنايتها على المصابين بهذا المرض وتوفر لهم العناية الصحية التامة والمتابعة الدائمة ، ومعالجة ما ينشأ من مضاعفات قد تهدد حياة هؤلاء المرضى.
ثالثا - الإشراف الصحي وتوفير المناخ النفسي والاجتماعي المناسب بما في ذلك مساعدة عائلات المرضى الفقيرة ومواساتهم ودعمهم .
رابعا – توفير الأجهزة الطبية الحديثة ، وكذلك أجهزة العلاج الطبيعي التي من شأنها أن تعين المرضى على التكيف مع متطلبات الحياة الإنسانية .
خامسا - توفير وسائل الترفيه عن للمرضى ورفع روحهم المعنوية وغرس الأمل في قلوبهم
وشارك مختلف الفئات العمرية من مرضى التليف الكيسي ، وانطلق الماراتون من ساحة أرض الكتيبة وإقامة فعاليات اليوم بمشاركة نخبة من المتطوعين على العمل وتقديم أغاني للأطفال وعرض لفرقة فينا الأمل بالدومي وبعض الفقرات الترفيهية .
وقد ناشد الشنطي وزارة الصحة بإعفاء مرضى التليف الكيسي من الرسوم اسؤة بالإمراض المزمنة الأخرى وقد ناشد وزارة الشؤون الاجتماعية باعتبار مرضى التليف الكيسي ضمن الحالات الإنسانية وناشد المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والدولية وأهل الخير بتوفير مستلزمات مرضى التليف الكيسي من أدوية وفيتيمنات وتغذية تكميلية وأجهزة التبخيرة .
وفي النهاية تم تكريم الفائزين بالماراثون والأطفال بتقديم شهادات تقدير للمتطوعين والجهات المشاركة والمؤسسات الراعية له و هدايا لمرضى التليف الكيسي وكان هذا النشاط مبادرة شخصية من العاملين في المركز لإحياء اليوم العالمي للتليف الكيسي رغم الحصار والعدوان الغاشم على قطاع غزة









نظم مركز أصدقاء التليف الكيسي في قطاع غزة مساء الأحد الموافق 8/9/2014 الساعة الخامسة مساءا ماراثون الأول ( فينا الأمل ) باليوم العالمي للتليف الكيسي وشاركوا فيه مرضى التليف الكيسي واهاليهم في أرض الكتيبة و بدوره أشار المهندس / أشرف الشنطي رئيس مركز أصدقاء التليف الكيسي دور المبادرة التي تبرز للمجتمع هذا المرض والاهتمام بشريحة الأطفال المصابين وتعزيز دور مشاركة المصابين بين شرائح المجتمع. وأنها تحافظ علي كرامة الإنسان المتأصلة في كل طفل وحقوقه المتساوية وغير قابلة للتصرف وتعمل علي تعزيز الإحساس بالهوية والانتماء وتعمل علي توعية الأهالي والمجتمع بشريحة الأطفال المصابين وتنشر الابتسامة علي شفاه الأطفال المرضيقد توخينا من إنشاء المركزا تحقيق أهداف عديدة أهمها :
أولا – توفير العلاج اللازم للمرضى ، وهو علاج مكلف ومتعدد و دائم ويحتاج إلى متابعة ، فثمة أبحاث علمية مستمرة في ميدانه ، لذا لابد من متابعته ومن أهداف المركز العمل الدؤوب على تحقيق ذلك.
ثانيا - توفير مرجعية صحية متخصصة تركز عنايتها على المصابين بهذا المرض وتوفر لهم العناية الصحية التامة والمتابعة الدائمة ، ومعالجة ما ينشأ من مضاعفات قد تهدد حياة هؤلاء المرضى.
ثالثا - الإشراف الصحي وتوفير المناخ النفسي والاجتماعي المناسب بما في ذلك مساعدة عائلات المرضى الفقيرة ومواساتهم ودعمهم .
رابعا – توفير الأجهزة الطبية الحديثة ، وكذلك أجهزة العلاج الطبيعي التي من شأنها أن تعين المرضى على التكيف مع متطلبات الحياة الإنسانية .
خامسا - توفير وسائل الترفيه عن للمرضى ورفع روحهم المعنوية وغرس الأمل في قلوبهم
وشارك مختلف الفئات العمرية من مرضى التليف الكيسي ، وانطلق الماراتون من ساحة أرض الكتيبة وإقامة فعاليات اليوم بمشاركة نخبة من المتطوعين على العمل وتقديم أغاني للأطفال وعرض لفرقة فينا الأمل بالدومي وبعض الفقرات الترفيهية .
وقد ناشد الشنطي وزارة الصحة بإعفاء مرضى التليف الكيسي من الرسوم اسؤة بالإمراض المزمنة الأخرى وقد ناشد وزارة الشؤون الاجتماعية باعتبار مرضى التليف الكيسي ضمن الحالات الإنسانية وناشد المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والدولية وأهل الخير بتوفير مستلزمات مرضى التليف الكيسي من أدوية وفيتيمنات وتغذية تكميلية وأجهزة التبخيرة .
وفي النهاية تم تكريم الفائزين بالماراثون والأطفال بتقديم شهادات تقدير للمتطوعين والجهات المشاركة والمؤسسات الراعية له و هدايا لمرضى التليف الكيسي وكان هذا النشاط مبادرة شخصية من العاملين في المركز لإحياء اليوم العالمي للتليف الكيسي رغم الحصار والعدوان الغاشم على قطاع غزة










التعليقات