منظمة سلام بلا حدود الدولية تعبر عن قلقها من تطورات الأوضاع وتدعو لمؤتمر دولي للسلام في اليمن
رام الله - دنيا الوطن
دعت منظمة سلام بلا حدود الدولية الأطراف السياسية في اليمن الى إنجاح التسوية والمرحلة الانتقالية وعدم اللجوء الى العنف كون اي تهديد للاستقرار في اليمن سيؤثر على أمن واستقرار المنطقة .
وقالت المنظمة الدولية المسجلة بميثاق الأمم المتحدة كمنظمة دوليةفي نص بيانها الصادر انها تتابع منظمة سلام بلا حدود الدولية باهتمام بالغ مجمل التطورات والاحداث المتسارعة على الساحة اليمنية وما الت اليه الاوضاع مؤخرا من توتر مقلق و ارتفاع مؤشرات العنف والتحريض المذهبي والسياسي الذي يشكل تهديدا خطيرا على الامن والسلم الاجتماعي في اليمن والمنطقة بشكل عام ..
وفي الوقت الذي شكلت التسوية السياسية في اليمن ،و مؤتمر الحوار الوطني والجهود التى يبذلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ..تجسيدا مثاليا للحكمة اليمانية ، و نموذجا فريدا في تجاوز الازمات والصراعات على المستوى الاقليمي وبما يثبت ان اليمنيين يملكون ارادة حقيقية لبناء مستقبل مزدهر ودولة موحدة يسودها الامن والاستقرار والتعايش والتنمية ، تلبي تطلعات كل ابنائه ،فانه ينبغي عليهم وفي مقدمتهم الاطراف السياسية استشعار المسئولية والحرص على انجاح التسوية والعملية الانتقالية ومساندة قيادتهم السياسية
للوصول باليمن الى بر الامن واخراجها الى بعيدا عن المناكفات والمصالح الانانية التى ستزيد من معانات اليمنيين اقتصاديا وامنيا واجتماعيا ..
لقد تابعت المنظمة خلال الايام الماضية باهتمام مايدور في العاصمة صنعاء والمحافظات الاخرى سوى من احتجاجات ومسيرات شعبية مؤيدة اومعارضة للحكومة وقراراتها فانها تناشد الجميع الى عدم استخدام العنف وانتهاج الطرق السلمية
والمشروعة في التظاهر .
كما تعبر المنظمة عن اسفها لسقوط ضحايا جراء استخدام القوة لتفريق المتظاهرين وتعبر عن قلقها من مهاجمة المسلحيين المجهوليين لاي مسيرات اكانت مؤيدة او معارضة للحكومة ..وتدعو الجهات الامنية الى ضبطهم وتقديمهم للعدالة ..
ان منظمة سلام بلا حدود الدولية اذ تدعو الاطراف جميعها الى النظر بجديه وتمعن الى المؤشرات والتقارير الدولية عن بلادهم وما توضحه من تدهور اقتصادي ومعيشي للمواطن اليمني البسيط وارتفاع معدلات الفقر والبطالة واستغلال تلك الاوضاع لخلق بيئة جاذبه للارهاب والجماعات المتطرفة الامر الذي يضع اليمن امام مصير مجهول ومقلق ، ان كل ذلك يتطلب من جميع الاطراف السياسية في اليمن العمل على انتهاج لغة الحوار وتغليب صوت الحكمة والعقل ونبذ العنف والتعصب الاعمى الذي لن يصب الى في مصلحة المتربصين باليمن ارضا وانسانا
وفيما تقف المنظمة على نفس مسافه الحياد من كافه الأطراف المعنيه تذكرهم بما آل أليه حال كثير من الدول التي غلبت فيها لاطراف السياسية مصالحها الشخصية على ما دونها واستهانت بحقوق الأنسان ودمه وكرامته وضربت بالمواثيق الدوليه عرض الحائط ومارست لعبه الصراع المسلح من أجل تحقيق مكاسب سياسيه علي جثث الأطفال والنساء والأبرياء ..
ان منظمه سلام بلا حدود الدوليه تدعو بشكل عاجل الي عقد مؤتمر دولي للسلام في اليمن تشارك فيه كافة الاطراف اليمنية يراعا فيه انجاح التسوية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني التى توافق عليها الجميع وبما يكفل استكمال خارطة الطريق التى رسمها
اليمنيين لانفسهم بما في ذلك استكمال اعداد الدستور والاستفتاء علية وصولا لاجراء انتخابات حرة ونزيهة ..
وبالنظرالى الاهتمام والتوافق الدولي الذي تبدية الدول الراعية للتسوية في اليمن وكل الهيئات الاممية الحريصة على ضرورة دعم اليمن ومساندته سياسيا واقتصاديا وامنييا فان الاوضاع التى الت اليها اليمن حاليا يتطلب من كل الدول الصديقة لليمن والهيئات الاممية موقفا جادا ووفاء عاجلا في تنفيذ التزاماتها اتجاه دعم اليمن في مختلف الجوانب لا سيما اقتصاديا والضغط بجدية على الاطراف الدولية التى تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن وتعمل على توتير وتاجيج الصراعات والازمات ..للكف عن تدخلاتها
كما تدعو منظمة سلام بلا حدود المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني الى المساهمة وبايجابية في تهدئة الاوضاع والضغط على مختلف الاطراف باتجاه ايجاد الحلول والمعالجات الناجعة لحل الخلافات وراب الصدع والعمل على تكثيف جهودها في دعم التمنية والمشاريع الخدمية التى تخفف من معاناة المواطنيين واوضاعهم المعيشية ..وتبدي المنظمة استعدادها للتعاون والتنسيق في ذلك .
ختاما تتوجه المنظمة بنداء لكل ابناء اليمن ان أصنعوا السلام والسعادة لبلدكم السعيد والمبارك ولا تمكنوا من أراد بلادكم بسوء من مراده الأثيم، ونحن على ثقه تامه بأنكم قادرون على تجاوز كل الازمات والعقبات وبما يحافظ على اليمن
ومقدراته ويعيدله مكانته .
دعت منظمة سلام بلا حدود الدولية الأطراف السياسية في اليمن الى إنجاح التسوية والمرحلة الانتقالية وعدم اللجوء الى العنف كون اي تهديد للاستقرار في اليمن سيؤثر على أمن واستقرار المنطقة .
وقالت المنظمة الدولية المسجلة بميثاق الأمم المتحدة كمنظمة دوليةفي نص بيانها الصادر انها تتابع منظمة سلام بلا حدود الدولية باهتمام بالغ مجمل التطورات والاحداث المتسارعة على الساحة اليمنية وما الت اليه الاوضاع مؤخرا من توتر مقلق و ارتفاع مؤشرات العنف والتحريض المذهبي والسياسي الذي يشكل تهديدا خطيرا على الامن والسلم الاجتماعي في اليمن والمنطقة بشكل عام ..
وفي الوقت الذي شكلت التسوية السياسية في اليمن ،و مؤتمر الحوار الوطني والجهود التى يبذلها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ..تجسيدا مثاليا للحكمة اليمانية ، و نموذجا فريدا في تجاوز الازمات والصراعات على المستوى الاقليمي وبما يثبت ان اليمنيين يملكون ارادة حقيقية لبناء مستقبل مزدهر ودولة موحدة يسودها الامن والاستقرار والتعايش والتنمية ، تلبي تطلعات كل ابنائه ،فانه ينبغي عليهم وفي مقدمتهم الاطراف السياسية استشعار المسئولية والحرص على انجاح التسوية والعملية الانتقالية ومساندة قيادتهم السياسية
للوصول باليمن الى بر الامن واخراجها الى بعيدا عن المناكفات والمصالح الانانية التى ستزيد من معانات اليمنيين اقتصاديا وامنيا واجتماعيا ..
لقد تابعت المنظمة خلال الايام الماضية باهتمام مايدور في العاصمة صنعاء والمحافظات الاخرى سوى من احتجاجات ومسيرات شعبية مؤيدة اومعارضة للحكومة وقراراتها فانها تناشد الجميع الى عدم استخدام العنف وانتهاج الطرق السلمية
والمشروعة في التظاهر .
كما تعبر المنظمة عن اسفها لسقوط ضحايا جراء استخدام القوة لتفريق المتظاهرين وتعبر عن قلقها من مهاجمة المسلحيين المجهوليين لاي مسيرات اكانت مؤيدة او معارضة للحكومة ..وتدعو الجهات الامنية الى ضبطهم وتقديمهم للعدالة ..
ان منظمة سلام بلا حدود الدولية اذ تدعو الاطراف جميعها الى النظر بجديه وتمعن الى المؤشرات والتقارير الدولية عن بلادهم وما توضحه من تدهور اقتصادي ومعيشي للمواطن اليمني البسيط وارتفاع معدلات الفقر والبطالة واستغلال تلك الاوضاع لخلق بيئة جاذبه للارهاب والجماعات المتطرفة الامر الذي يضع اليمن امام مصير مجهول ومقلق ، ان كل ذلك يتطلب من جميع الاطراف السياسية في اليمن العمل على انتهاج لغة الحوار وتغليب صوت الحكمة والعقل ونبذ العنف والتعصب الاعمى الذي لن يصب الى في مصلحة المتربصين باليمن ارضا وانسانا
وفيما تقف المنظمة على نفس مسافه الحياد من كافه الأطراف المعنيه تذكرهم بما آل أليه حال كثير من الدول التي غلبت فيها لاطراف السياسية مصالحها الشخصية على ما دونها واستهانت بحقوق الأنسان ودمه وكرامته وضربت بالمواثيق الدوليه عرض الحائط ومارست لعبه الصراع المسلح من أجل تحقيق مكاسب سياسيه علي جثث الأطفال والنساء والأبرياء ..
ان منظمه سلام بلا حدود الدوليه تدعو بشكل عاجل الي عقد مؤتمر دولي للسلام في اليمن تشارك فيه كافة الاطراف اليمنية يراعا فيه انجاح التسوية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني التى توافق عليها الجميع وبما يكفل استكمال خارطة الطريق التى رسمها
اليمنيين لانفسهم بما في ذلك استكمال اعداد الدستور والاستفتاء علية وصولا لاجراء انتخابات حرة ونزيهة ..
وبالنظرالى الاهتمام والتوافق الدولي الذي تبدية الدول الراعية للتسوية في اليمن وكل الهيئات الاممية الحريصة على ضرورة دعم اليمن ومساندته سياسيا واقتصاديا وامنييا فان الاوضاع التى الت اليها اليمن حاليا يتطلب من كل الدول الصديقة لليمن والهيئات الاممية موقفا جادا ووفاء عاجلا في تنفيذ التزاماتها اتجاه دعم اليمن في مختلف الجوانب لا سيما اقتصاديا والضغط بجدية على الاطراف الدولية التى تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن وتعمل على توتير وتاجيج الصراعات والازمات ..للكف عن تدخلاتها
كما تدعو منظمة سلام بلا حدود المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني الى المساهمة وبايجابية في تهدئة الاوضاع والضغط على مختلف الاطراف باتجاه ايجاد الحلول والمعالجات الناجعة لحل الخلافات وراب الصدع والعمل على تكثيف جهودها في دعم التمنية والمشاريع الخدمية التى تخفف من معاناة المواطنيين واوضاعهم المعيشية ..وتبدي المنظمة استعدادها للتعاون والتنسيق في ذلك .
ختاما تتوجه المنظمة بنداء لكل ابناء اليمن ان أصنعوا السلام والسعادة لبلدكم السعيد والمبارك ولا تمكنوا من أراد بلادكم بسوء من مراده الأثيم، ونحن على ثقه تامه بأنكم قادرون على تجاوز كل الازمات والعقبات وبما يحافظ على اليمن
ومقدراته ويعيدله مكانته .

التعليقات