منظمة "الكيمياوي" تؤكد وقوع هجمات بغاز الكلور بسوريا

منظمة "الكيمياوي" تؤكد وقوع هجمات بغاز الكلور بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
قالت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في بيان، اليوم الأربعاء، إن مفتشيها عثروا على "أدلة دامغة" على استخدام غاز الكلور كسلاح بطريقة "ممنهجة ومتكررة" في شمال سوريا هذا العام.

وذكرت المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها أنها رصدت "تراجعاً ملحوظاً" في الهجمات بغاز الكلور منذ إرسال بعثة لتقصي الحقائق في مايو، لكن حدثت "مجموعة من المزاعم الجديدة" في أغسطس.

وأفاد تقرير المنظمة أن "الوصف والخصائص الفيزيائية والمؤشرات والأعراض الناتجة عن التعرض (لتلك المادة) إضافة إلى استجابة المرضى للعلاج، قاد البعثة إلى الاستنتاج بدرجة عالية من الثقة بأن الكلور سواء بشكله النقي أو المخلوط، هو المادة الكيمياوية السامة المستخدمة".

وقالت المنظمة إن التقارير عن وقوع هجمات بالكلور في سوريا تراجعت بعد تشكيل لجنة تقصي الحقائق في أبريل "لكن ظهرت موجة جديدة من المزاعم بوقوع تلك الهجمات في أغسطس".

وقال المتحدث مايكل لوهان إنه سيتم التحقيق في المزاعم الجديدة. وجاء في التقرير الأولي لبعثة تقصي الحقائق في يونيو الماضي أن الأدلة تثبت أن الكلور استخدم في هجمات في قرى تلمنس والتمانة وكفر زيتا.

وتبادل نظام الرئيس بشار الأسد والمسلحين الاتهامات باستخدام عناصر كيمياوية من بينها الكلور في النزاع الدموي الذي بدأ في مارس 2011 ورغم وعد دمشق تسليم جميع أسلحتها الكيمياوية.

ولم تعلن سوريا عن مخزونها من الكلور الذي يعتبر عنصرا كيمياويا ساما ضعيفا ويمكن اعتباره سلاحا كيمياويا فقط في حال استخدامه في هجمات، في إطار اتفاق نزع أسلحتها الكيمياوية الذي تم التوصل إليه العام الماضي.

التعليقات