الجبهة الديمقراطية تلتقي السفير الروسي في لبنان وتعرض معه التطورات
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوي المكتب السياسي علي فيصل ومحمد خليل وعضو اللجنة المركزية فتحي كليب السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين وعرض معه آخر التطورات واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان..
واعتبر الوفد خلال اللقاء أن اسرائيل بدأت حملة دولية سياسية وقانونية لامتصاص المواقف الدولية وبهدف استجلاب ضغوط أميركية وعربية على الشعب الفلسطيني وايضا المراهنة على انقسام في الموقف الفلسطيني.. في محاولة لصنع انتصار وهمي بعد ان فشلت اسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.. وبالتالي فنحن مطالبون بتصعيد التحركات الشعبية في فلسطين ومنافي الشتات وفي الداخل المحتل وتصعيد النضال الشعبي على المستوى الدولي، بهدف ابقاء قضية غزة والعدوان في الضفة على الاجندة الدولية وبما يضمن الاستجابة للمطالب العادلة للشعب الفلسطيني...
ورأى الوفد أن الخيار المفتوح اليوم أمام شعبنا يتمثل في الانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها وإعادة النظر في التزامات السلطة ووظائفها الأمنية والاقتصادية وفي مقدمتها وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية. معتبرا بأن من شأن هكذا خطوة ان تشعر الادارة الامريكية واسرائيل بعدم إمكانية بقاء الوضع على حاله.
واشار الوفد الى ان العمل الموحد خلال العدوان سواء على المستوى العسكري او التفاوضي يدفعنا الى الدعوة لاطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهض بأعباء العدوان وتتحمل مسؤولياتها في ادارة كل العملية الوطنية والبناء على ما تحقق من انجازات عسكرية وسياسية لناحية توسيع دائرة العمل الموحّد لادارة الصراع السياسي بإستراتيجية وطنية جديدة تتناول جميع عناصر القضية الفلسطينية في غزه والضفة في ظل اصرار اسرائيل على سياسة الاستيطان في الضفة ومواصلة عمليات الاعتقال وممارسة كل اشكال التعذيب ضد الاسرى ما يؤدي عادة الى الاستشهاد كما حصل مؤخرا مع الاسير رائد الجعبري الذي استشهد في سجن إيشل الاسرائيلي.
ودعا الوفد الى تحضير ملفات العدوان على قطاع غزة وتشكيل هيئة وطنية تتابع جميع تفصيلات وجزئيات هذا الملف والوصول بهذه القضية حتى نهايتها وهو ما يتطلب فلسطينيا المبادرة الى تحرك سياسي وقانوني خاصة التوقيع على ميثاق روما والانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وجر قادة اسرائيل وقيادتها الى المحاكمة الدولية وعدم رهن الموقف الفلسطيني لرغبة الادارة الامريكية التي اثبتت في اكثر من مناسبة انها شريك كامل في العدوان على شعبنا..
وعرض الوفد اوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان ودعا الحكومة اللبنانية الى المساهمة في معالجة الكثير من الاشكالات في العلاقة الفلسطينية اللبنانية آملا بتعزيز العلاقات المشتركة بين الطرفين على قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم البارد وغيرها من الحقوق.. مجددا التأكيد على موقف شعبنا ومختلف فصائله في لبنان بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة..


زار وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم عضوي المكتب السياسي علي فيصل ومحمد خليل وعضو اللجنة المركزية فتحي كليب السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين وعرض معه آخر التطورات واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان..
واعتبر الوفد خلال اللقاء أن اسرائيل بدأت حملة دولية سياسية وقانونية لامتصاص المواقف الدولية وبهدف استجلاب ضغوط أميركية وعربية على الشعب الفلسطيني وايضا المراهنة على انقسام في الموقف الفلسطيني.. في محاولة لصنع انتصار وهمي بعد ان فشلت اسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.. وبالتالي فنحن مطالبون بتصعيد التحركات الشعبية في فلسطين ومنافي الشتات وفي الداخل المحتل وتصعيد النضال الشعبي على المستوى الدولي، بهدف ابقاء قضية غزة والعدوان في الضفة على الاجندة الدولية وبما يضمن الاستجابة للمطالب العادلة للشعب الفلسطيني...
ورأى الوفد أن الخيار المفتوح اليوم أمام شعبنا يتمثل في الانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها وإعادة النظر في التزامات السلطة ووظائفها الأمنية والاقتصادية وفي مقدمتها وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية. معتبرا بأن من شأن هكذا خطوة ان تشعر الادارة الامريكية واسرائيل بعدم إمكانية بقاء الوضع على حاله.
واشار الوفد الى ان العمل الموحد خلال العدوان سواء على المستوى العسكري او التفاوضي يدفعنا الى الدعوة لاطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهض بأعباء العدوان وتتحمل مسؤولياتها في ادارة كل العملية الوطنية والبناء على ما تحقق من انجازات عسكرية وسياسية لناحية توسيع دائرة العمل الموحّد لادارة الصراع السياسي بإستراتيجية وطنية جديدة تتناول جميع عناصر القضية الفلسطينية في غزه والضفة في ظل اصرار اسرائيل على سياسة الاستيطان في الضفة ومواصلة عمليات الاعتقال وممارسة كل اشكال التعذيب ضد الاسرى ما يؤدي عادة الى الاستشهاد كما حصل مؤخرا مع الاسير رائد الجعبري الذي استشهد في سجن إيشل الاسرائيلي.
ودعا الوفد الى تحضير ملفات العدوان على قطاع غزة وتشكيل هيئة وطنية تتابع جميع تفصيلات وجزئيات هذا الملف والوصول بهذه القضية حتى نهايتها وهو ما يتطلب فلسطينيا المبادرة الى تحرك سياسي وقانوني خاصة التوقيع على ميثاق روما والانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وجر قادة اسرائيل وقيادتها الى المحاكمة الدولية وعدم رهن الموقف الفلسطيني لرغبة الادارة الامريكية التي اثبتت في اكثر من مناسبة انها شريك كامل في العدوان على شعبنا..
وعرض الوفد اوضاع شعبنا الفلسطيني في لبنان ودعا الحكومة اللبنانية الى المساهمة في معالجة الكثير من الاشكالات في العلاقة الفلسطينية اللبنانية آملا بتعزيز العلاقات المشتركة بين الطرفين على قاعدة الحقوق والواجبات المتبادلة ودعم لبنان لحق العودة بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم البارد وغيرها من الحقوق.. مجددا التأكيد على موقف شعبنا ومختلف فصائله في لبنان بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة..




التعليقات