نقابة الصيادلة ترصد خسائر القطاع الصيدلاني جراء العدوان على غزة 2014

رام الله - دنيا الوطن
بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط على أيدي مجموعة المغتصبين الصهاينة في يوليو 2014، وإعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة وفاء الأحرار, وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وكذلك مناطق الضفة المحتلة, بدأالاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة والذي أدى لسقوط آلاف الشهداءوعشرات آلاف الجرحى.

ففيهذه الحرب الثالثة على قطاع غزة خلال والتي استمرت على مدار51يوم متواصلة في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية صعبة تمرعلى القطاع المحاصر لنحو ثمان سنوات, تعرض خلالها القطاع الصيدلاني للعديد من الأزمات والصعوبات.

وتجاوزت خسائر القطاع الصيدلاني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المباشرة ما يزيد عن400ألف دولار، تنوعت ما بين تدمير كلي وجزئي, وأضرار بسيطة للعديد من الصيدليات ومصانع الأدوية والمستودعات, موزعة على كافة محافظات القطاع.

وبلغ عدد الصيدليات التي تعرضت للتدمير الكلي نحو 10 صيدلية ومستودع, وهي صيدلية فاطمة الزهراء, وصيدلية المنار, وصيدلية الكرمل, وصيدلية محمود فارم, وصيدلية الفاروق, وصيدلية دار الحكمة المركزية, وصيدلية أبو طه, وصيدلية الشفاء, وصيدلية الصبرة, وصيدلية الحلو, وأخيرًا مستودع الوليد للأدوية.

بينما بلغ عدد الصيدليات التي تضررت بشكل بليغ 5 صيدليات, وهي صيدلية الحرمين, وصيدلية السلامة المركزية, وصيدلية العودة فارم, وصيدلية المدينة, وصيدلية رنا, وصيدلية بلسم المركزية.

وبلغ عدد الصيدليات المتضررة بشكل جزئي  نحو 56 صيدلية, وهي صيدليةخليل الرحمن, وصيدليةرامي, وصيدلية بيت حانون, وصيدلية روز, وصيدلية النعيم الجديدة, وصيدلية عمر بن عبد العزيز, وصيدلية بيت لاهيا المركزية, وصيدلية الزيتون المركزية, وصيدلية هيا فارم, وصيدلية نبيل المركزية, وصيدلية الحياة, وصيدلية السلام المركزية, وصيدلية الرافدين, وصيدلية الوئام, وصيدلية سالم المركزية, وصيدلية الاستقامة المركزية, وصيدلية الإخلاص المركزية, وصيدلية أحمد زياد, وصيدلية بلسم فارم, وصيدلية شامل, وصيدلية عكا, وصيدلية القادسية, وصيدلية الصفاء, وصيدلية الصفطاوي, وصيدلية الماجد, وصيدلية الفيصل, وصيدلية الدووي فارم, وصيدلية أسامة الجديدة, وصيدلية البهاء, وصيدلية مكة, وصيدلية قصي, وصيدلية خزاعة, وصيدلية الفارس, وصيدلية البراء الجنوبية, وصيدلية النور, وصيدلية بلسم القرارة, وصيدلية الهدى, وصيدلية جابر, وصيدلية الجوازات, وصيدلية مروم, وصيدلية السلامة, وصيدلية أبومهند, وصيدلية مصبح فارم, وصيدلية سنابل الشجاعية, وصيدلية النخيل المركزية, وصيدلية المجد الجديدة, وصيدلية مسعود, وصيدلية الأقصى الجديدة, وصيدلية نوبل العالمية, وصيدلية الأهالي, وصيدلية شنن, وصيدلية الميزان فارم, وصيدلية الإيمان, وصيدلية باريس, وصيدلية الأولى, وصيدلية سما فارم, وصيدلية الأسرة.

هذا وتكبد العاملون في القطاع الصيدلاني في قطاع غزة خسائر فادحة, وأصبح الكثيرين منهم عاطلون عن العمل لفقدانهم مصدر رزقهم الذي عملت آلات الحرب الصهيونية على تدميره, مما يؤدي إلى انضمامهم لصفوف البطالة في المجتمع الفلسطيني والتي وصلت نسبتها قبل هذا العدوان الغاشم إلى 45% وذلك حسبالبيانات الصادرة من مركز الإحصاء الفلسطيني.

وكما تعرضت منازل العشرات من الصيادلة للدمار نتيجة الاستهداف المباشر من آلة الحرب الصهيونية، حيث بلغ عدد الصيادلة الذين تدمرت منازلهم نحو 70 صيدلي تنوعت ما بين دمار كلي وجزئي غير صالح للسكن وأضرار بسيطة.

وكان عدد المنازل المدمرة كليًا قد بلغ 24 منزل, أما المنازل المدمرة بشكل جزئي غير صالح للسكن بلغت 20 منزل, والمنازل المتضررة بشكل بسيط فقد بلغ عددها 24منزل.

وبالرغم من كل الخسائر التي تعرض لها قطاع غزة إلا أنها لا تساوي شيئاً أمام صمود أبناء القطاعوالتضحيات التي قدموها من شهداءوجرحى, حيث بلغ عدد الشهداء نحو 2149 شهيد و أكثر من 11000 جريح, تتفاوت حالتهم بين المتوسطة والخطيرة, كما نزح خلال فترة الحرب ما يزيد عن 400 ألف مواطن من منازلهم إلى المدارس والأماكن العامة والكنائس والتي لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة.

ولذلك عملت نقابة الصيادلة ومن بداية هذا العدوان على التواصل مع الجهات المانحة والداعمة محلياً ودولياً, لمحاولة التخفيف من الألم والمعاناة التي مر بها العاملون في القطاع الصيدلاني, وانتشالهم من هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة, وإعادة بناء ما دمره الاحتلال الغاشم من صيدليات أو مستودعات, وأيضاً محاولة توفير فرص عمل للصيادلة وتخفيف نسبة البطالة.

وتدعو نقابة الصيادلة المجتمع الدولي والمؤسسات والمنظمات الحقوقية ورعاة السلام لممارسة دور حقيقي وفعالللضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح كافة معابر قطاع غزة أمام حركة الأفراد والبضائع و العمل على إنهاء الحصار بشكل فوري.

وتطالب النقابة المؤسسات الداعمة والمانحة للشعب الفلسطيني, توفير برامج عاجلة لمحاربة الزيادة المتنامية في معدلات البطالة والفقر في المجتمع الفلسطيني, والاهتمام بالتنمية في مختلف المجالات المجتمعية.

التعليقات