د.عيسى يدين تكثيف الاستيطان بالقدس ويؤكد عدم شرعيته
القدس - دنيا الوطن
أدان الدكتور حنا عيسى، أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، تصعيد الاحتلال الاسرائيلي سياسته الاستيطانية التوسعية ومصادرتة للاراضي في السنتين الاخيرتين على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة مع تركيز ذلك في العاصمة القدس الشرقية المحتلة والمناطق المجاورة لها، مشيرا بان إسرائيل تنتهج سياسة إستراتيجية عامة في بناء المستوطنات وتوسيعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وقال الدكتور عيسى، انه بالاضافة إلى المخططات الحكومية الإسرائيلية الرسمية الهادفة إلى مصادرة اكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، قام المستوطنون بمبادرات ذاتية شملت توسيع المستوطنات ووضع أيديهم على الأراضي المجارة لمستوطناتهم.
وتابع الأمين العام للهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات، "وفي هذا المضمار، الجميع يتذكر ما قاله وزير الخارجية السابق ارئيل شارون سنة 1998عندما خاطب المستوطنين قائلا لهم:" عليكم الإسراع بتوسيع المستوطنات و السيطرة على التلال والأراضي المحيطة بها في اقرب وقت ممكن، لان ما نسيطر عليه ألان سيكون لنا..."".
وقانونيا أكد الدكتور حنا عيسى، وهو أستاذ في القانون الدولي، بان قيام إسرائيل بترحيل جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها عام 1967 يشكل خرقا مستمرا لنص المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م.
وبموجب نص المادة 8 من اتفاقية إنشاء المحكمة الجنائية الدولية لسنة 1998م، اعتبر خبير القانون الدكتور حنا، أن نقل اسرائيل لمدنييها للاراضي التي تحتلها من الدولة الفسطينية انه جريمة حرب، ويقول، "مرارا وتكرارا تم التأكيد على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي من قبل المجتمع الدولي وذلك من خلال عدة قرارات اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، والتي في جوهرها أكدت أن سياسية إسرائيل في إقامة المستوطنات على الأراضي العربية المحتلة ليس لها أي أساس قانوني وتشكل خرقا فاضحا لاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 المتعلقة بحماية السكان المدنين وقت الحرب".
ونوه عيسى، "ما تسمى بالمسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لم تضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان الإسرائيلي".
ويذكر عيسى ان إسرائيل تبرر مصادرتها للأراضي الفلسطينية بحجج ومبررات مختلفة من أكثرها شيوعا الإعلان عن الأراضي المصادرة بأنها أراضي دولة ومناطق عسكرية، كما ويشير ان معظم المصادرات تتم من اجل توسيع المستوطنات، وشق الطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات مع بعضها البعض ومع إسرائيل، وتوسيع الشوارع القائمة، وإقامة المشاريع العامة وإنشاء الموافق العامة لتقديم الخدمات للمستوطنات و المستوطنين.
أدان الدكتور حنا عيسى، أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، تصعيد الاحتلال الاسرائيلي سياسته الاستيطانية التوسعية ومصادرتة للاراضي في السنتين الاخيرتين على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة مع تركيز ذلك في العاصمة القدس الشرقية المحتلة والمناطق المجاورة لها، مشيرا بان إسرائيل تنتهج سياسة إستراتيجية عامة في بناء المستوطنات وتوسيعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وقال الدكتور عيسى، انه بالاضافة إلى المخططات الحكومية الإسرائيلية الرسمية الهادفة إلى مصادرة اكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، قام المستوطنون بمبادرات ذاتية شملت توسيع المستوطنات ووضع أيديهم على الأراضي المجارة لمستوطناتهم.
وتابع الأمين العام للهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات، "وفي هذا المضمار، الجميع يتذكر ما قاله وزير الخارجية السابق ارئيل شارون سنة 1998عندما خاطب المستوطنين قائلا لهم:" عليكم الإسراع بتوسيع المستوطنات و السيطرة على التلال والأراضي المحيطة بها في اقرب وقت ممكن، لان ما نسيطر عليه ألان سيكون لنا..."".
وقانونيا أكد الدكتور حنا عيسى، وهو أستاذ في القانون الدولي، بان قيام إسرائيل بترحيل جزء من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها عام 1967 يشكل خرقا مستمرا لنص المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م.
وبموجب نص المادة 8 من اتفاقية إنشاء المحكمة الجنائية الدولية لسنة 1998م، اعتبر خبير القانون الدكتور حنا، أن نقل اسرائيل لمدنييها للاراضي التي تحتلها من الدولة الفسطينية انه جريمة حرب، ويقول، "مرارا وتكرارا تم التأكيد على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي من قبل المجتمع الدولي وذلك من خلال عدة قرارات اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي، والتي في جوهرها أكدت أن سياسية إسرائيل في إقامة المستوطنات على الأراضي العربية المحتلة ليس لها أي أساس قانوني وتشكل خرقا فاضحا لاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 المتعلقة بحماية السكان المدنين وقت الحرب".
ونوه عيسى، "ما تسمى بالمسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لم تضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان الإسرائيلي".
ويذكر عيسى ان إسرائيل تبرر مصادرتها للأراضي الفلسطينية بحجج ومبررات مختلفة من أكثرها شيوعا الإعلان عن الأراضي المصادرة بأنها أراضي دولة ومناطق عسكرية، كما ويشير ان معظم المصادرات تتم من اجل توسيع المستوطنات، وشق الطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات مع بعضها البعض ومع إسرائيل، وتوسيع الشوارع القائمة، وإقامة المشاريع العامة وإنشاء الموافق العامة لتقديم الخدمات للمستوطنات و المستوطنين.

التعليقات