المحافظ اللواء رمضان يحث الفعاليات الجماهيرية و مدراء الدوائر الرسمية في اللقاء الحواري للبدء بوضع آليات لمواجهة التحديات
رام الله - دنيا الوطن
حث اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين مدراء الأجهزة الأمنية و مدراء الدوائر الرسمية والفعاليات الأهلية والهيئات المحلية وممثلي الفصائل الوطنية و جمع غفير من الشخصيات الاعتبارية والمؤثرة في محافظة جنين العمل على البدء بوضع آليات لمواجهة التحديات التي توجه المحافظة في مختلف القطاعات و المضي قدما في تنمية المحافظة ، و دعم السيد الرئيس في توجهاته السياسية الحالية للخروج باعتراف دولي باقة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 .
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اللقاء الحواري الذي نظمته المحافظة اليوم بهدف مشاركة المجتمع المحلي في رسم السياسات التطويرية وتحقيق السلم الأهلي في محافظة جنين.وكان ميسري اللقاء كمال ابو الرب مساعد المحافظ ومنصور السعدي رئيس قسم المتابعة في المحافظة.
وقد حضر اللقاء قائد المنطقة وكافة مدراء الأجهزة الأمنية ورئيس بلدية جنين ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والهيئات الخيرية ومدراء الدوائر وشخصيات اعتبارية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، حيث ركز المحافظ في اللقاء على عدة محاور أهمها الأمن الداخلي والنظام العام وتعليماته إلى كافة الجهات ذات الاختصاص لتطبيق القانون على الجميع ومنع تكرار المظاهر السلبية التي تؤرق الشارع العام و تستدعي تدخلا سريعا وحاسما من قبل الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة .
إضافة إلى ضرورة السعي لإقامة المشاريع التنموية ، خاصة تلك التي مرت عليها سنوات دون تنفيذ على ارض الواقع وأبرزها المنطقة الصناعية الحدودية ، وتحسين الأوضاع الاقتصادية المختلفة لاستيعاب العاطلين عن العمل ، ودعم البلدات الواقعة خلف الجدار والمحاذية للمستوطنات ، وتنظيم الأسواق العامة والملعب البلدي وبسط النظام العام وتحقيق السلم الأهلي بين جميع فئات المجتمع سواء كان ذلك على مستوى التفاعل والتكامل الاجتماعي أو الوحدة الوطنية بين الأطر السياسية على الساحة الفلسطينية.
ونوه المحافظ اللواء رمضان إلى العمل يجري لوضع خطة متكاملة تشمل جميع البلدات والقرى في المحافظة ، ومن خلال تشارك في التخطيط والتنفيذ والتنسيق لجلب التمويل اللازم لهذه الاحتياجات.
وقد تحدث في اللقاء عدد من رؤساء البلديات وممثلين عن الفصائل الوطنية و الهيئات الخيرية و مواطنين أكدوا وقوفهم إلى جانب السيد الرئيس ودعمه في توجهاته لإيجاد حل لإنهاء الاحتلال
ودعوا المحافظ للعمل على الاهتمام بتطوير الزراعة التي لحقت بها خسائر كبيرة، وكذلك البحث عن سبل لتشجيع الاستثمارات المحلية و توفير سبل للحياة المدنية من حدائق وملاعب ومراكز ثقافية وأسواق نظيفة ومدارس وكذلك المساعدة في توفير الدعم للسير قدما في إنشاء مبان جامعة القدس المفتوحة، والاهتمام بالبنية التحتية المدمرة في مختلف المناطق .
كما تم التأكيد على الوحدة الوطنية وطي صفحة الماضي في الانقسام الذي حصل بعد الانقلاب الذي شهده قطاع غزة بسيطرة حماس على مقاليد الحكم وتفردت به ، وأن الجميع مع القانون و القضاء على المظاهر السلبية وتنمية المحافظة التي عاشت سنوات طويلة من التهميش.
المحافظ من جهته قال " ان التنمية والاستقرار من اهم ما نسعى اليه، ونحن نضع ايدينا بيد الجميع لنتمكن من التغلب على المشاكل وتحقيق الحياة الكريمة لمواطني المحافظة. وسأبذل كل ما بوسعي لذلك
حث اللواء إبراهيم رمضان محافظ محافظة جنين مدراء الأجهزة الأمنية و مدراء الدوائر الرسمية والفعاليات الأهلية والهيئات المحلية وممثلي الفصائل الوطنية و جمع غفير من الشخصيات الاعتبارية والمؤثرة في محافظة جنين العمل على البدء بوضع آليات لمواجهة التحديات التي توجه المحافظة في مختلف القطاعات و المضي قدما في تنمية المحافظة ، و دعم السيد الرئيس في توجهاته السياسية الحالية للخروج باعتراف دولي باقة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 .
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اللقاء الحواري الذي نظمته المحافظة اليوم بهدف مشاركة المجتمع المحلي في رسم السياسات التطويرية وتحقيق السلم الأهلي في محافظة جنين.وكان ميسري اللقاء كمال ابو الرب مساعد المحافظ ومنصور السعدي رئيس قسم المتابعة في المحافظة.
وقد حضر اللقاء قائد المنطقة وكافة مدراء الأجهزة الأمنية ورئيس بلدية جنين ورؤساء البلديات والمجالس المحلية والهيئات الخيرية ومدراء الدوائر وشخصيات اعتبارية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، حيث ركز المحافظ في اللقاء على عدة محاور أهمها الأمن الداخلي والنظام العام وتعليماته إلى كافة الجهات ذات الاختصاص لتطبيق القانون على الجميع ومنع تكرار المظاهر السلبية التي تؤرق الشارع العام و تستدعي تدخلا سريعا وحاسما من قبل الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة .
إضافة إلى ضرورة السعي لإقامة المشاريع التنموية ، خاصة تلك التي مرت عليها سنوات دون تنفيذ على ارض الواقع وأبرزها المنطقة الصناعية الحدودية ، وتحسين الأوضاع الاقتصادية المختلفة لاستيعاب العاطلين عن العمل ، ودعم البلدات الواقعة خلف الجدار والمحاذية للمستوطنات ، وتنظيم الأسواق العامة والملعب البلدي وبسط النظام العام وتحقيق السلم الأهلي بين جميع فئات المجتمع سواء كان ذلك على مستوى التفاعل والتكامل الاجتماعي أو الوحدة الوطنية بين الأطر السياسية على الساحة الفلسطينية.
ونوه المحافظ اللواء رمضان إلى العمل يجري لوضع خطة متكاملة تشمل جميع البلدات والقرى في المحافظة ، ومن خلال تشارك في التخطيط والتنفيذ والتنسيق لجلب التمويل اللازم لهذه الاحتياجات.
وقد تحدث في اللقاء عدد من رؤساء البلديات وممثلين عن الفصائل الوطنية و الهيئات الخيرية و مواطنين أكدوا وقوفهم إلى جانب السيد الرئيس ودعمه في توجهاته لإيجاد حل لإنهاء الاحتلال
ودعوا المحافظ للعمل على الاهتمام بتطوير الزراعة التي لحقت بها خسائر كبيرة، وكذلك البحث عن سبل لتشجيع الاستثمارات المحلية و توفير سبل للحياة المدنية من حدائق وملاعب ومراكز ثقافية وأسواق نظيفة ومدارس وكذلك المساعدة في توفير الدعم للسير قدما في إنشاء مبان جامعة القدس المفتوحة، والاهتمام بالبنية التحتية المدمرة في مختلف المناطق .
كما تم التأكيد على الوحدة الوطنية وطي صفحة الماضي في الانقسام الذي حصل بعد الانقلاب الذي شهده قطاع غزة بسيطرة حماس على مقاليد الحكم وتفردت به ، وأن الجميع مع القانون و القضاء على المظاهر السلبية وتنمية المحافظة التي عاشت سنوات طويلة من التهميش.
المحافظ من جهته قال " ان التنمية والاستقرار من اهم ما نسعى اليه، ونحن نضع ايدينا بيد الجميع لنتمكن من التغلب على المشاكل وتحقيق الحياة الكريمة لمواطني المحافظة. وسأبذل كل ما بوسعي لذلك

التعليقات